لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
لو عدنا إلى السياق وقراءة كل آية يتضح الفرق. هذه الآية عرفناها، كل الكلام عن الغيث وما يخرج منه. في آية الزمر قال تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ) هو الذي أنزل ما قال في آية ولو قال يجعله حطاماً في آية الحديد ليس هناك إسناد لله سبحانه وتعالى أما في سورة الزمر فالاسناد لله تعالى في آية الحديد ليس هناك إسناد لله تعالى أما في الزمر فالاسناد لله تعالى ابتداء.
المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ
الثانية: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} 6 قالوا نسختها آية السيف7. مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ} 8 قالوا نسخت بآية السيف9 ولا يصح لما بينا في نظائرها. __________ 1 آية وهذه السورة أخلت بهاب. 3 آية 19. وفي أ: حق معلوم. وهو التباس وقع فيه النحاس ايضا. 4 ب: اشار. وينظر النحاس 225. 5 وهي الآية 60 من التوبة. 6 آية 54. 7 وقيل نسخت الآية التي بعدعا وهي: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ "ينظر النحاس 225 وابن حزم 432 وابن سلامة 86. 8 آية 31.. 9 ابن سلامة 87 والموجز 267.
الفرائد الحسان في عد آى القرآن
وأقول: ذكرت في البيت الأول أن السورة التى افتتحت بحرف التهجي يعد الكوفي الحرف الذي افتتحت به تلك السورة آية والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، وأيضا {عسق} أول سورة الشورى، فالكوفي يعد كل فاتحة من هذه الفواتح آية ويعد {حم} أول الشورى آية وكذلك {عسق} فهما آيتان عنده، وقولي: "لا الوتر" الخ استثناء من القاعدة السابقة والمراد بالوتر ما كان على حرف واحد، وذلك في ثلاث سور {ص} و {ق} و {ن} فالكوفي لا يعد شيئا من ذلك رأس آية ، وكذلك لا يعد {طس} أول سورة النمل آية.
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
التفضيل من المرارة، في آية القمر: {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} وتفسير ذي مِرَّة، بذى شدة في أمر الله وبين صَبَاه بِالمعصراتِ الدوَامِس (ص، ط، تق) = الكلمة من آية النبأ 14: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ وجاء من مادتها: العَصْر، بمعنى الزمن، في آية العصر. والعَصْر بمعناه اللغوي في عصر الخمر، بآية يوسف 36: {إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} ومعها آية يوسف 49: {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} والإعصار في آية
تقويم طرق تعليم القرآن وعلومه في مدارس تحفيظ القرآن الكريم
للمعلمين بمدارس التحفيظ طرقاً ثلاثة: الطريقة الأولى: يكلف فيها المعلم تلاميذه أن يقرأ كل واحد منهم آية منهم يعرف دوره في الحفظ بمجرد انتهاء زميله السابق عليه في مجموعته، يبدأ هو من حيث انتهى سابقه فيقرأ آية واحدة ثم من يليه آية واحدة وهكذا. الطريقة الثالثة: أن يسمع المعلم لكل طالب القدر المحفوظ كله (أي لا يقتصر على تسميع بعضه أو آية منه) ويتبع تلو الآخر حتى يسمع الجميع وأرى أن الطريقة الأولى غير دقيقة ولا مجدية إذ إن الطالب قد يأتي دوره على آية
تفسير الإمام الشافعي
يعني: يفتتح القراءة ب (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ، ويقول: انتزع الشيطان منهم خير آية في اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) الأولى: قال ابن خالويه: اعلم أن (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) آية من سورة الحمد، وآية من أوائل كل سورة في مذهب الشَّافِعِي، وليست آية في كل ذلك عند مالك، وعند الباقين هي آية من أول أم الكتاب، وليست آية في غير ذلك وقد ذكرنا - والكلام لابن خالويه - الاحتجاج في ذلك في كتاب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان التقدير: فعلنا ذلك لنجعله آية لك على كمال القدرة أو لتعلم أنت قدرتنا، عطف عليه قوله: {ولنجعلك } أي في مجموع خبرك {آية للناس} أي كافة فكان أمره إبقاء وتثبيتاً آية في موجود الدنيا على ما سيكون في أمر ولما أمره بالنظر إلى ما جعله له آية على لبثه ذلك الزمن الطويل أمره بالنظر إلى ما جعله له آية على اقتداره
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
رواية: على الناس في المسجد - ثم حرم التجارة في الخمر» وله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «آخر آية نزلت على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آية الربا» ولأبي عبيد عن ابن شهاب قال: آخر القرآن عهداً بالعرش آية الربا وآية الدين. وله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: آخر آية نزلت من القرآن {واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله} [ ولا مخالفة لأنها من آية الربا والدين.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وعنادهم: {أولم يكفهم} أي إن كانوا طالبين للحق غير متعنتين آية بينة مغنية عن كل آية {أنا أنزلنا} بعظمتنا مساء، يصفعون بذلك مدى الدهر في أقفائهم ويدفعون، فكلما أرادوا التقدم ردوا عجزاً إلى ورائهم، فأعظم به آية باقية، إذ كل آية سواه منقضية ماضية، وقال الشيخ أبو العباس المرسي: خشع بعض الصحابة رضي الله عنهم من سماع ولما كان هذا أعظم من كل آية يقترحونها ولو توالى عليهم إتيانها كل يوم لدوام هذا على مر الأيام والشهور،
إعراب القرآن
[سورة المرسلات (77) : آية 42] وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) الأصل يشتهونه حذفت الهاء الاسم. [سورة المرسلات (77) : آية 43] كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) أي يقال لهم [سورة المرسلات (77) : آية 44] إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) الكاف في موضع نصب أي جزاء كذلك [سورة المرسلات (77) : آية 48] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ (48) قال الفراء: وإذا قيل [سورة المرسلات (77) : آية 50] فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) وقعت الباء قبل أي والاستفهام