تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1161 """" 6538 حدثنا أبو فضيل محمد بن جابر ، ثنا المحاربي عن جويبر عن الضحاك في قوله : فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال : هو أبو بكر واصحابه لما ارتدت العرب . جاء بهم أبو بكر واصحابه حتى ردهم إلى الاسلام . الوجه الثالث : 6539 ذكر عن أبى بكر بن أبى شيبة قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول في قوله : فسوف ياتي الله قوله تعالى : اذلة 6541 حدثنا أبى ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبى طلحة عن ابن عباس قوله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ذكر عدد سراياه (¬2): [880] أخبرنا (¬3) أبو بكر الجوزقي (¬4) حدثنا أبو العباس الدغولي (¬5)، أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة (¬6) ¬__________ (¬1) تقدم بيان ذلك. والمثبت من (س)، (ن). (¬4) محمَّد بن عبد الله أبو بكر الشيباني الجوزقي، الإِمام، الحافظ، الثقة. النبلاء" للذهبي 16/ 493. (¬5) محمَّد بن عبد الرحمن، الإِمام العلامة الحافظ. (¬6) أحمد بن أبي خيثمة أبو بكر، الثقة، العالم.
التبيان تفسير غريب القرآن
فوائد وتنبيهات ولنختتم هذا الكتاب بفوائد وتنبيهات أحدها مصنف أصل هذا الكتاب هو الإمام أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني رحمه الله تعالى قال الشيخ أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي رحمه الله عزيز بالزاي المعجمة في آخره تصحيف وإنما هو عزير بالراء المهملة انتهى والجاري على الألسنة الأول وقال أبو عبدالله ابن خالويه كان أبو بكر بن عزير هذا من أكابر تلامذة ابن الأنباري علما وسنا وسيرا وصلاحا وكان يؤدب أولاد
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أشجع الناس؟ قالوا: أنت يا أمير المؤمنين قال: أما إني ما بارزت أحداً إلا انتصفت منه، ولكن أشجع الناس أبو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لئلا يَصِلَ إليه أحد من المشركين؟ فوالله ما دنا منه أحد إلا أبو بكر بكر يضرب هذا ويجأ هذا ويتلتل هذا ويقول: ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله. ثم قال علي عليه السلام: أنشدكم بالله أمؤمن آل فرعون خير أم [أبو] (5) بكر؟ قال: فسكت القوم فقال: ألا تجيبوني ؟ والله لساعة من أبي بكر خير من ملء الأرض من مؤمن آل فرعون، ذاك رجل كتم إيمانه، وأبو بكر رجل أظهر إيمانه
جامع البيان في القراءات السبع
ذكر أسانيد قراءة عاصم [طرق رواية أبي بكر] 837/ 226 - فما كان من رواية أبي بكر عنه من رواية الكسائي من طرقه عنه: فحدثنا محمد بن أحمد، قال حدثنا ابن مجاهد، قال حدثنا محمد بن الجهم، قال حدثنا أبو توبة ميمون أحمد بن محمد المكي، قال حدثنا علي بن عبد العزيز، قال حدثنا القاسم بن سلام، قال حدثنا الكسائي عن أبي بكر عمر حفص بن عمر الدوري، قال حدثنا الكسائي، قال حدثنا أبو بكر عن عاصم «3». 840/ 229 - وحدثنا الفارسي، قال حدثنا أبو طاهر، قال حدثنا محمد بن محمد ابن الوزير، قال حدثنا عبد الرزاق بن الحسن، قال [حدثنا «4»]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بن حصن ارتدوا وأرسل إليهم أبو بكر - رضي الله عنه - من حاربهم . قوم الفجاءة بن عبد ياليل ، فأرسل لهم أبو بكر من يؤدبهم . وكذلك " كِندة " قوم الأشعث بن قيس ، وكذلك قوم الحًطَم بن ضبيعة وهم بنو بكر بن وائل في البحرين . وقضى عليهم سيدنا أبو بكر مما جعل كثيراً من القوم يقولون : إن القوم الذين يحبهم الله ويحبون الله وفيهم كل تلك الأوصاف هم أبو بكر ومن معه .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بكر في ذلك ليتجاوز عنهم ، وقيل لهم أنهم قد فقهوا أداء الزكاة فقال : والله لا أفرق بين شيء جمعه الله ، والله لو منعوني عقالاً مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه ، فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر ، فقاتلوا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } قال : هو أبو بكر وأصحابه ، لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام. بكر وأصحابه.
الموسوعة القرآنية
23 جمع أبى بكر وعثمان للقرآن وعن ابن شهاب قال: لما أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر وخاف أن يذهب من القرآن طائفة، فأقبل الناس بما كان معهم وعندهم حتى جمع على عهد أبى بكر فى الورق، فكان أبو بكر أول من ويقول زيد بن ثابت: فأمرنى أبو بكر فكتبته فى قطع الأديم والعسب، فلما توفى أبو بكر وكان عمر، كتبت ذلك فى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أشجع الناس؟ قالوا: أنت يا أمير المؤمنين قال: أما إني ما بارزت أحداً إلا انتصفت منه، ولكن أشجع الناس أبو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لئلا يَصِلَ إليه أحد من المشركين؟ فوالله ما دنا منه أحد إلا أبو بكر بكر يضرب هذا ويجأ هذا ويتلتل هذا ويقول: ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله. ثم قال علي عليه السلام: أنشدكم بالله أمؤمن آل فرعون خير أم [أبو] (5) بكر؟ قال: فسكت القوم فقال: ألا تجيبوني ؟ والله لساعة من أبي بكر خير من ملء الأرض من مؤمن آل فرعون، ذاك رجل كتم إيمانه، وأبو بكر رجل أظهر إيمانه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري عن سراقة بن مالك Bه قال : خرجت أطلب النبي A وأبا بكر Bه ، حتى إذا دنوت منهما عثرت بي فرسي ، فقمت فركبت حتى إذا سمعت قراءة رسول الله A وهو لا يلتفت وأبو بكر Bه يكثر التلفت ، ساخت يدا فرسي في وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس Bهما قال : « لما خرج رسول الله A من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر Bه ، فلما سمع رسول الله A حسَّه خلفه خاف أن يكون الطلب ، فلما رأى ذلك أبو بكر Bه تنحنح ، فلما سمع قال : فعند ذلك حزن أبو بكر Bه فقال له رسول الله A » لا تحزن إن الله معنا « قال : فمكث هو وأبو بكر Bه