الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فقالوا : تعال فاستلم آلهتنا وندخل معك في دينك وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يستلم الحجر فقالوا : لا ندعك تستلمه حتى تستلم آلهتنا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : وما علي لو فعلت والله يعلم مني خلافه ؟ فأنزل الله وإن كادوا ليفتنونك إلى قوله نصيرا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا طاف يقول حاتم عن جبير بن نفير رضي الله عنه أن قريشا أتوا النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا له : إن كنت أرست إلينا

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قلت الا تسمعهم يقولون السام عليك ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أو ما سمعت ما اقول وعليكم فأنزل الله واذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله . 18844 عن ابن عباس في هذه الآية قال : كان المنافقون يقولون لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا حيوه : سام عليك فنزلت . ( صلى الله عليه وسلم ) فامرهم الله ان يفسح بعضهم لبعض . 18846 عن مقاتل بن حيان قال : انزلت هذه الآية يوم جمعة وجلس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذ في الصفة وفي المكان ضيق ، وكان يكرم اهل بدر

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الاذل ، فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فارتحل ولم يصل ، فذكروا ذلك له فذكر قصة ابن أبي ، ونزل القران إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله وجاء عبد الله بن أبي إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فجعل يعتذر ويحلف ما قال ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول له : تب ، فجعل يلوي راسه فأنزل الله عز وجل واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم الآية . أيها الذين . . . . . 18901 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمر= أو: عمرو، شك يونس=، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، ونزلت فيهم صلى الله عليه وسلم، فأسلموا، ثم اجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة و"عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب". روى عن عمه عبد الله ، وروى عنه أبو الزناد. ثقة. وكان في المخطوطة والمطبوعة: "عبد الله بن عبد الله" ، وهو خطأ محض. وأما ما شك فيه يونس من أنه"عبد الله بن عمر بن الخطاب "أو"عبد الله بن عمرو بن العاص" ، فشك لا مكان له.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من الصدقة، فاستمرّ راجعا، فبلغنا أنه يزعم لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنا خرجنا إليه لنقاتله قال: (1) بعث رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم رجلا من أصحابه إلى قوم يصدقهم، فأتاهم الرجل، وكان صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: يا رسول الله، منع بنو فلان الصدقة، ورَجعوا عن الإسلام، فغضب رسول ؟ " فقالوا: والله ما فعلنا، وإنا لنعلم أنك رسول الله، ولا بدّ لنا، ولا منعنا حقّ الله في أموالنا، فلم يصدقهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأنزل الله هذه الآية، فعذرهم.

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله} من غير شَهَادَة سُهَيْل بن عَمْرو {وَالَّذين مَعَهُ} يَعْنِي أَبَا بكر أول عمر كَانَ شَدِيدا على أَعدَاء الله قَوِيا فِي دين الله ناصراً لرَسُول الله {رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ} متوادون أَعدَاء الله {فَآزَرَهُ} فأعانه وَهُوَ عمر أعَان النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِسَيْفِهِ على أَعدَاء الله {فاستغلظ} فتقوى بِمَال عُثْمَان على الْغَزْو وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله {فَاسْتَوَى على سُوقِهِ عَلَيْهِ وَسلم المخلصين المطيعين لله {وَعَدَ الله الَّذين آمَنُواْ} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه و سلم فآتيه بوضوئه وحاجته فقال لي : " سل فقلت : يا رسول الله أسالك مرافقتك في الجنة عليه و سلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة الله عليه و سلم قال : من قرأ ألف آية في سبيل الله كتب يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا إن شاء الله " وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجه عن عائشة : سمعت رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ وَأَبُو نعيم والديلمي وَابْن عَسَاكِر عَن أبي الدَّرْدَاء عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {قل إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني يحببكم الله} قَالَ: على الْبر وَالتَّقوى والتواضع وذلة النَّفس وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة فِي هَذِه الْآيَة {قل إِن كُنْتُم تحبون الله الله تَعَالَى {قل إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني يحببكم الله} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق حَوْشَب {قل إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني يحببكم الله} يَقُول: يقربكم وَالْحب هُوَ الْقرب وَالله لَا يحب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الأعلين ينحدرون إِلَى من هُوَ أَسْفَل مِنْهُم فيجتمعون فِي رياضها عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله شهِدت أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّك رَسُول الله وَصليت الْخمس وَأديت زَكَاة مَالِي وَصمت رَمَضَان فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من مَاتَ على صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ ألف آيَة فِي سَبِيل الله كتب يَوْم الْقِيَامَة مَعَ النَّبِيين وَمُسلم وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من نَبِي يمرض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي غَزْوَة تَبُوك فَلَمَّا حضر رُجُوع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أوثق سَبْعَة مِنْهُم أنفسهم بِسوَارِي الْمَسْجِد وَكَانَ ممر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا رَجَعَ أوثقُوا أنفسهم وحلفوا أَنهم لَا يُطْلِقهُمْ أحد حَتَّى يُطْلِقهُمْ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَيِّئًا عَسى الله أَن يَتُوب عَلَيْهِم} وَعَسَى من الله وَإنَّهُ هُوَ التوّاب الرَّحِيم فَلَمَّا نزلت