التقريب لتفسير التحرير والتنوير
أَعْيُنٍ]: أي لا تبلغ نفس من أهل الدنيا معرفة ما أعد الله لهم قال النبي"قال الله _تعالى_: =أعددت لعبادي الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وموسى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين * وَزَكَرِيَّا ويحيى وعيسى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهؤلاء من الناس مختصون بمقام العبودية التشريفية اختصاصا لا يشاركهم فيه غيرهم من الصالحين التائبين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثانى : يرزقه صحبة الصالحين ويمنعه عن معرفة حقوقهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حريصا على الطاعات فيتعلق بكل طاعة فلعل تلك الطاعة تكون سبب المغفرة ودخول الجنة والرابع : أن يحب الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) (السجدة : 24) وقوله (وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويسارعون في الخيرات} ولما كان التقدير : فأولئك من المستقيمين ، عطف عليه : {وأولئك} أي العالو الرتبة {من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعدها بصيغة المضارع [ يتلون آيات الله ] للدلالة على التجدد ومثله في [ يسجدون ] . 2 - [ وأولئك من الصالحين
التفسير القرآني للقرآن
وقد روى عن بعض الصالحين أنه كان يقول : « لو أنزل اللّه كتابا أنه معذّب رجلا واحدا لخفت أن أكونه ، أو
التفسير القرآني للقرآن
فهو عند اللّه من الصالحين ، الذين سلموا من كل سوء ، فاستحقوا منازل الرحمة والرضوان ..