الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص286 )# النبي صلى الله عليه وسلم - قال : ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع إلا وضعه # وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وهناد وابن أبي الدنيا في صفة الجنة والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله وإن كان في عذاب الله # $ الآية 23 - 25 أخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص665 )# فقال عمر رضي الله عنه : اكشف رأسك فإذا له ضفيرتان فقال : والله لو وجدتك محلوقا لضربت عنقك # ثم كتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه مسلم ولا يكلمه # وأخرج الفريابي وابن المنذر عن سعيد بن وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ( إنما توعدون لصادق) قال : إن يوم القيامة وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله : ( وإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نقُول السَّلَام عَلَيْكُم أَيَدْخُلُ فلَان وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا يغلبنكم الْأَعْرَاب على اسْم صَلَاة الْعشَاء} وَإِنَّمَا الْعَتَمَة عتمة الابل وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر اسْم صَلَاتكُمْ الْعشَاء فَإِنَّمَا هِيَ فِي كتاب الله الْعشَاء وَإِنَّمَا يعتم بحلاب الإِبل وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (ثَلَاث عورات) بِالنّصب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم لعله يضحك فقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله لو رأيت ابنة زيد امرأة عمر سألتني النفقة آنفا فوجأت عنقها فضحك النبي صلى الله عليه و سلم حتى بدا ناجذه وقال : هن حولي يسألنني النفقة فقام أبو بكر رضي الله عنه إلى عائشة رضي الله عنها ليضربها وقام عمر إلى حفصة كلاهما يقولان : عبد الله رضي الله عنهما وهما يتحدثان وقد ذهب بصر جابر رضي الله عنه فجاء رجل فجلس ثم قال : يا أبا عبد بن الخطاب رضي الله عنه يتنحنح ويتكلم ويستأذن حتى أذن له رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عمر رضي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَعَلَّه يضْحك فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله لَو رَأَيْت ابْنة زيد امْرَأَة عمر سَأَلتنِي النَّفَقَة آنِفا فَوَجَأْت عُنُقهَا فَضَحِك النَّبِي صلى الله عبد الله رَضِي الله عَنْهُمَا وهما يتحدثان وَقد ذهب بصر جَابر رَضِي الله عَنهُ فجَاء رجل فَجَلَسَ ثمَّ قَالَ: يَا أَبَا عبد الله أَرْسلنِي إِلَيْك عُرْوَة بن الزبير أَسأَلك فيمَ هجر رَسُول الله صلى الله وَسلم قَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: فَدخلت عَلَيْهِ وَهُوَ وَاضع يَده على خَدّه أعرف بِهِ الكآبة فَقلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم قال : إن الله قد أباح لك النساء أربعا فلك ثلاثة أيام ولياليها تعبد فيها ربك ولها يوم وليلة فقال عمر اذهب فقد وليتك قضاء البصرة وأخرج البيهقي في الدلائل عن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج وعمر بن الخطاب معه فعرضت امرأة فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : ادعي زوجك فدعته وكان ضرارا فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ما تقول إمرأتك يا عبد الله ؟ فقال الرجل : والذي أكرمك ما جف رأسي منها فقالت : وأنا أشهد أنك رسول الله " وأخرج أبو يعلى وأبو نعيم في الدلائل من حديث جابر بن عبد الله مثله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَك النِّسَاء أَرْبعا فلك ثَلَاثَة أَيَّام ولياليها تعبد فِيهَا رَبك وَلها يَوْم وَلَيْلَة فَقَالَ عمر أمرهَا أم من حكمك بَينهمَا اذْهَبْ فقد وليتك قَضَاء الْبَصْرَة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عمر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج وَعمر بن الْخطاب مَعَه فعرضت امْرَأَة فَقَالَ لَهَا النَّبِي ادعِي زَوجك فدعته وَكَانَ ضِرَارًا فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا تَقول امْرَأَتك يَا عبد : وَأَنا أشهد أَنَّك رَسُول الله وَأخرج أَبُو يعلى وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل من حَدِيث جَابر بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : قالت اليهود للمسلمين : إنكم تأتون نساءكم كما تأتي البهائم بعضها بعضاً وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم } قال : ذلك أن اليهود عرضوا بالمؤمنين وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال : كان عبد الله بن عمر يحدثنا : أن النساء وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي في الشعب من طريق صفية بنت شيبة عن أم سلمة قالت « لما قدم المهاجرون عن عبد الرحمن بن سابط قال « سألت حفصة بنت عبد الرحمن فقلت لها : إني أريد أن أسألك عن شيء ، وأنا أستحي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس . وأخرج مالك والشافعي وابن سعد والبيهقي عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير « أن رفاعة بن سموأل القرظي طلق امرأته تميمة بنت وهب على عهد رسول الله A ثلاثاً ، فنكحها عبد الرحمن بن الزبير ، فاعترض عنها فلم يستطع وأخرج البزار والطبراني والبيهقي من طريق الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه « أن رفاعة بن سموأل طلق وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد والنسائي وابن ماجة وابن جرير والبيهقي عن ابن عمر قال « سئل رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يبن بها ولم يفرض لها فليس لها صداق وليس عليها عدة وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله بن حميد عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه يا أيها الذين آمنوا اذا نكحتم المؤمنات إلى قوله فمتعوهن قال : وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : لكل مطلقة متاع دخل أو لم يدخل بها فرض لها أو لم يفرض لها وأخرج عبد بن حميد عن حسين بن ثابت رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى علي بن حسين فسأله عن رجل قال بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن رجل يقول : ان تزوجت فلانة