التفسير النبوي
(12) عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قول الله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ أحمد الخواتيمي بطرسوس، ثنا العباس بن الفضل الأرسوفي، ثنا أحمد بن عبد العزيز، ثنا نصر بن عيسى، ثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر .. وعزاه في (الدر المنثور) 1: 577 إلى الخطيب في (الرواة عن مالك). رواه عنه أبو المؤمل القاسم ابن الفضيل الكتاني. قال الدارقطني في غرائب مالك: باطل، وإسماعيل ضعيف".
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وخرَّج ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز: أنه قال -في قوله: { y7د9¨s%د! ur خَلَقَهُمْ } -: " خلق أهل الرحمة أن لا يختلفوا " (¬2)، وهو معنى ما نقل عن مالك(¬3) ، وطاوس في جامعه وعن مالك - أيضاً - قال : الذين رحمهم لم يختلفوا (¬5) . ¬__________ (¬1) سورة آل عمران : 103 . (¬2) الأثر : ابن كثير في تفسيره 2/482 ، فقال : " وعن مالك فيما رويناه عنه من التفسير : { y7د9¨s%د! : ذكره عن مالك : ابن كثير في تفسيره 2/482 بمعناه .
التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
وعبارة المؤلف مبهمة تحتمل كلا المعنيين، ولكن السلف لم يجهلوا معنى الاستواء كما قال الإمام مالك وغيره: معلوم» (¬1) وورد في ألفاظ أخرى: «الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول». ¬_________ (¬1) الأثر: أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (7/ 138) من طريق عبد الله بن نافع عن مالك بن أنس، والصابوني في عقيدة السلف أصحاب الحديث ص (17، 18)، وأبو نعيم في الحلية (6/ 325، 326)؛ جميعهم من طريق جعفر بن عبد الله عن مالك. ) من طريق عبد الله بن وهب عن مالك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك رواه النسائي 1: 34، من طريق مالك. وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه (2: 329- 330 من مخطوطة الإحسان) ، من طريق مالك. ونقله ابن كثير 2: 331، من رواية ابن أبي حاتم، من حديث مالك، كرواية الموطأ. ورواه مسلم 1: 86، من طريق مالك، ومن طريق شعبة. وذكر أن رواية مالك -عنده-"فذلكم الرباط" مرتين. وانظر الإسناد التالي لهذا. (2) الحديث: 8398 - القاسم: هو ابن الحسن، والحسين: هو ابن داود المصيصي، ولقبه"سنيد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك رواه النسائي 1: 34 ، من طريق مالك. وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه (2: 329- 330 من مخطوطة الإحسان) ، من طريق مالك. ونقله ابن كثير 2: 331 ، من رواية ابن أبي حاتم ، من حديث مالك ، كرواية الموطأ. ورواه مسلم 1: 86 ، من طريق مالك ، ومن طريق شعبة. وذكر أن رواية مالك -عنده-"فذلكم الرباط" مرتين. وانظر الإسناد التالي لهذا. (2) الحديث: 8398 - القاسم: هو ابن الحسن ، والحسين: هو ابن داود المصيصي ، ولقبه"سنيد
محاسن التأويل
وقد أشبع الكلام في المسألة شيخنا حافظ عصره أبو الفضل ابن حجر في آخر شرحه للبخاريّ. وقد حررت هذه المسألة في فن المرفوع من حاشيتي على شرح ألفية الشيخ زين الدين العرافيّ. فراجعه إن شئت. نقل البخاريّ في أواخر صحيحه في باب قول الله تعالى: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ عن ابن قال أبو الفضل ابن حجر في شرحه: قال شيخنا ابن الملقن في شرحه: هذا الذي قاله أحد القولين في تفسير هذه الآية ثم قال ابن حجر: اختلف في هذه المسألة على أقوال:
الإتقان في علوم القرآن
لا جامدا ورده ابن مالك بقوله ( لو أن حيا مدرك الفلاح أدركه ملاعب الرماح ) 3326 قال ابن هشام وقد وجدت آية في التنزيل وقع فيها الخبر اسما مشتقا ولم يتنبه لها الزمخشري كما لم يتنبه لآية لقمان ولا ابن الحاجب وإلا لما منع من ذلك ولا ابن مالك وإلا لما استدل بالشعر وهي قوله { يودوا لو أنهم بادون في الأعراب } ووجدت
الجامع لأحكام القرآن
الخامسة عشرة - قال ابن وهب عن مالك: ليس على أحد تخليل أصابع رجليه في الوضوء ولا في الغسل، ولا خير في الجفاء والغلو، قال ابن وهب: تخليل أصابع الرجلين مرغب فيه ولا بد من ذلك في أصابع اليدين، وقال ابن القاسم وقال محمد بن خالد عن ابن القاسم عن مالك فيمن توضأ على نهر فحرك رجليه: إنه لا يجزئه حتى يغسلهما بيديه، وقد كان مالك رحمه الله في آخر عمره يدلك أصابع رجليه بخنصره أو ببعض أصابعه لحديث حدثه به ابن وهب عن ابن وهب، فقال لي مالك: إن هذا لحسن، وما سمعته قط إلا الساعة، قال ابن وهب: وسمعته سئل __________ (1) هو حديث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن وهب ، عن مالك : لا يرث قاتل العمد من ديته ، ولا من ماله. وقالوا : استدل مالك في رواية ابن القاسم وابن وهب بهذه القصة ، على صحة القول بالقسامة ، بقول المقتول : وقالوا في صفة البقرة استدلال لمن قال : إن شرع من قبلنا شرع لنا ، وهو مذهب مالك وجماعة من الفقهاء ، قالوا في هذه الآيات أدل دليل على حصر الحيوان بصفاته ، أنه إذا حصر بصفة يعرف بها جاز السلم فيه ، وبه قال مالك
قانون التأويل
(¬1)، فقال ابن المرخي: لا يعرف إلاَّ من حديث مالك عن الزهري، فقال ابن العربي: قد رويته عن ثلاثة عَشرَ طريقاً غير طريق مالك، فقالوا: أفدنا هذا، فوعدهم، فلم يأت بشيء، فأقاموا الدنيا وأقعدوها. الذي يليق بإمامنا الحافظ ابن العربي. قال الحافظ ابن حجر في "النكت على مقدمة ابن الصلاح" (¬4): " .. _______ (¬1) الذي رواه مالك عن الزهري عن أن بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة عام الفتح