أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
شَيْءٍ عَلِيمٌ} فلا يخفى عليه شيء فلا يحدث حدث في الكون إلا بعلمه وإذنه وهذه حال تقتضي الرضا بالقضاء والقدر هداية الآيات: من هداية الآيات: 1- تقرير عقيدة القضاء والقدر. 2- وجوب الصبر عند نزول المصيبة والرضا والتسليم
مفاتيح الغيب
أن أم الشيء أصله ، والمقصود من كل القرآن تقرير أمور أربعة : الإلهيات ، والمعاد ، والنبوات ، وإثبات القضاء والقدر للّه تعالى ، فقوله : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يدل على الإلهيات يَوْمِ الدِّينِ يدل على المعاد ، وقوله : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يدل على نفي الجبر والقدر
أوضح التفاسير
{وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} وهو كل ما يستعان به؛ كالإبرة، والفأس، والقدر، والماء، والملح، ونحو ذلك.
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} منصوب على: حقَّ ذلك عليهم حقًا، يقال: حققت عليه القضاء وأحققت وقال الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1181: ويجوز أن يكون نصبًا على القطع، لأن المتاع نكرة والقدر معرفة. (¬4) من
التفسير البسيط
الإسلاميين" للأشعري 2/ 346، و"عقيدة السلف وأصحاب الحديث" للصابوني ص 284، و"شرح العقيدة الطحاوية" 2/ 353، و"القضاء والقدر في ضوء الكتاب والسنة" ص 247. (¬2) لم أجد من ذكره عن ابن عباس سوى الفيروزأبادي في "تنوير المقباس
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
_________ (¬1) ينظر في الفرقِ بين الإرادةِ الكونيَّةِ والإرادةِ الشَّرعيَّة: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل، لابن القيم، ط: دار الكتب العلمية (ص:465).
فصول في أصول التفسير
أحمد سعد حمدان، دار طيبة. 38 - «شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل»: شمس الدين محمد
من أسرار التنزيل
اللواتى فى بيان التوحيد والرد على عدة الأوثان وأصناف المشركين وفى إثبات النبوات والمعاد ، ومسألة القضاء والقدر فكثيرة .
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ومن يرد أن يضله يضيق صدره، حتى لا يدخل فيه؛ فضرب بالممتنع مثلاً للتوكيد، ولئلا يفسر بخلاف ما عليه القضاء والقدر.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقال القاضي في "شرح المصابيح": القضاء: هو الإرادة الأزلية والعناية الإلهية المقتضية لنظام الموجودات على ترتيب خاص، والقدر: تعلق تلك الإرادة بالأشياء في أوقاتها.