تفسير ابن عرفة
قاله الزمخشري في قول الله تعالى {والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين.
تفسير الجلالين
{وَيُكَلِّم النَّاس فِي الْمَهْد} أَيْ طِفْلًا قَبْل وَقْت الْكَلَام {وكهلا ومن الصالحين} 4 -
تفسير الجلالين
{إن وليي اللَّه} مُتَوَلِّي أُمُورِي {الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَاب} الْقُرْآن {وهو يتولى الصالحين} 19 -
التفسير الميسر
وكذلك هدينا زكريا ويحيى وعيسى وإلياس، وكل هؤلاء الأنبياء عليهم السلام من الصالحين.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الذين ءَامنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ ( المفيد أن بَغْي أحد المتعاشرين على عشيره متفشَ بين الناس غير الصالحين من المؤمنين ، وهو كناية عن أمرهما بأن يكونا من المؤمنين الصالحين وأن ما فعله أحدهما ليس من شأن الصالحين على عادة أهل الخير من انتهاز فرص الهداية فأراد داود عليه السلام أن يرغبهما في إيثار عادة الخلطاء الصالحين وفي تذييل كلامه بقوله : ( وقليلٌ ما هُم ( حثّ لهما أن يكونا من الصالحين لما هو متقرر في النفوس من نفاسة
التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني
(وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين) (122) المعنى الإجمالي: بعد بيان صفات إبراهيم عليه النبوة إلى الذرية إلى السعادة والتنعم وغير ذلك من خير الدنيا، وله بالآخرة الفوز العظيم؛ لأنه من الصالحين وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين) (العنكبوت: 27). جاء التأكيدان بخصوص أمر الآخرة؛ لأنه أعظم من أمر الدنيا. - (في الآخرة) الجار والمجرور متعلق بـ (الصالحين ) - (الصالحين) ولقد دعا إبراهيم - عليه السلام - بهذا (رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين) (الشعراء: 83).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يدخل في ذلك البيوت غير المسكونة ، ويسلّم المرء فيها على نفسه بأن يقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين استأذن كما تقدّم ، فإذا دخل بيتاً لنفسه سلم كما ورد في الخبر ، يقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وإن كان مسجداً فليقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. وعليه حمل ابن عمر البيتَ الفارغ. مسلم يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وإن لم يكن فيه ساكن يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، وإن كان في البيت من ليس بمسلم قال السلام على من اتبع الهدى ، أو السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال: {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصالحين} أي: هب لي ولداً صالحاً من الصالحين.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الجملة تعليل لعدم المبالاة بها وولي الشيء هو الذي يحفظه ويقوم بنصرته ويمنع منه الضرر { وهو يتولى الصالحين الكتاب } يعني جبرائيل قال النحاس : هي قراءة عاصم الجحدري والقراءة الأولى أبين لقوله : { وهو يتولى الصالحين
تفسير الجلالين
196 - { إن وليي الله } متولي أموري { الذي نزل الكتاب } القرآن { وهو يتولى الصالحين } بحفظه