فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
بهؤلاء الضعفاء، لقد طلب منهم أن يأتوا بالحديد ثم بناء السد بحيث وصل به إلى قمة الجبلين، ثم قام بصهر الحديد فالإنسان متى تقاضى أجرًا بلا عمل لا يمكن أن يعمل بعد ذلك أبدًا(1). __________ (1) القصص القرآني في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كفل ثلاث مئة وخمسون حسنة; قال: فحمد الله عمر على أنه أعطانا كفلين، ثم ذكر سعيد قول الله عزّ وجلّ في سورة الحديد (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ) ، فقلت له: الكفلان في الجمعة مثل هذا؟ قال: نعم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كفل ثلاث مئة وخمسون حسنة; قال: فحمد الله عمر على أنه أعطانا كفلين، ثم ذكر سعيد قول الله عزّ وجلّ في سورة الحديد( يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ )، فقلت له: الكفلان في الجمعة مثل هذا؟ قال: نعم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفريابي عن مجاهد Bه في قوله { لقد نصركم الله في مواطن كثيرة } قال : هي أول ما أنزل الله تعالى من سورة عن آبائهم أنهم قالوا : ما بقي منا أحد إلا امتلأت عيناه وفمه من التراب ، وسمعنا صلصلة من السماء كمر الحديد على الطست الحديد ، فهزمهم الله D « » .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [سورة الحديد: 13-15] . حِبَابُهَا فهو يؤامر قلبه، ولكنه أطاعه. (2) ديوانه: 108 وسيأتي في تفسير آية يونس: 77 (11: 101 بولاق) ، وآية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله تعالى (اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا) [سورة الزمر:23] ، قال خلاد: كتابي كلمة= فأنزل الله: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ) [سورة الحديد:16] . (1) * * * __________ (1) الأثر: 18776 -" محمد بن سعيد بن غالب البغدادي، العطار، الضرير"
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) [سورة الحديد: 13-15]. يؤامر قلبه ، ولكنه أطاعه . (2) ديوانه : 108 وسيأتي في تفسير آية يونس : 77 (11 : 101 بولاق) ، وآية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله تعالى( اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ) [سورة الزمر:23] ، قال خلاد كلمة= فأنزل الله:( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ) [سورة الحديد:16]. (1) * * * __________ (1) الأثر : 18776 -" محمد بن سعيد بن غالب البغدادي ، العطار ، الضرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ملك لا يقله شيء إنما هو مثل الحديد يعني الإسلام ، فأمر بحصن فبني له بينه وبين السماء ثم جعل ينطقه بمقاعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج السدي في قوله : {وعلمناه صنعة لبوس لكم} قال : هي دروع الحديد {لتحصنكم من بأسكم} قال : من رتع السلاح