جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقوله:(ما كان ليأخذ أخا في دين الملك إلا أن يشاء الله) ، يقول: ما كان يوسف ليأخذ أخاه في حكم ملك مصر وقضائه وطاعته منهم ، لأنه لم يكن من حكم ذلك الملك وقضائه أن يسترقّ أحد بالسَّرَق ، فلم يكن ليوسف الحسن قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله:(ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك 19567- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد:(ليأخذ أخاه في دين الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الأعلى بن واصل قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الملك ، وحدثنا الحسن الزعفراني، قال: ثني محمد بن عبيد، قال: ثني عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) قال للمتفرّسين. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن قيس، عن مجاهد( إِنَّ فِي ذَلِكَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ {الم تنزيل} السجدة {تبارك الذي بيده الملك الركعتين الأولتين {قل يا أيها الكافرون} و{قل هو الله أحد} وفي الركعتين الأخيرتين {تبارك الذي بيده الملك ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ {تبارك الذي بيده الملك الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ في ليلة {الم تنزيل} السجدة و{يس} و{اقتربت الساعة} و{تبارك الذي بيده الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص209 )# أنكر في قلبه # فقال له الملك : أنكرت ما قلت لك انظر إلى حمارك # فنظر فإذا حماره قد بليت عظامه وصارت نخرة فنادى الملك عظام الحمار فأجابت وأقبلت من كل ناحية حتى ركبه الملك وعزير ينظر إليه ثم ألبسها العروق والعصب ثم كساها اللحم ثم أنبت عليها الجلد والشعر ثم نفخ فيه الملك فقام الحماررافعا رأسه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< تبارك الذي بيده الملك > ! < تبارك الذي بيده الملك > ! ! < الم تنزيل > ! < تبارك الذي بيده الملك > ! و ! < الم تنزيل > ! < تبارك الذي بيده الملك > ! كن له نورا وحرزا من الشيطان ورفع في الدرجات إلى يوم القيامة #

تفسير الجلالين

72 - { قالوا نفقد صواع } صاع { الملك ولمن جاء به حمل بعير } من الطعام { وأنا به } بالحمل { زعيم } كفيل

تفسير عبد الرزاق

عَبْدُ الرَّزَّاقِ 3263 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§مِنْ فُطُورٍ} [الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما جاءه الملك أكل منه ، فلما شرب الخمر قال : من أين لك هذا الخمر؟! قال : هو من أرض كذا وكذا . . . قال الملك : فإن خمري أوتى به من تلك الأرض فليس هو مثل هذا! قال : هو من أرض أخرى . فلما خلط على الملك اشتد عليه فقال : إني أخبرك . . . عندي غلام لا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه ، وإنه دعا الله تعالى فجعل الماء خمراً فقال له الملك : وكان له فدعا عيسى فكلمه وسأله ان يدعو الله أن يحيي ابنه فقال عيسى : لا تفعل فإنه ان عاش كان شراً قال الملك :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تحصنون } قال : مما ترفعون { ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون } قال : العنب فلما أتى الملك الرسول وأخبره قال : { ائتوني به ، فلما جاءه الرسول } فأمره أن يخرج إلى الملك ، أبى يوسف وقال : { ارجع قال السدي : قال ابن عباس Bهما : لو خرج يوسف يومئذ قبل أن يعلم الملك بشأنه ، ما زالت في نفس العزيز منه قال الملك ائتوني بهن ، { قال : ما خطبكن إذ راودتُنَّ يوسف عن نفسه؟ قلن حاشا لله ، ما علمنا عليه من سوء فلما وجد الملك له عذراً قال : { ائتوني به استخلصه لنفسي } فأستعمله على مصر ، فكان صاحب أمرها هو الذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جئتك لأحدثك ، فقال : كيف تحدثني وأنت ملك وأنا إنسان ، ثم قال إدريس هل بينك وبين ملك الموت شيء؟ قال الملك : اركب بين جناحي ، فركب إدريس ، فصعد إلى السماء العليا ، فلقي ملك الموت إدريس بين جناحيه ، فقال له الملك تكلمني في إدريس وقد محي اسمه من الصحيفة ، ولم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين ، فمات إدريس بين جناحي الملك قال : أفلا تشفع إلى ملك الموت ، فيؤخر من أجلي لأزداد شكراً وعبادة؟ قال الملك : { لن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها } [ المنافقون : 11 ] قال : قد علمت ، ولكنه أطيب لنفسي ، فحمله الملك على جناحه ، فصعد به إلى