تفسير القرآن العزيز

. | | < < هود : ( 90 ) واستغفروا ربكم ثم . . . . . > > ^ ( إن ربي رحيمٌ ) ^ لمن استغفره ، وتاب إليه ^ ( ودودٌ ) ^ محبٌّ لأهل طاعته . | | سورة هود من الآية ( 91 ) إلى الآية ( 95 ) . | | < < هود : ( 91 ) قالوا يا شعيب رهطك لرجمناك ) ^ ( ل 150 ) بالحجارة ^ ( وما أنت علينا بعزيز ) ^ | بعظيم ، وكان من أشرافهم . | | < < هود

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: اختلف القراء في «فزع» من قوله تعالى: وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (سورة النمل آية 89 هود آية 68). 2 - قوله تعالى: وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ (سورة الفرقان آية 38). 3 - قوله تعالى : وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ (سورة العنكبوت آية 38). 4 - قوله تعالى: وَثَمُودَ فَما أَبْقى (سورة النجم آية 51). وأمّا «لثمود» ففي قوله تعالى: أَلا بُعْداً لِثَمُودَ (سورة هود آية 68).

الموسوعة القرآنية خصائص السور

المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «هود» «1» أقول: وجه وضعها بعد سورة يونس: أن سورة يونس ذكر فيها قصة نوح مختصرة جدا، مجملة «2» ، فشرحت في هذه السورة وبسّطت بما لم تبسطه في غيرها من السور، ولا في سورة الأعراف على طولها، ولا في سورة نوح التي أفردت لقصّته. فكانت هذه السورة شارحة لما أجمل في سورة يونس «3» . [فكان أول هود تفصيلا لخاتمة يونس] . __________ (1) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ}(3) وقال عز __________ (1) سورة يونس آية 94. (2) سورة هود آية 17. (3) سورة يونس آية 108.الْمُمْتَرِينَ}(1) فهذا خبر الله عن القرآن إنه الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ}(3) وقال عز __________ (1) سورة يونس آية 94. (2) سورة هود آية 17. (3) سورة يونس آية 108.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قيل : فقد تكرر اسم نوح فى هذه السورة فى ستة مواضع وذلك أكثر من تكرر اسم هود قلت : لما أفردت لذكر نوح وقصته مع قومه سورة برأسها فلم يقع فيها غير ذلك كانت أولى بأن تسمى باسمه ـ عليه السلام ـ من سورة تضمنت أما هود ـ عليه السلام ـ فلم يفرد لذكره سورة ولا تكرر اسمه مرتين فما فوقها فى سورة غير سورة هود فكانت منها أن لا يناسبها غير الوارد فيها فلو وقع فى موضع " ق " من سورة " ق " " ن " من سورة " ن والقلم " وموضع بما به افتتحت ، وأنه لا يناسب سورة منها ما افتتح غيرها ، والله أعلم بما أراد.

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

فهرس بأسماء سور القرآن أسماء السور رقم الصفحة 1 - سورة الفاتحة 15 2 - سورة البقرة 60 3 - سورة آل عمران 326 4 - سورة النساء 390 5 - سورة المائدة 431 6 - سورة الأنعام 467 7 - سورة الأعراف 529 8 - سورة الأنفال 594 9 - سورة التوبة 608 10 - سورة يونس 644 11 - سورة هود 673 12 - سورة يوسف 705 13 - سورة الرعد 734 14 - سورة إبراهيم 745 15 - سورة الحجر 753 16 - سورة النحل 767 17 - سورة الإسراء 784 18 - سورة الكهف 801

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ ) ( هود : 40 ) ، وفي سورة : ( ( قد أفلح المؤمنون ) ) ( فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ للسائل أن يسأل عن وقله في سورة هود ( قُلْنَا احْمِلْ ) وفي السورة الثانية ( فَاسْلُكْ ) والقصة واحدة فوجه ورودها في سورة هود مناسبتها من حيث المعنى من حيث ما اقترن بها من لفظ : ( ( قلنا ) ) ، فطال الكلام هود من إستيفاء قصة نوح ، عليه السلام ، وطول الكلام بذلك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالتّعقيب عرفي ، أي لم يكن بين العقر وبين الرجفة زمن طويل ، كان بينهما ثلاثة أيّام ، كما ورد في آية سورة هود ( 65 ) : { فعقروها فقال تمتّعوا في داركم ثلاثة أيّام ذلك وعد غير مكذوب } وأصل الأخذ تناول شيءٍ باليد ولا شكّ أنّ الله نجّى صالحاً عليه السّلام والذين آمنوا معه ، كما في آية سورة هود. هود بالصّيْحة فعلمنا أنّ الذي أصاب ثمود هو صاعقة أو صواعق متوالية رجفت أرضَهم وأهلكتهم صَعِقين ، ويحتمل والدّار : المكان الذي يحتلّه القوم ، وهو يفرد ويجمع باعتبارين ، فلذلك قال في آية سورة هود : { فأصبحوا

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 20] أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 21] أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 22] لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ جَرَمَ أي حقّا، أو لا محالة أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 23] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 100] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 101] وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 102] وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 103] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ