الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص545 )# ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) ( النساء الآية 43 ) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ج3- ص85 )# # وأخرج ابن منده عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الموتور أهله وماله من وتر الصلاة بن حميد والترمذي وصححه وابن جرير والطبراني والبيهقي عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة الله صلى الله عليه وسلم إن الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله # قال : فكان ابن عمر يرى أنها الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص655 )# # وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة أبي وقاص # وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله أنه قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة < فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة > ! < فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم > ! ثم هجر ثم قال أيها الناس إني لكم فرط وإني أوصيكم بعترتي خيرا موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دل عليه عباده # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر عن عطاء قال : الاستعاذة واجبة لكل قراءة في الصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في سننه عن جبير بن مطعم : أن النبي لما دخل في الصلاة كبر ثم قال أعوذ بالله الشيطان الرجيم # وأخرج أبو داود والبيهقي عن أبي سعيد قال : كان رسول الله إذا قام من الليل فاستفتح الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد { فإذا اطمأننتم } يقول : فإذا أمنتم { فأقيموا الصلاة } يقول : وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج { فإذا اطمأننتم } يقول : فإذا أمنتم { فأقيموا الصلاة } يقول : أتموها . وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله { فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة } قال : إذا اطمأننتم فصلوا الصلاة ، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } يعني مفروضاً . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قط فرض الصلاة في [المسجد المقدس، فمنعوا من الصلاة فيه فيلجئون] توجيه قوله (1) (ومن أظلم ممن منع مساجد وذلك أن الله جل ذكره إنما ذكر ظلم من منع من كان فرضه الصلاة في بيت المقدس من مؤمني بني إسرائيل، وإياهم كما يلي: [إذ كان المسلمون هم المخاطبون بالآيات التي سبقت هذه الآية، وكان المسلمون لم يلزمهم قط فرض الصلاة في مسجد بيت المقدس، فمنعوا من الصلاة فيه، وكان النصارى واليهود لم يمنعوهم قط من الصلاة فيه، فيجوز توجيه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قط فرض الصلاة في [المسجد المقدس ، فمنعوا من الصلاة فيه فيلجئون] توجيه قوله (1) (ومن أظلم ممن منع مساجد وذلك أن الله جل ذكره إنما ذكر ظلم من منع من كان فرضه الصلاة في بيت المقدس من مؤمني بني إسرائيل ، وإياهم يلي : [إذ كان المسلمون هم المخاطبون بالآيات التي سبقت هذه الآية ، وكان المسلمون لم يلزمهم قط فرض الصلاة في مسجد بيت المقدس ، فمنعوا من الصلاة فيه ، وكان النصارى واليهود لم يمنعوهم قط من الصلاة فيه ، فيجوز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه قال : يا ابن آدم نما الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ، فإن لم تنهك وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عون الأنصاري في قوله { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر . . . } قال : إذا كنت في صلاة فأنت في معروف ، وقد حجزتك الصلاة عن الفحشاء والمنكر ، والذي أنت فيه من ذكر الله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن حماد بن أبي سليمان Bه في قوله { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء وأخرج ابن جرير عن ابن عمر Bهما { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } قال : القرآن الذي يقرأ في المساجد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فانطلق إلى أبي بكر فذكر ذلك له فقال : انظر لا تكون امرأة رجل غاز فبينما هم على ذلك نزل في ذلك وأقم الصلاة من أهله إلا أني لم أواقعها فلم يدر رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يجيبه حتى نزلت هذه الآية وأقم الصلاة فقال كل منهما : لا أدري ثم أتى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله ؟ فقال " لا أدري حتى أنزل الله وأقم الصلاة ثم أتى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره بما صنع فقال له " استغفر ربك وصل أربع ركعات وتلا عليه وأقم الصلاة إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما يتحات هذا الورق ثم تلا هذه الآية وأقم الصلاة