التناسب في سورة البقرة
الفصل الثالث أوجه التناسب الداخلية في سورة البقرة وفيه المباحث الآتية : المبحث الأول: التناسب بين مطلع السورة وموضوعها المبحث الرابع: التناسب بين فواصل السورة وموضوعها المبحث الخامس: الوحدة الموضوعية في سورة البقرة تضمن هذا الفصل من أوجه المناسبات الداخلية في سورة البقرة، كلاً من: التناسب بين البدء والختام، أو التناسب بين الآية والتي تليها، لا زهداً في الموضوع؛ ولكن لأن هذين الوجهين مما لا يكاد يخلو منهما تفسير
تفسير ابن أبي حاتم
24) وتجريد (856) والنبوة (1/ 297) وبداية (2/ 98، 6/ 51) والقرطبي (3/ 2017) . 1123: 6309: فكان: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 172) . : 6312: محبة: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 590) . 1124: 6316: ينتحلوه: 1: تقدم في سورة البقرة. : 6317: يستكبر: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 591) . : 6320: الجنة: 3: المصدر السابق: (1/ 591- 592) تفسير ابن كثير: (1/ 592) . ابن كثير: (1/ 593) . 1127: 6341: لي: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 174) .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
البقرة : ( 227 ) وإن عزموا الطلاق . . . . . ) وإن عزموا الطلاق ( ، يعني فإن حققوا ) الطلاق ( ، يعني أنفذوا تفسير سورة البقرة آية [ 228 ] البقرة : ( 228 ) والمطلقات يتربصن بأنفسهن . . . . . ) والمطلقات يتربصن تفسير سورة البقرة من آية [ 229 - 232 ]
روح البيان
عام من قرأهما بعد العشاء الاخيرة اجزأتاه عن قيام الليل وعنه صلى الله عليه وسلم (من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة كفتاه) اى عن قيام الليل او عن حساب يوم القيامة وهو حجة على من استكره ان يقول سورة البقرة وقال ينبغى ان يقال السورة التي تذكر فيها البقرة كما قال صلى الله عليه وسلم (السورة التي تذكر فيها البقرة البقرة يقول آمين عن ابى الأسلم الديلمي قلت لمعاذ بن جبل أخبرني عن قصة الشيطان حين أخذته فقال جعلنى رسول » ويليه الجلد الثاني ان شاء الله تعالى اوله تفسير سورة آل عمران
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
التفسير 17 أساليب المفسرين 18 ميزة العصر الحاضر في وسائل التفاهم 19 تمحيص الروايات في كتب التفسير 22 تفسير سورة الفاتحة 23 ماحوته سورة الفاتحة من المقاصد 24 نزول القرآن منجما 26 آراء الصحابة والتابعين في البسملة الأمم والأفراد في الدنيا 33 معنى العبادة شرعا 34 الاستعانة باللّه أو التوكل عليه 35 ضروب الهداية 39 تفسير سورة البقرة 40 عقاب اللّه يتقى باتقاء أسبابه 41 الإيمان بالغيب 42 الصلاة التي طلبها الدين 44 ما يحصل
تفسير المراغي
التفسير 17 أساليب المفسرين 18 ميزة العصر الحاضر في وسائل التفاهم 19 تمحيص الروايات في كتب التفسير 22 تفسير سورة الفاتحة 23 ماحوته سورة الفاتحة من المقاصد 24 نزول القرآن منجما 26 آراء الصحابة والتابعين في البسملة الأمم والأفراد في الدنيا 33 معنى العبادة شرعا 34 الاستعانة بالله أو التوكل عليه 35 ضروب الهداية 39 تفسير سورة البقرة 40 عقاب الله يتقى باتقاء أسبابه 41 الإيمان بالغيب 42 الصلاة التي طلبها الدين 44 ما يحصل
التيسير في أحاديث التفسير
والآن وقد انتهينا بفضل الله وتوفيقه من تفسير سورة فاطر المكية نشرع بحول الله وقوته في تفسير سورة (يس) وقد سبق من هذا النوع المبدوء بحروف الهجاء المقطعة مجموعة أولى مكونة من سورتين متتابعتين لا غير، هما سورة البقرة (ألم)، وسورة آل عمران (ألم) أيضا، ومجموعة ثانية مكونة من ست سور متتالية: أولها سورة يونس (ألر )، وآخرها سورة (الحجر) أيضا (ألر)، ومجموعة ثالثة تشتمل على سورتين متتابعتين لا غير، هما سورة مريم (كهيعص )، سورة (طه): ثم مجموعة رابعة تشتمل على سبع سور يتلو بعضها بعضا، أولها سورة الشعراء (طسم)، وآخرها سورة
غريب القرآن عند الفراهي
طريقته في تفسير (نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان) أنه يتناول مجموعة آيات من السورة، ويفسّر أولاً والدلائل على ذلك كثيرة منها: 1- أنه يحيل في تفسير بعض الألفاظ عليه، وهو غير موجود فيه، نحو كلمة (المثاني ولما تكلّم في تفسير سورة البقرة على اسم الإشارة (ذلك) في قوله تعالى: { ذلك الكتاب لا ريب فيه } أحال على ومما يدل على ذلك أنه في "العام والخاص" أشار إلى أن في سورة الأعراف مثالاً للعطف ولم يذكر ذلك المثال. سورة البقرة، مخطوط .
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
تفسير باءوا على أربعة وجوه الوجه الأول: باءوا يعني استوجبوا وذلك قوله في سورة البقرة: {فَبَآءُو بِغَضَبٍ ونظيرها في سورة آل عمران قال: {وَبَآءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ الله} يعني استوجبوا غضبا من الله. وقال في سورة الأَنفال: {فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ الله} يعني فقد استوجب غضبا من الله. الوجه الثاني: تبوء يعني ترجع وذلك قوله في سورة المائدة: {إني أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ وكقوله في سورة الحشر: {والذين تَبَوَّءُوا الدار والإيمان مِن قَبْلِهِمْ} يعين وَطَّؤوا.
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
تفسير الطعام على أربعة وجوه الوجه الأول: الطعام يعني الطعام الذي يأكله الناس وذلك قوله: {الذي أَطْعَمَهُم وقال في سورة الأَنعام: {وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ} . وقال في سورة الأَحزاب: {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فانتشروا} . ونحوه كثير. الوجه الثالث: الطعام يعني مليح السمك وذلك قوله في سورة. وكقوله في سورة البقرة: {وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ} يعني ومن لم يشربه {فَإِنَّهُ مني} .