فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليه واله وسلم يرى قصوره عن القيام بحق الله ويكثر من الاستغفار والتضرع وإن كان قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقيل إن الاستغفار منه صلى الله عليه واله وسلم ومن سائر الأنبياء هو تعبد تعبدهم الله من نصر الدين وكبت أعدائه ونزول الذلة بهم وحصول القهر لهم قال الحسن أعلم الله رسوله صلى الله عليه واله عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يكثر من قول سبحان الله وبحمده وأستغفره وأتوب إليه فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه فقال خبرني ربي أني سأرى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليه واله وسلم فقال انسب لنا ربك فأنزل الله ) قل هو الله أحد ( إلى اخر السورة وحسن السيوطي إسناده وأخرج صف لنا ربك الذي بعثك فأنزل الله ) قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ( فيخرج منه الولد ولم يولد فيخرج صلى الله عليه واله وسلم فقال إني أحب هذه السورة ) قل هو الله أحد ( فقال رسول الله صلى الله عليه واله في الشعب عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من قرأ ) قل هو الله أحد ( مائتي مرة كتب الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَالطور } قَالَ: جبل وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الطّور من جبال الْجنَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الطّور جبل من جبال الْجنَّة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ومن سكان البادية من يؤمن بالله، ويؤمن بيوم القيامة، ويجعل ما ينفقه من مال في سبيل الله قربات يتقرب بها إلى الله، ووسيلة للظفر بدعاء الرسول صلّى الله عليه وسلّم واستغفاره له، ألا إن إنفاقه في سبيل الله ودعاء الرسول له قربات له عند الله، سيجد ثوابها عنده بأن يدخله الله في رحمته الواسعة التي تشمل مغفرته وجنته ، إن الله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم.

التفسير الميسر

لا تقولوا -أيها المؤمنون- عند ندائكم رسول الله: يا محمد، ولا يا محمد بن عبد الله، كما يقول ذلك بعضكم لبعض، ولكن شرِّفوه، وقولوا: يا نبي الله، يا رسول الله. قد يعلم الله المنافقين الذين يخرجون من مجلس النبي صلى الله عليه وسلم خفية بغير إذنه، يلوذ بعضهم ببعض، فليَحْذَر الذين يخالفون أمر رسول الله أن تنزل بهم محنة وشر، أو يصيبهم عذاب مؤلم موجع في الآخرة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فأنزل الله: "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون". حصين، عن أبي مالك، في قوله: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، يعني النبي صلى الله عليه وسلم= "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، يعني: من بها من المسلمين= "وما لهم ألا يعذبهم الله"، يعني مكة، وفيهم الكفار "وما كان الله ليعذبهم"، يعني: أهل مكة= "وما كان الله معذبهم"، وفيهم المؤمنون، يستغفرون، يُغفر لمن فيهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، هي الآلهة التي تُعبد من دون الله، يقول: يحبون أوثانهم كحب الله،"والذين أندادُهم: آلهتهم التي عَبدوا مع الله، يحبونهم كما يحب الذين آمنوا الله، والذين آمنوا أشد حبًا لله من أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، الأنداد من الرجال، يطيعونهم كما يطيعون الله، إذا أمروهم أطاعوهم وعَصَوا الله. (1) * * * فإن قال قائل: وكيف قيل:"كحب الله"؟ وهل يحب الله الأنداد؟ وهل كان مُتخذو الأنداد يحبون الله، فيقال:"يُحيونهم كحب الله"؟ قيل: إنّ معنى ذلك بخلاف ما ذهبتَ إليه، وإنما ذلك نظير قول القائل: (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، هي الآلهة التي تُعبد من دون الله، يقول: يحبون أوثانهم كحب الله،"والذين أندادُهم: آلهتهم التي عَبدوا مع الله، يحبونهم كما يحب الذين آمنوا الله، والذين آمنوا أشد حبًا لله من أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، الأنداد من الرجال، يطيعونهم كما يطيعون الله، إذا أمروهم أطاعوهم وعَصَوا الله. (1) * * * فإن قال قائل: وكيف قيل:"كحب الله"؟ وهل يحب الله الأنداد؟ وهل كان مُتخذو الأنداد يحبون الله، فيقال:"يُحيونهم كحب الله"؟ قيل: إنّ معنى ذلك بخلاف ما ذهبتَ إليه، وإنما ذلك نظير قول القائل: (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم" ، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فأنزل الله: "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون" . حصين، عن أبي مالك، في قوله: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، يعني النبي صلى الله عليه وسلم= "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، يعني: من بها من المسلمين= "وما لهم ألا يعذبهم الله"، يعني مكة، وفيهم الكفار "وما كان الله ليعذبهم"، يعني: أهل مكة= "وما كان الله معذبهم"، وفيهم المؤمنون، يستغفرون، يُغفر لمن فيهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أدرأ به عن أهلي ومالي فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله خل عني وعن عدو الله هذا المنافق فأضرب عنقه فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرا عرف عمر أنه قد غضب ثم قال : ويحك يا عمر بن الخطاب وما يدريك لعل ما شاؤوا قال عمر : الله ورسوله أعلم ، قال : إنهم أهل بدر فاجتنب أهل بدر إنهم أهل بدر فاجتنب أهل بدر من رأسها فقال : يا حاطب أفعلت قال : نعم أما إني لم أفعل غشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفاقا صلى الله عليه وسلم ليشتكي حاطبا فقال : يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم