شرح تفسير ابن كثير
تفسير سورة مريم [1 - 7] سورة مريم سورة مكية يذكر الله فيها قصص الأنبياء عليهم السلام، ومن ذلك قصة زكريا
التفسير الحديث
فهرس محتويات الجزء الثالث تفسير سورة الجن 7 شرح الفصل الأول من السورة والتعليق على مدى محتوياته 8 تعليق على مفهوم آيات الفصل ودلالته 17 تعليق على جملة لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا ... 19 تفسير سورة يس الصوفية 33 تعليق على حثّ القرآن على البرّ بالفقراء 34 تعليق على نسبة العرب الشعر والشاعرية للنبي 39 تفسير سورة الفرقان 47 تعليق على زعم الكفار بأن أناسا يعاونون النبي 50 تعليق على نسبة المتعصبين من الكتابيين
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
[سورة القصص:68]، و [سورة الأحزاب:36] (¬1). - إذا أتت الراء بعد ياء ساكنة فإن ورشاً يرققها سواء كانت يوسف80]، {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً} [سورة العاديات: 3]، و {بَشِيراً}، و {وَنَذِيراً} كلاهما في [سورة البقرة:119]، {خَبِيرَاً}، و {بَصِيراً كلاهما في [سورة الإسراء:17]، {قَالُوا لَا ضَيْرَ} [سورة الشعراء سورة البقرة:61] و {بِمِصْرَ} [سورة يونس:87]، و {مِّصْرَ} موضعين في [سورة يوسف:21، 99]. ب- مع الطاء في موضعين: {قِطْراً} [سورة الكهف:96] و {فِطْرَةَ} [سورة الروم:30].
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ} [البقرة: 65]، أي: "ولقد عرفتم" (¬1). قوله تعالى: {الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ} [البقرة: 65]، " أي الذين تجاوزوا حدي، وركبوا الطبري: 2/ 166. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 1/ 229. (¬3) معاني القرآن: 1/ 148. (¬4) أخرجه الطبري (1138): ص 2/ 167. (¬5) تفسير الطبري: 2/ 166. (¬6) أخرجه الطبري (1138): ص 2/ 167. (¬7) معاني القرآن: 1/ 148. ( ¬8) صفوة التفاسير: 2/ 56. (¬9) تفسير الطبري: 2/ 167. (¬10) وهذه القصة مبسوطة في سورة الأعراف، حيث يقول
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي قوله تعالى: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ} [البقرة: 177]، قراءتان (¬1): الأولى: {ولكنِ البرُّ} بالرفع؛ وعلى ما حذفته، استغناء بما ذكرته عما لم تذكره، كما قيل: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا} [سورة ابن عثيمين: 2/ 274. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 3/ 339، وتفسير ابن عثيمين: 2/ 274. (¬3) انظر: نوادر أبي عافقه: عالجه وخادعه ثم ذهب به خطفة واحدة. (¬4) انظر: تفسير الطبري: 3/ 339. (¬5) انظر: كجاز القرآن: 65 . (¬6) انظر: معاني القرآن 1/ 104. (¬7) صفة التفاسير: 1/ 105. (¬8) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 275.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهذه نكتة فاتني العلم بها في آية سورة البقرة فضُمّها إليها أيضاً . الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ( يعلم ممّا مضى من الكلام على نظيره من سورة البقرة . سوى أن الذي وقع في سورة البقرة ( 35 ) ) وكلا بالواو وهنا بالفاء ، والعطف بالواو أعم ، فالآية هنا أفادت البقرة .
الحجة للقراء السبعة
فهرس الآيات التي وردت فيها القراءات السبعية الآية ورقمها الجزء الصفحة الجزء الأول اختلافهم في سورة فاتحة (6) 1/ 7 - الصراط المستقيم (6) 1/ 49 - عليهم (7) 1/ 57 - غير المغضوب عليهم (7) 1/ 142 اختلافهم في سورة البقرة- فيه هدى (2) 1/ 175 - الذين يؤمنون بالغيب (3) 1/ 214 - غشاوة (7) 1/ 291 - يخادعون (9) 1/ 312 10) 1/ 329 - في طغيانهم (15) 1/ 365 - وفي آذانهم (19) 1/ 365 - بالهدى (16) 1/ 374 الجزء الثاني تتمة سورة البقرة- أنبئهم (33) 2/ 6 - فأزلهما الشيطان عنها 2/ 14
القواعد الحسان في تفسير القرآن
وهذا في آيات كثيرة، كقوله تعالى في سورة النحل: { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ } [النحل:126] وقوله في سورة الشورى: { وَجَزَاءُ الظَّالِمِينَ } [الشورى:40] فذكر المراتب الثلاثة ولما كان القتال في المسجد الحرام محرماً قال تعالى في سورة البقرة: { فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ * فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ * الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ } [البقرة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
قال تعالى في سورة البقرة (لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ المحاسبة في سورة البقرة هي على ما يُبدي الإنسان وليس ما يُخفي ففي سياق المحاسبة قدّم الإبداء أما في سورة
درة التنزيل وغرة التأويل
والمسألة السادسة زيادة (منهم) في سورة الأعراف في قوله: (.. فبدل الذين ظلموا منهم..) وسقوطها من الآية في سورة البقرة. فأما الكلام في (الخطايا) واختيارها في سورة البقرة فلأنها بناء موضوع للجمع الأكثر، والخطيئات جمع السلامة