الجامع لأحكام القرآن
مالك مرة ، والشافعي في أحد قوليه ، وبه قال أحمد وإسحاق وأبو ثور. وقال ابن القاسم : سمعت مالكا يقول : العمل عندي على حديث عمر بن الخطاب : لو جرت عليه المواسي لحددته. قال أصبغ : قال لي ابن القاسم وأحب إلي ألا يقام عليه الحد إلا باجتماع الإنبات والبلوغ. وقال الزهري وعطاء : لا حد على من لم يحتلم ؛ وهو قول الشافعي ، ومال إليه مالك مرة ، وقال به بعض أصحابه قال ابن العربي : "إذا لم يكن حديث ابن عمر دليلا في السن فكل عدد يذكرونه من السنين فإنه دعوى ، والسن التي
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن عبدالبر : وإسناد هذا الحديث عن ابن عمر فيه ضعف ولين ، وإن كان أبو داود قد خرجه والذي قبله عن شعبة مولى ابن عباس ، وشعبة هذا ليس بالقوي ، ويرهما حديث عائشة وميمونة. السادسة عشرة : واختلف قول مالك في تخليل الجنب لحيته ؛ فروى ابن القاسم عنه أنه قال : ليس عليه ذلك. وقال مالك : ليستا بفرض لا في الجنابة ولا في الوضوء ؛ لأنهما باطنان فلا يجب كداخل الجسد. وقال ابن أبي ليلى وحماد بن أبي سليمان : هما فرض في الوضوء والغسل جميعا ؛ وهو قول إسحاق
الجامع لأحكام القرآن
الجزيرة ، ولم يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق ، وليس بالقوي ، وخالفه الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا : رواه ابن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، وأسند الحديث". وقال داود : كل من انطلق عليه اسم المريض فجائز له التيمم ؛ لقوله تعالى : {وإن كنتم مرضى} قال ابن عطية لمن خاف من استعمال الماء أو تأذيه به كالمجدور والمحصوب ، والعلل المخوف عليها من الماء ؛ كما تقدم عن ابن
الجامع لأحكام القرآن
والفتيل الخيط الذي في شق نواة التمرة ؛ قال ابن عباس وعطاء ومجاهد. وقال ابن عباس أيضا وأبو مالك والسدي : هو ما يخرج بين أصبعيك أو كفيك من الوسخ إذا فتلتهما ؛ فهو فعيل بمعنى وقيل : تزكيتهم لأنفسهم ؛ عن ابن جريج. وروي أنهم قالوا : ليس لنا ذنوب إلا كذنوب أبنائنا يوم تولد. ابن مسعود : الجبت والطاغوت ههنا كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب. وروى ابن وهب عن مالك بن أنس : الطاغوت ما عبد من دون الله.
المدخل لدراسة القرآن الكريم
التي في بيت عمر، قال: فحدثني كثير بن أفلح، وكان ممن يكتب، قال: إذا اختلفوا في شيء أخروه، قال ابن سيرين وممن عاون مع هؤلاء الأربعة بالكتابة أو الإملاء جماعة آخرون منهم: (1) كثير ابن أفلح كما تقدم (2) ومالك بن أبي عامر جد مالك بن أنس من روايته، ومن رواية أبي قلابة عنه (3) وأبي بن كعب كما ذكرنا (4) وأنس بن مالك (5) وعبد الله بن عباس، وقع ذلك في رواية إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن ابن شهاب، فهؤلاء الخمسة إلى الأربعة السابقين صاروا تسعة، وهو ما وقف عليه الحافظ ابن حجر من أسماء الاثنى عشر رجلا الذين ذكرهم ابن
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
مراثد ... 106 قيس بن رومي . ... 128 قيس بن صرمة الأنصاري . ... 420 كريب بن أبى مسلم الهاشمي ... 439 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني ... 61 مجاهد بن جَبْر المكي ... 64 محفوظ بن أحمد بن الحسن أحمد بن إبراهيم المقدسي الصالحي الحنبلي "الصلاح بن أبي عمر" ... 20 محمد بن أحمد بن سعيد الحنفي المكي "ابن الذهبي . ... 214 محمد بن أحمد بن أبي فَرْح الأنصاري المالكي "القرطبيّ" ... 148 محمد بن أحمد الفتوحي "ابن النجار" ... 491 محمد بن أحمد بن محمد بن جُزَي الغرناطي الكلبي "ابن جُزَي الكلبي" ... 320 محمد بن أحمد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سليمان بن عبد الجبار، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن . (2) . 5996 - حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (فصرهن) قال: قطعهن. 5997 - حدثني يعقوب، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن أبي مالك في قوله قال ابن أبي حاتم: سئل عنه أبي فقال: صدوق، وسمعت حجاج ابن الشاعر يبالغ في الثناء عليه ويذكره بالخير. قال ابن معين وأبو داود والنسائي: ثقة.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
الحنطة: وهو مروي عن ابن عباس والحسن البصري ووهب بن منبه وعطية العوفي وأبي مالك ومحارب بن دثار وعبد الرحمن النخلة: وهو مروي عن أبي مالك. التينة: عن مجاهد عند ابن أبي حاتم (379)، وهو مروي عن قتادة وابن جريج وهو مروي عن ابن أبي حاتم بدون سند هذه الأقوال ذكرها ابن كثير في "قصص الأنبياء" (19) ثم عقب بعدها: (وهذا الخلاف قريب، وقد أبهم الله ذكرها وانظر هذه الأقوال في: الطبري وابن أبي حاتم والقرطبي. (¬4) في "ب": (وجود). (¬5) ابن أبي حاتم (8310) عن