نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

أكبر ( ) 7 [ العنكبوت : 48 ] فقال : ( فإذا اطمأننتم ) أي عما كنتم فيه من الخوف ) فأقيموا الصلاة ) أي وللقلوب بما تجلب من المعارف والأنوار . ولما عرف من ذلك أن آيات الجهاد في هذه السورة معلمة للحذر خوف الضرر ، مرشدة إلى إتقان المكائد للتخلص من فقال : ( وترجون ) أي أنتم ) من الله ) أي الذي له جميع الأسماء الحسنى والصفات العلى ) ما لا يرجون ) أي من النصر والعزم والكرم واللطف ، لأنكم تقاتلون فيه وهم يقاتلون في الشيطان ، وهذا لكل من يأمر بالمعروف

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الإشارة: يُؤخذ من تقديم الرحمة الواسعة على البأس الشديد أن جانب الرجاء أقوى من جانب الخوف لأن حسن الظن بالله مطلوب من العبد على كل حال، لأن الرجاء وحسن الظن يستوجبان محبة العبد وإيحاشه إلى سيده بخلاف الخوف ، وهذا مذهب الصوفية: أن تغليب الرجاء هو الأفضل في كل وقت، ومذهب الفقهاء أن حال الصحة ينبغي تغليب الخوف الاحتجاج لأنفسهم: لَوْ شاءَ اللَّهُ عدم شركنا ما أَشْرَكْنا وَلا أشرك آباؤُنا، وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ من البحائر وغيرها، فلو لم نكن على حق مرضى عند الله ما أمهلنا ولا تركنا عليه فإمهاله لنا وتركه لنا على ما

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

إليه أقبل كما في «القصص» لأنه أراد أن يبني عليه قوله إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ وسبب نفي الخوف عن الرسل مشاهدة مزيد فضل الله وعنايته في حقهم. ثم استثنى من ظلم منهم بترك ما هو أولى به، وقد مر بحث عصمة الأنبياء في أول «البقرة» . ومنها أنه أشار بقوله إِلَّا مَنْ ظَلَمَ إلى ما وجد من موسى في حق القبطي، وبقوله ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً غفرانه ورحمته، فنفي الخوف ثابت على كل حال فهذا الاستثناء قريب من تأكيد المدح بما يشبه الذم كقوله: هو

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فإن أريد الأول؛ فالمعنى: أفئدتهم فارغة من قلوبهم، فإن قلوبهم تبلغ حناجرهم من شدة الخوف وتراكم تلك الأهوال وإن أريد الثاني؛ فالمعنى: قلوبهم صفر من العقل لما يلامسها من الخوف (2) . وقال ابن جريج: أفئدتهم صفر من الخير خاوية (3) . قال ابن جرير الطبري (13/241) : وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب في تأويل ذلك؛ قول من قال: معناه أنها خالية ليس فيها شيء من الخير ولا تعقل شيئاً

جامع لطائف التفسير

موعظة روض نفسك يا هذا : طهر قلبك من الشوائب فالمحبة لا تلقى إلا في قلب طاهر إما رأيت الزارع يتخير الأرض ويرويها ثم يثيرها ويقلبها وكلما رأى حجرا ألقاه وكلما شاهد ما يؤذي نحاه ثم يلقي فيها البذر ويتعاهدها من طوارق الأذى ؟ وكذلك الحق عز وجل إذا أراد عبدا لوداده حصد من قلبه شوك الشرك وطهره من أوساخ الرياء والشك ثم يسقيه ماء التوبة والإنابة ويثيره بمسحأة الخوف والإخلاص فيستوي ظاهره وباطنه في التقى ثم يلقي فيه بذر عن سوى المحبوب وإلى الكف ما يكفها عن المطلوب وإلى اللسان ما يحبسه عن فضول الكلام وإلى القدم ما يمنعه من

التفسير القرآني للقرآن

وهذا من ثمرة الخوف من اللّه ، ومن الوقوف بين يديه يوم القيامة ، ذلك الخوف الذي يدخل على الإنسان من هذه هناك حسابا وجزاء يوم القيامة ، وأن هناك نارا أعدّت للكافرين وللضالين ، وخاف حساب اللّه وعقابه ـ نجا من بإيمانه باللّه ، وتجنبه ما يغضبه ، واستقامته على سبيله المستقيم ، وكان له الجزاء الحسن عند ربه ، فأوسع له من أي ولمن خاف مقام ربه من عالم الإنس وعالم الجن ثواب حسن ، ثم بين هذا الجزاء بأنه جنتان ، ينزل كل محسن من الفريقين فى جنته منهما ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

موعظة روض نفسك يا هذا : طهر قلبك من الشوائب فالمحبة لا تلقى إلا في قلب طاهر إما رأيت الزارع يتخير الأرض ويرويها ثم يثيرها ويقلبها وكلما رأى حجرا ألقاه وكلما شاهد ما يؤذي نحاه ثم يلقي فيها البذر ويتعاهدها من طوارق الأذى ؟ وكذلك الحق عز وجل إذا أراد عبدا لوداده حصد من قلبه شوك الشرك وطهره من أوساخ الرياء والشك ثم يسقيه ماء التوبة والإنابة ويثيره بمسحأة الخوف والإخلاص فيستوي ظاهره وباطنه في التقى ثم يلقي فيه بذر عن سوى المحبوب وإلى الكف ما يكفها عن المطلوب وإلى اللسان ما يحبسه عن فضول الكلام وإلى القدم ما يمنعه من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا من ثمرة الخوف من اللّه ، ومن الوقوف بين يديه يوم القيامة ، ذلك الخوف الذي يدخل على الإنسان من هذه هناك حسابا وجزاء يوم القيامة ، وأن هناك نارا أعدّت للكافرين وللضالين ، وخاف حساب اللّه وعقابه ـ نجا من بإيمانه باللّه ، وتجنبه ما يغضبه ، واستقامته على سبيله المستقيم ، وكان له الجزاء الحسن عند ربه ، فأوسع له من أي ولمن خاف مقام ربه من عالم الإنس وعالم الجن ثواب حسن ، ثم بين هذا الجزاء بأنه جنتان ، ينزل كل محسن من الفريقين فى جنته منهما ..

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فإن أريد الأول؛ فالمعنى: أفئدتهم فارغة من قلوبهم، فإن قلوبهم تبلغ حناجرهم من شدة الخوف وتراكم تلك الأهوال وإن أريد الثاني؛ فالمعنى: قلوبهم صفر من العقل لما يلامسها من الخوف (2) . وقال ابن جريج: أفئدتهم صفر من الخير خاوية (3) . قال ابن جرير الطبري (13/241): وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب في تأويل ذلك؛ قول من قال: معناه أنها خالية ليس فيها شيء من الخير ولا تعقل شيئاً . (3) ...

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قريش آتية من الشام حتى إذا كنا بنخل جاء رجل من القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ثم تهدده وأوعده ثم نادى بالرحيل وأخذ السلاح ثم نودي بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطائفة وللقوم ركعتان ركعتان يومئذ فأنزل الله في أقصار الصلاة وأمر المؤمنين بأخذ السلاح. طريق الزهري عن سالم عن أبيه في قوله {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة} قال : هي صلاة الخوف صلى رسول الله على العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى ثم سلم بهم ثم قامت طائفة فصلوا ركعة ركعة