الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، قال الله {وما محمد إلا رسول} إلى قوله {الشاكرين} فقال : فوالله وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب فقال : إن رجالا من المنافقين يزعمون أن رسول اله صلى الله عليه وسلم توفي وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم - والله صلى الله عليه وسلم كما رجع موسى فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، ثم تلا هذه الآية {وما محمد إلا رسول}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذا دخلنا الجنة كنا دونك ، فلم يخبره النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بشيء فأنزل الله على رسوله {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم} إلى قوله {عليما} فقال : أبشر يا أبا فلان. له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : يا فلان ما لي أراك محزونا قال : يا نبي الله شيء فكرت فيه فقال : ما صلى الله عليه وسلم فبشره. الله والرسول} الآية.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: أنزلت في قوم قالوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم:"إنا نحب ربنا"، فأمر الله جل وعز نبيه قال، سمعت الحسن يقول: قال قومٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد، إنا نحبّ ربنا! فأنزل الله عز وجل:"قُل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"، فجعل اتباع نبيه محمد عبد الوهاب، عن أبي عبيدة قال: سمعت الحسن يقول: قال أقوامٌ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد فأنزل الله جل وعز بذلك قرآنًا:"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"، فجعل الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فذكر نحوه. (1) 10357- حدثنا تميم بن المنتصر قال، أخبرنا إسحاق قال الطائفة الثانية التي صلَّت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية لا تقضي بقية صلاتها بعد ما الذين صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة الأولى، وتجيء الطائفة الأولى إلى موقفها الذي صلت فيه ركعتها الأولى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقضي ركعتها التي كانت بقيت عليها من صلاتها= فقال بعضهم صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية إلى مقامها الذي صلَّت فيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة الثانية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الدنيا وما فيها ، فإن الله يقول { إنما يتقبل الله من المتقين } . آية في كتاب الله . قال { إنما يتقبل الله من المتقين } . وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : قال رسول الله A « إن الله لا يقبل عمل عبد حتى يرضى عنه » . تدري ممن يتقبل الله؟ { إنما يتقبل الله من المتقين } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان اذا رأى الربيع بن خثيم قال : وبشر المخبتين وقال له : ما رأيتك ومما رزقناهم ينفقون والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت الصلاة يعني إقامتها بأداء ما استحفظهم الله فيها وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ والبدن خفيفة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : لا نعلم البدن إلا من الابل بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنه قال : البدنة ذات البدن من الابل والبقر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة حم الدخان وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك " وأخرج الترمذي ومحمد بن نصر وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ حم أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ ليلة الجمعة حم الدخان ويس أصبح مغفورا له جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا في الجنة " وأخرج ابن الضريس عن الحسن : أن النبي صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان أهل الجاهلية يقولون : إنما يهلكنا الليل والنهار فقال الله في كتابه وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : قال الله عز و جل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قال الله تبارك وتعالى : " لا يقل ابن آدم يسب الدهر بأخيبة عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يقول الله تعالى : " استقرضت عبدي فلم يعطني وسبني عبدي يقول وادهراه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه عرفها لهم قال : عرفهم منازلهم فيها وأخرج ابن أبي رضي الله عنه إن تنصروا الله ينصركم قال : حق على الله أن يعطي من سأله وأن ينصر من نصره والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم قال : أما الأولى ففي الكفار الذين قتل الله عنه : ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله قال : كرهوا الفرائض وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم قال : أهلكهم الله بألوان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: أنزلت في قوم قالوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم:"إنا نحب ربنا"، فأمر الله جل وعز نبيه قال، سمعت الحسن يقول: قال قومٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد، إنا نحبّ ربنا! فأنزل الله عز وجل:"قُل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"، فجعل اتباع نبيه محمد عبد الوهاب، عن أبي عبيدة قال: سمعت الحسن يقول: قال أقوامٌ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد فأنزل الله جل وعز بذلك قرآنًا:"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"، فجعل الله