الجامع لأحكام القرآن
وهذا تأويل ابن عباس وجماعة. قلت: ومن هذا المعنى ما رواه مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا وقال ابن خويز منداد: قوله: {وَلا تُصَاعِرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} كأنه نهى أن يذل الإنسان نفسه من غير حاجة روى يحيى بن جابر الطائي عن ابن عائذ الأزدي عن غضيف بن الحارث قال: أتيت بيت المقدس أنا وعبدالله بن عبيد يا ابن آدم ما غّرك بي! لقد كنت تمشي حولي
الجامع لأحكام القرآن
واختار ابن المنذر هذا القول، وحكاه عن عطاء بن أبي رباح وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد وسعيد بن جبير الثالثة عشرة - ومن أسرع فأتى المزدلفة قبل مغيب الشفق فقد قال ابن حبيب: لا صلاة لمن عجل إلى المزدلفة قبل الرابعة عشرة - وأما من أتى عرفة بعد دفع الامام، أو كان له عذر ممن وقف مع الامام فقد قال ابن المواز: من وقال مالك فيمن كان له عذر يمنعه أن يكون مع الامام: إنه يصلي إذا غاب الشفق الصلاتين يجمع بينهما. فجعل ابن المواز تأخير الصلاة إلى المزدلفة لمن وقف مع الامام دون غيره، وراعي مالك الوقت دون المكان، واعتبر
الجامع لأحكام القرآن
وقال ابن فارس: ونشزت المرأة استصعبت على بعلها، ونشز بعلها عليها إذا ضربها وجفاها. قال ابن دريد: نشزت المرأة ونشست ونشصت بمعنى واحد. والهجر في المضاجع هو أن يضاجعها ويوليها ظهره ولا يجامعها، عن ابن عباس وغيره. وقال معناه إبراهيم النخعي والشعبي وقتادة والحسن البصري، ورواه ابن وهب وابن القاسم عن مالك، واختاره ابن وهذا أصل مالك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سليمان بن عبد الجبار، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن . (2) . 5996 - حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:( فصرهن ) قال: قطعهن. 5997 - حدثني يعقوب، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن أبي مالك في قوله قال ابن أبي حاتم : سئل عنه أبي فقال : صدوق ، وسمعت حجاج ابن الشاعر يبالغ في الثناء عليه ويذكره بالخير قال ابن معين وأبو داود والنسائي : ثقة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس( كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ) قال: إذا بلغت نفسه يرقى بها، قالت الملائكة: من يصعد بها، ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب ؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:( وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ ) قال: ليس أحد ، عن أبي الجوزاء عن ابن عباس( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ) قال: الدنيا بالآخرة شدّة حدثني عليّ،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = عن ابن أبي عروبة، عن عبد الله بن زريق، عن الحسن .. به مرسلًا. باب ما أبي زكاته ليس بكنز (1788)، والبغوي في "شرح السنة" 6/ 67 من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أديت زكاة مالك، فقد قضيت ما عليك". جريج، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا: "إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شرّه". قلت: وهو كما قال؛ لتصريح كلا من ابن جريج وأبي الزبير بالسماع من شيخه.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ = روى مالك في "الموطأ" عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب أن رجلًا من بني مدلج اسمه قتادة وذكره ابن حجر في "الإصابة" في القسم الثالث، وقال: قتادة المدلجي له إدراك. "الموطأ" للإمام مالك 2/ 867، "السنن" للدارقطني 3/ 140، "أحكام القرآن" 1/ 158، "السنن الكبرى" للبيهقي وقال ابن حجر: وصحح البيهقي سنده؛ لأن رواته ثقات. "التلخيص الحبير" 4/ 16. جريح عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به بنحوه مع اختلاف في القصة.
لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية
توبته (ك) ثم أخرج عن كعب بن مالك ونحوه وأخرج ابن سعد في الطبقات نحوه عن عروة (ك) وأخرج ابن ابي حاتم عن انس بن مالك قال سمع زيد بن أرقم رجلا من المنافين يقول والنبي صلى الله عيه وسلم يخطب إن كان هذا صادقا الحمير فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجحد القائل فأنزل الله يحلفون بالله ما قالوا الآية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في ظل شجرة فقال إنه سيأتيكم إنسان ينظر بعيني عباس قال هم رجل يقال له الأسود بقتل النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت وهموا بما لم ينالوا وأخرج ابن جرير
لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية
ممن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبوك ستة أبو لبابة واوس بن خذام وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك الذي حبسنا عنك فقال لا أحلهم حتى يكون قتال فنزل القرآن وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية إسناده قوي وأخرج ابن فلما خرج إلى الصبح أطلقه فنزلت وآخرون اعترفوا بذنوبهم قوله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا الآية أخرج ابن مردويه عن طريق ابن إسحق قال ذكر ابن شهاب الزهري عن ابن أكيمة الليثي عن ابن أخي أبي رهم الغفاري أنه سمع على ساعة من المدينة فأنزل الله في المسجد والذين اتخذزا مسجدا ضررا وكفرا [ 107 ] إلى آخر القصة فدعا مالك
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الوهاب ـ رحمه اللّه ـ قد تلقى هذا عن البحوث التي يذكرها أبو الحسن بن الزاغوني وأمثاله، وقبله أبو الوفاء ابن عقيل وأمثاله، وقبلهما القاضي أبو يعلى ونحوه، فإن هؤلاء وأمثالهم من أصحاب مالك والشافعي ـ كأبي الوليد الباجي وأبي المعالي الجُوَيْني ـ وطائفة من أصحاب أبي حنيفة يوافقون ابن كلاب على قوله : إن اللّه لا يتكلم ولكن الذين ظنوا أن قول ابن كُلاَّب وأتباعه هو مذهب السلف ومن أن القرآن غير مخلوق هم الذين صاروا يقولون والشافعي ـ ولم يعلموا أن السلف لم يقل أحد منهم بهذا، بل أنكروا على ابن كلاب هذا الأصل، وأمر أحمد بن