الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم أن قلت : أي الأعمال أحب إلى الله قال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله # وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي المخارق قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم مررت ليلة أسرى بي برجل في نور العرش قلت : من هذا ملك قيل : لا # قلت : نبي # # قيل : لا # قلت : من هذا قال : هذا رجل كان في الدنيا لسانه رطب من ذكر الله وقلبه معلق بالمساجد ولم يستسب لوالديه # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن أبي الدنيا لكثير وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار أن لا يزال لسان أحدكم رطبا من ذكر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص324 )# اتقوا النار ولو بشق تمرة # وأخرج البزار والطبراني عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه عليه وسلم أنه قال يا عائشة اشتري نفسك من الله لا أغني عنك من الله شيئا ولو بشق تمرة يا عائشة لا يرجعن من عندك سائل ولو بظلف محرق # وأخرج مسلم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يصبح على كل ونهي عن المنكر صدقة ويجزى ء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى # وأخرج البزار وأبو يعلى عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل ميسم من الإنسان صدقة كل يوم # فقال بعض القوم : إن هذا لشديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص178 )# استيقظ # $ الآية 15 - 24 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : أكاد أخفيها من نفسي # وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن مجاهد رضي الله عنه في قوله قال : من نفسي # وأخرج ابن أبي حاتم وابن الأنباري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه قرأ أكاد أخفيها من نفسي # يقول : لأنها لا تخفى من نفس الله أبدا # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : ليس من يقول : أكتمها من الخلائق حتى لو استطعت أن أكتمها من نفسي فعلت #
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بحق الله ويكثر من الاستغفار والتضرع وإن كان قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقيل إن الاستغفار مع ما أشرنا إليه من كون فيه معنى التعجب سرورا بالنعمة وفرحا بما هيأه الله من نصر الدين وكبت أعدائه ونزول عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يكثر من قول سبحان الله وبحمده وأستغفره وأتوب إليه فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه فقال خبرني ربي أني سأرى علامة من أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها ) إذا جاء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صلى الله عليه واله وسلم من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القران وأخرج ابن الضريس والبزار والبيهقي في الشعب عن أنس عن النبي صلى الله عليه واله وسلم من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر له ذنب مائتي سنه من قرأ ) قل هو الله أحد ( خمسين مرة غفر له ذنوب خمسين سنة وإسناده ضعيف وأخرج الترمذي وابن عدي والبيهقي في الشعب عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من قرأ ) قل هو الله أحد ( مائتي مرة كتب الله الله عليه واله وسلم من أراد أن ينام على فراشه من الليل فنام على يمينه ثم قرأ ) قل هو الله أحد ( مائة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ريح الجنوب من الجنة وهي من اللواقح وفيها منافع للناس والشمال من النار تخرج فتمر بالجنة فتصيبها نفحة من الجنة فبردها من ذلك. عليه وسلم قال إن الله خلق في الجنة ريحا بعد الريح بسبع سنين من دونها باب مغلق إنما يأتيكم الروح من خلل ذلك الباب ولو فتح ذلك الباب لأذرت ما بين السماء والأرض وهي عند الله الأزيب وعندكم الجنوب. يأتيكم منها ما يأتيكم من خللها ولو فتح منها باب واحد لأذرت ما بين السماء والأرض.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} قال : هؤلاء قوم من أهل اليمن من كندة من السكون ثم من التحبيب : هم قوم من أهل اليمن ثم كندة من السكون. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس {فسوف يأتي الله بقوم} قال : هم أهل القادسية. وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد {فسوف يأتي الله بقوم} قال : هم قوم سبأ. الله بقوم يحبهم ويحبونه} قال : هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ويقبضون أيديهم} قال : لا يبسطونها بخير {نسوا الله فنسيهم} قال : نسوا من كل خير ولم ينسوا من الشر. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {نسوا الله فنسيهم} قال : تركوا الله فتركهم من كرامته وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك {نسوا الله} قال : تركوا أمر الله {فنسيهم} تركهم من رحمته أن يعطيهم إيمانا وعملا وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال : إن الله لا ينسى من خلقه ولكن نسيهم من الخير يوم القيامة وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {كالذين من قبلكم} قال : صنيع الكفار كالكفار.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< نسوا الله فنسيهم > ! < نسوا الله فنسيهم > ! قال : تركوا الله فتركهم من كرامته وثوابه # وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك ! < نسوا الله > ! قال : تركوا أمر الله ! < فنسيهم > ! تركهم من رحمته أن يعطيهم إيمانا وعملا صالحا # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال : إن الله < كالذين من قبلكم > !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
37 ) ومن يهد الله . . . . . ) ومن يهد الله فما له من مضل ( يخرجه من الهداية ويوقعه فى الضلالة ) أليس الله بعزيز ( أى غالب لكل شىء قاهر له ) ذي انتقام ( ينتقم من عصاته بما يصبه عليهم من عذابه وما ينزله بهم من سوط عقابه الزمر : ( 38 ) ولئن سألتهم من . . . . . ) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله من دون الله هو الله سبحانه فكيف استحسنت عقولهم عبادة غير خالق الكل وتشريك مخلوق مع خالقه فى العبادة سبحانه رسوله أن يبكتهم بعد هذا الاعتراف ويوبخهم فقال ) قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله