مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) {وَلاَ الظلمات} مثل للكفر {وَلاَ النور} للإيمان

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

عن المجاز والاستعارة والكناية والتعريض كما تحدث عن التشبيه في أبواب مستقلة تجدها تحت عناوين: أ- في سورة ب- وفي سورة الرعد ص 251. ج- وفي سورة النور ص 252. د- وفي سورة البقرة ص 282 وإن لم يخص التشبيه في كتاب التأويل بعنوان مستقل كما فعل في عيون الأخبار، هذا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرجها فهي مُحْصِنة"، كما قال جل ثناؤه: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) [سورة بالحرّية، كما قال جل ثناؤه: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ) [سورة أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ) [سورة كما قال جل ثناؤه: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ) [سورة النور: 4] = ويكون بالزوج = (1) ولم يكن تبارك وتعالى خصّ محصَنة دون محصنة في قوله:"والمحصنات من النساء

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

والهاء فى فيه مهانا قد قصر ش- أخبر أن قاف «يتّقه» فى قوله تعالى فى سورة النور: وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ كسر لنافع، وأن هاء «فيه» من قوله تعالى فى سورة الفرقان: وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً قصر لنافع أيضا. كهاء أنسانيه فاحفظ واذكرا ش- أمر بكسر هاء «عليه» فى سورة الفتح فى قوله تعالى: وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ الآية عن نافع، ولا بدّ من ترقيق لام لفظ الجلالة حينئذ ككسر هاء أَنْسانِيهُ فى سورة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

*ختمت الآية في سورة الحديد بالتعريف (وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) وفي آل عمران (وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)) هذا أكبر أو النور *بعض الملامح البيانية والبلاغية في سورة الحديد: نذكر قسماً من الملامح في خاتمة الكلام على سورة الحديد وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) هذه فيها إشارة إلى أن نكون مع المسبحين لله لأنه في خاتمة سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الله جل وعلا - نتعلم القرآن من القرآن- قال الله: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك} (79) سورة الإسراء, يريدون ؟ يريدون النصر ، عندما يحصل النصر ما الزائد؟ الغنائم فلذلك قال الله : {يسألونك عن الأنفال} (1) سورة وهذا يسمى إضافة منقطعة وقبل وبعد إذا أضيفت تجر وإذا لم تضف تبنى على الضم {من قبل صلاة الفجر} (58) سورة النور. فمن قبل لما أضيفت إلى صلاة كسرت لكن قال: {لله الأمر من قبل ومن بعد} (4) سورة الروم ، حذف المضاف إليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرجها فهي مُحْصِنة"، كما قال جل ثناؤه:( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ) [سورة بالحرّية، كما قال جل ثناؤه:( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) [سورة أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) [سورة قال جل ثناؤه:( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ) [سورة النور: 4] = ويكون بالزوج = (1) ولم يكن تبارك وتعالى خصّ محصَنة دون محصنة في قوله:"والمحصنات من النساء

معاني القرآن للفراء

كأنك قلت: هَذِه ثلاث خصال كما قال (سُورَةٌ «3» أَنْزَلْناها) أي هذه سورة، وكما قَالَ (لَمْ يَلْبَثُوا وكذلك قرأ بالنصب حمزة والكسائي: (2) ش: «ثلاثة» . (3) أول سورة النور. (4) الآية 35 سورة الأحقاف. (5) أي يكون حالا. (6) سقط في ا. (7) الآية 61 سورة الأحزاب. (8) أي ذكر أصحاب الحال فى قوله: «لنغرينك بهم ثم

التفسير الحديث

وهذا يلحظ كذلك في الفصل الطويل الذي احتوته آيات سورة البقرة [220- 241] والذي هو من هذا الباب لأنه متصل ففي سورة الأحزاب التي مرّ تفسيرها فصل منه، ومعظم سورة الطلاق من الباب نفسه، وفي سورة النور فصول عديدة

التفسير الحديث

[سورة النور (24) : آية 3] الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها وقد ورد هذا التعبير بهذا المعنى في آيات كثيرة مثل آية سورة البقرة [221] وآية سورة النساء [22] وآية سورة