تفسير القرآن للعثيمين
فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة؛ ومن تصدق بما يعادل تمرة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - فإن الله يربيها له حتى تكون مثل الجبل؛ وأما بالنسبة للزيادة الحسية في الدنيا فمن عدة أوجه : الوجه الأول: أن الله قد يفتح للإنسان باب رزق لم يخطر له على بال؛ فيزداد ماله. الوجه الثاني: أن هذا المال ربما يقيه الله سبحانه وتعالى آفات لولا الصدقة لوقعت فيه؛ وهذا مشاهد؛ فالإنفاق ؛ لأن الاسم من أسماء الله إذا قرن بغيره تضمن معنًى زائداً على ما إذا كان منفرداً مثل قوله تعالى: {فإن
فتح البيان في مقاصد القرآن
الجنود صلى الله عليه وسلم، بأبي هو وأمي. الرؤيا: فأخذتني الروح إلى جبل عظيم شامخ وأرتني المدينة العظيمة أورشليم المقدسة نازلة من السماء من عند الله اثنا عشر ملكاً وكان قد كتب عليها أسماء أسباط إسرائيل الاثني عشر انتهى. ولا تأويل لهذا النص بحيث أن يدل على غير مكة شرفها الله تعالى، والمراد بمجد الله بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، وفيه أيضاًً: ولسور المدينة اثنا عشر أساساً وعليها أسماء رسل الحمل الاثني عشر انتهى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنه العذاب الذي لا دافع له ، وغضب الله المصاحب له.. سميتموها أنتم وأباؤكم ما نزل الله بها من سلطان؟ }.. إن ما تعبدون مع الله ليس شيئاً ذا حقيقة! إنها مجرد أسماء أطلقتموها أنتم وآباؤكم ؛ من عند أنفسكم ، لم يشرعها الله ولم يأذن بها ، فما لها إذن من من سلطان الله الذي يودعها إياه.
الجامع لأحكام القرآن
الله صلى الله عليه وسلم في سنة جدبة وأظهروا الشهادتين ولم يكونوا مؤمنين في السر. وأفسدوا طرق المدينة بالعذرات وأغلوا أسعارها، وكانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتيناك بالاثقال وقال ابن عباس: نزلت في أعراب أرادوا أن يتسموا باسم الهجرة قبل أن يهاجروا، فأعلم الله أن لهم أسماء الاعراب لا أسماء المهاجرين. وأما الاسلام فقبول ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم في الظاهر، وذلك يحقن الدم. " وإن تطيعوا الله ورسوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال عبد الله بن عمرو : يا حبيبي بلغة عَكّ ؛ ذكره الغزنوي. وقيل : هو اسم من أسماء الله تعالى ، وقَسَمٌ أقسم به. وهذا أيضاً مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وقيل : هو اسم للنبي صلى الله عليه وسلم سماه الله تعالى به وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لي عند ربي عشرة أسماء " فذكر أن فيها طه ويس ، وقيل : هو وقيل : إنه اختصار من كلام الله خص الله تعالى رسوله بعلمه.
جامع لطائف التفسير
والجواب من وجوه أحدها : أن مذهبنا أن أسماء الله تعالى توقيفية لا قياسية فقوله أولاً : {اذكروا الله} أمر بالذكر أولاً ، ثم قال ثانياً : {واذكروه كَمَا هَدَاكُمْ} أي وافعلوا ما أمرناكم به من الذكر كما هداكم الله ونظيره ما أمرهم به من التكبير إذا أكملوا شهر رمضان ، فقال : {وَلِتُكْمِلُواْ العدة وَلِتُكَبّرُواْ الله على مَا هَدَاكُمْ} [البقرة : 185] وقال في "الأضاحي" : {كذلك سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبّرُواْ الله على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب من وجوه أحدها : أن مذهبنا أن أسماء الله تعالى توقيفية لا قياسية فقوله أولاً : {اذكروا الله} أمر بالذكر أولاً ، ثم قال ثانياً : {واذكروه كَمَا هَدَاكُمْ} أي وافعلوا ما أمرناكم به من الذكر كما هداكم الله ونظيره ما أمرهم به من التكبير إذا أكملوا شهر رمضان ، فقال : {وَلِتُكْمِلُواْ العدة وَلِتُكَبّرُواْ الله على مَا هَدَاكُمْ} [البقرة : 185] وقال في " الأضاحي" : {كذلك سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبّرُواْ الله على
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يقول تعالى : { وَ } لقد أرسلنا { إلى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً } آمراً لهم بعبادة الله وحده لا شريك له ناهياص لهم عن الأوثان التي افتروها واختلقوا لها أسماء الآلهة ، وأخبرهم أنه لا يريد منهم أجرة على هذا النصح والبلاغ من الله إنما يبغي ثوابه من الله الذي فطره ، { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } من يدعوكم إلى ما يصلحكم في ثم أمرهم بالاستغفار الذي فيه تكفير الذنوب السالفة وبالتوبة عما يستقبلون ، ومن اتصف بهذه الصفة يسر الله شأنه ، ولهذا قال : { يُرْسِلِ السمآء عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً } ، وفي الحديث : « من لزم الاستغفار جعل الله
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 122 " قدرة الله على خرق العادات . وجوابهم جار على ثقتهم بأن خبرهم حق منبىء عن أمر الله . من أمر الله لأنّ إعطاءك الولد رحمة من الله وبركة ، فلا عجب في تعلّق قدرة الله بها وأنتم أهل لتلك الرحمة ووجه تعليل نفي العجب بهذا أن التعجب إمّا أن يكون من صدور هذا من عند الله وإما أن يكون في تخصيص الله به كناية عن رضى الله تعالى على إبراهيم عليه السّلام وأهله .
تفسير المنتصر الكتاني
{إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ} [الحج:24] والطيب من القول هو: لا إله إلا الله، والطيب من القول هو: محمد رسول الله، وذكر الله، وقول: والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وجميع الذكر بأسماء الله الحسنى صِرَاطِ الْحَمِيدِ} [الحج:24] والصراط: الطريق، والصراط: الإسلام، والصراط: القرآن الكريم، والحميد: الله المحمود جل جلاله، فنهدى بفضل الله وكرمه إلى طريق الله، وما طريقه المستقيم وصراطه الواضح إلا دينه الذي أرسل به محمداً سيد البشر صلى الله عليه وسلم.