لباب النقول في أسباب النزول
قوله تعالى { قل اللهم مالك الملك } الآية أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل ملك الروم وفارس في أمته فأنزل الله { قل اللهم مالك الملك } الآية قوله تعالى { لا يتخذ } الآية أخرج ابن جرير من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس قال كان الحجاج بن عمرو حليف كعب بن { لا يتخذ المؤمنون } إلى قوله { والله على كل شيء قدير } قوله تعالى { قل إن كنتم تحبون الله } أخرج ابن لنحب ربنا فأنزل الله { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني } الآية قوله تعالى { ذلك نتلوه عليك } أخرج ابن
لباب النقول في أسباب النزول
قلت فأنزل الله { يحلفون بالله ما قالوا } الآية فزعموا انه تاب وحسنت توبته ( ك ) ثم أخرج عن كعب بن مالك ونحوه وأخرج ابن سعد في الطبقات نحوه عن عروة ( ك ) وأخرج ابن ابي حاتم عن انس بن مالك قال سمع زيد بن فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجحد القائل فأنزل الله { يحلفون بالله ما قالوا } الآية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في ظل شجرة فقال إنه سيأتيكم إنسان ينظر بعيني عباس قال هم رجل يقال له الأسود بقتل النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت { وهموا بما لم ينالوا } وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السموات والأرض في الكرسي إلا كحلقة بأرض فلاة وما موضع كرسيه من العرش إلا مثل حلقة في أرض فلاة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال : إن السموات والأرض في جوف الكرسي والكرسي بين يدي العرش وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن مسعود قال : قال رجل : يا رسول الله ما المقام المحمود ؟ قال : ذلك يوم ينزل الله قال : كان الحسن يقول : الكرسي هو العرش وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمذاني عن ابن مسعود وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفريابي وعبد بن حميد وابن نصر عن مجاهد إن ناشئة الليل قال : أي ساعة تهجدت فيها فتهجد من الليل وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن نصر والبيهقي في سننه عن أنس بن مالك في قوله : ن ناشئة الليل قال : ما بين المغرب والعشاء وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير مثله وأخرج ابن نصر والبيهقي عن علي بن حسين قال : ناشئة الليل قيام ما بين المغرب والعشاء وأخرج ابن المنذر عن حسين بن علي أنه رؤي يصلي فيما بين المغرب والعشاء وجزم الطاء يعني المواطاة وأخرج أبو يعلى وابن جرير ومحمد بن نصر وابن الأنباري في المصاحف عن أنس بن مالك
لباب النقول
توبته (ك) ثم أخرج عن كعب بن مالك ونحوه وأخرج ابن سعد في الطبقات نحوه عن عروة (ك) وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك قال سمع زيد بن أرقم رجلا من المنافين يقول والنبي صلى الله عيه وسلم يخطب إن كان هذا صادقا الحمير فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجحد القائل فأنزل الله يحلفون بالله ما قالوا الآية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في ظل شجرة فقال إنه سيأتيكم إنسان ينظر بعيني عباس قال هم رجل يقال له الأسود بقتل النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت وهموا بما لم ينالوا وأخرج ابن جرير
لباب النقول
ممن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبوك ستة أبو لبابة وأوس بن خذام وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك الذي حبسنا عنك فقال لا أحلهم حتى يكون قتال فنزل القرآن وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية إسناده قوي وأخرج ابن فلما خرج إلى الصبح أطلقه فنزلت وآخرون اعترفوا بذنوبهم قوله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا الآية أخرج ابن مردويه عن طريق ابن أسحق قال ذكر ابن شهاب الزهري عن ابن أكيمة الليثي عن ابن أخي أبي رهم الغفاري أنه سمع أوان على ساعة من المدينة فأنزل الله في المسجد والذين اتخذزا مسجدا ضررا وكفرا [107] إلى آخر القصة فدعا مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس (كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ) قال: إذا بلغت نفسه يرقى بها، قالت الملائكة: من يصعد بها، ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ) قال: ليس أحد ، عن أبي الجوزاء عن ابن عباس (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) قال: الدنيا بالآخرة شدّة حدثني عليّ،
تفسير القرآن العظيم
مُرَّة، قال: سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن فقال: لا __________ (1) فضائل القرآن (ص 227) ورواه ابن طريق يزيد عن حميد به، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". (2) في جـ: "التكلف يا عمر". (3) ورواه ابن إسناد". (6) فضائل القرآن (ص 228). (7) تفسير الطبري (1/ 86). (8) رواه الطبري في تفسيره (1/ 85) من طريق ابن وهب عن مالك به. (9) رواه الطبري في تفسيره (1/ 86) من طريق ابن وهب عن مالك به. وقال ابن شَوْذَب: حدثني يزيد بن أبي يزيد، قال: كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحلال والحرام، وكان أعلم الناس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { تتجافى جنوبهم عن المضاجع وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } قال : أنزلت في صلاة وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود ومحمد بن نصر وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في وأخرج عبدالله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد وابن عدي وابن مردويه عن مالك بن دينار رضي الله عنه قال : سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن هذه الآية { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } قال : كان قوم من أصحاب رسول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن حبان والطبراني وأبو نعيم في المعرفة عن إسمعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ثابت أما ترضى أن تعيش حميداً وتقتل شهيداً وتدخل الجنة؟ " قال الحافظ ابن ، ورواه مالك رضي الله عنه في الموطأ عن ابن شهاب عن إسمعيل عن ثابت أنه قال فذكره ولم يذكره من رواة الموطأ أحد إلا سعيد بن عفير وحده وقال : قال مالك : قتل ثابت بن قيس يوم اليمامة. قال ابن حجر رضي الله عنه : فلم يدركه إسمعيل ، فهو منقطع قطعاً ، إنتهى.