مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

سورة الإسراء سورة بني إسرائيل، وتسمى سورة الإسراء، وسُبْحانَ مكية، غير قوله: وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ كانوا علموا أنه صلّى الله عليه وسلّم لم يكن رآها قبل ذلك لما أخبرهم بها حصل التحقق بصدقه فيما ذكر من الإسراء

محاسن التأويل

الشديد القوى وصاحبكم محمد صلى الله عليه وسلم، بالأفق الأعلى، أي استويا جميعا بالأفق الأعلى، وذلك ليلة الإسراء وهذا الذي قاله من جهة العربية متجه، ولكن لا يساعده المعنى على ذلك، فإن هذه الرؤية لجبريل لم تكن ليلة الإسراء ثم رآه بعد ذلك نزلة أخرى عند سدرة المنتهى، يعني ليلة الإسراء، وكانت هذه الرؤية الأولى في أوائل البعثة

محاسن التأويل

وقصة أخرى، لا أنها تفسير لهذه الآية، فإن هذه كانت ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض، لا ليلة الإسراء ولهذا قال بعده وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى، فهذه هي ليلة الإسراء، والأولى وقال الحافظ أبو بكر البيهقيّ: وقع في حديث شريك في الإسراء زيادة على مذهب من زعم أنه صلى الله عليه وسلم

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

ثالثها: "أعمى" موضعي الإسراء "أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى" [الآية: 72] قرأهما أبو بكر أيضا يعقوب بإمالة الأول محضة دون الثاني للأثر, وفرقا بين الصفة وأفعل التفضيل وافقهما اليزيدي وخرج بقيد الإسراء عاشرها: "نأي" [الإسراء الآية: 83 وفصلت الآية: 51] قرأه خلاد بالإمالة __________ 1 للمزيد انظر النشر:

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

ووصفه ابن جزي في التسهيل (4/136) بالصحيح، وهو قول ابن كثير في تفسيره (4/248، 250) . 3 حديث الإسراء في 162) . 4 يريد المؤلف أن يفرق بين الدنو والتدلي الَّذِي في الآيات، وبين الدنو والتدلي الذي في حديث الإسراء ، فلا يصلح أن تُفسَّر آيات سورة النجم بما في حديث الإسراء، وهكذا قال الإمام ابن القيم في زاد المعاد (

التفسير الحديث

102- 109] وسورة يوسف [4- 5 و 43 و 100] وسورة الفتح [27] وإن كان من الواجب أن نقول أيضا إن روح آية الإسراء تلهم أن الرؤيا كانت عيانية لأنها لو لم تكن كذلك لما ظهر سبب لفتنة الناس بها إذا كانت الكلمة تعني الإسراء للنبي صلى الله عليه وسلم عن صفة بيت المقدس ووصفه لهم مما فيه تأييد للرؤيا العيانية وبالتالي لكون الإسراء

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الإسراء (17) : آية 34] وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ [سورة الإسراء (17) : آية 35] وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ [سورة الإسراء (17) : آية 36] وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الإسراء (17) : آية 52] يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ [سورة الإسراء (17) : الآيات 53 الى 54] وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ [سورة الإسراء (17) : آية 55] وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الإسراء (17) : الآيات 102 الى 104] قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ [سورة الإسراء (17) : آية 105] وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ [سورة الإسراء (17) : آية 106] وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ

بيان المعاني

اللَّهِ) واستمر إلى أن نزلت (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ) الآية الأخيرة من سورة الإسراء (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) لا وجه له من الصحة، لأن سورة النمل نزلت قبل سورة هود، وقبل الإسراء ، اللتين فيهما (بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها) وقال (ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ) وسورة الإسراء