الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قتادة بن دعامة السدوسي: روى تفسير قتادة جماعة وأشهرهم: 1- سعيد بن أبي عروبة البصري. 2- شيبان بن عبد الرحمن والتصويب من رواية الطبري بعد هذه الرواية بعشر روايات ومما نقله ابن كثير عن الطبري وحصين هذا هو ابن عبد الرحمن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال أيضاً: حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ثنا الوليد ثنا عبد الرحمن بن نمر قال

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرج المروزي والحاكم من طريق إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق أنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن عقبة، وكانت من المهاجرات الأول، في قوله (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ) قال غشي على عبد الرحمن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن) قال الطبري: حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن وعبد الرحمن هو ابن مهدي، وسفيان هو الثوري، ورجاله ثقات وإسناده صحيح.

تفسير القرآن العظيم

حديث آخر عن أبي بكرة: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أتاني جبريل وميكائيل، عليهما السلام،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه في براءة يسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب. وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه في براءة يسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب. المنذر وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قلت لابن عباس رضي الله عنهما : سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا ربعها # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه في براءة يسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه في براءة يسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قلت لابن عباس رضي الله عنهما : سورة التوبة قال : التوبة بل هي الفاضحة ما عوانة وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما # أن عمر رضي الله عنه قيل له : سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) انظر سورة انظر سورة الفاتحة لبيان أن الصراط المستقيم: هو الإسلام. ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله) انظر حديث الحاكم المتقدم تحت الآية رقم (23) من سورة وانظر سورة النحل الآية (126) وفيها حديث البخاري والحاكم. وانظر سورة البقرة آية (194) . قوله تعالى (ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير) انظر سورة آل

تفسير القرآن العظيم

سورة البروج [8] : (2) 168، (3) 130، (4) 161، (8) 115. [9] : (8) 108. [10] : (6) 86. [12- 14] : (3) 321 سورة الطارق [5- 10] : (8) 243. [7] : (2) 169. [9] : (3) 299، (4) 183، 232، (5) 150. [10] : (1) 159، ( سورة الأعلى [1] : (8) 38، (8) 350. [1- 3] : (7) 446. [1- 5] : (1) 80. [3] : (3) 364، (5) 262. [6] : ( سورة الغاشية [2- 4] : (5) 180. [5] : (1) 267، (5) 141. [11] : (8) 14. [21] : (1) 279. [21، 22] : (3) سورة البلد [10] : (1) 51، 75. [17] : (5) 272.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس أي سورة في القرآن أفضل قال : البقرة قلت : فأي آية قال : آية الكرسي. وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أشرف سورة في القرآن البقرة وأشرف وأخرج الحاكم وصححه وأبو ذر الهروي والبيهقي في شعب الإيمان عن عمر قال : تعلموا سورة البقرة سورة النساء الله رأيي في رأيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي خطبها : هل تقرأ من القرآن شيئا فقال : نعم ، سورة أبو داود والبيهقي عن أبي هريرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال للرجل : ما تحفظ من القرآن قال : سورة