الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدم في سورة الفرقان ( 48 ) { وهو الذي أرسل الرياح نشراً بين يدي رحمته } وتقدم في سورة الأعراف ( وتقدم عند قوله تعالى { يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربّكم في آخر سورة النساء } ( 174 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدم في قوله تعالى : { تبارك الله رب العالمين } في سورة الأعراف ( 54 ). والبركة : الخير ، وتقدم عند قوله تعالى : { اهبط بسلام مِنَّا وبركاتٍ عليك } في سورة هود ( 48 ) وعند قوله : { تحية من عند الله مباركة طيبة } في سورة النور ( 61 ). وظاهر قوله : { تبارك الذي نزل الفرقان } أنه إخبار عن عظمة الله وتوفر كمالاته فيكون المقصود به التعليم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا الذي ذكره جل وعلا في هذه الآية جاء موضحاً في غير هذا الموضع كقوله تعالى في سورة فاطر : { وَمَا يَسْتَوِي الرحمن : 1920 ] أي لا يبغي أحدهما على الآخر فيمتزج به ، وهذا البرزخ الفاصل بين البحرين المذكور في سورة الفرقان ، وسورة الرحمن قد بين الله تعالى في سورة النمل أنه حاجز حجز به بينهما ، وذلك في قوله جل وعلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجعبري ، نزلت بعد سورة {قُلْ أُوحِيَ} وقبل سورة الفرقان. وهي استقامة أمورها في الدنيا والفوز في الحياة الأبدية ، فلذلك وصف الدين بالصراط المستقيم كما تقدم في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليعلم السامع أنه سيتلقى حكماً مخالفاً لما سبق كمَا تقدم في قوله تعالى : { ولكن انظر إلى الجبل } في سورة [ الأعراف : 143 ] ، وقوله : { ولكن كره اللَّه انبعاثهم } في سورة [ براءة : 46 ] ، فحصل في قضية الذين ، ويقال لها العُلِّيّة ( بضم العين وكسرها وبكسر اللام مشدّدة والتحتية كذلك ) وتقدمت الغرفة في آخر سورة الفرقان ( 75. ( ومعنى { من فَوْقِهَا غُرَفٌ } أنها موصوفة باعتلاء غرف عليها وكل ذلك داخل في حيّز لام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ" جاء بعدهم عقب سيء ، وكلمة (خلف) لا توجد في القرآن إلا هنا وفي الآية 168 من سورة ولهذا البحث صلة في الآية 56 من سورة المؤمن في ج 2 ، وتقدم في الآية 17 من سورة الفرقان المارة مثله وفي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيقولون : يا ربنا عذّب هؤلاء الذين عبدونا من دونك ، وإنا نتبرأ إليك من عبادتهم ، راجع الآية 17 من سورة الفرقان المارة والآية 42 من سورة سبأ الآتية في ج 2 إذ يقولون : (ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ) بل كانوا عليهم بالعكس ، فيكون لهم الذل والهوان والخزي والعار ، وسيأتي لهذا البحث صلة في الآيتين 167 و168 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى متشابهات السورة الكريمة قال ابن جماعة : سورة الفرقان 305 - مسألة : قوله تعالى : (وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا) وفى الرعد : (نَفْعًا وَلَا ضَرًّا) وقد تقدم جوابه في سورة الرعد فإن قيل : فقد قدم الضر على النفع في سورة يونس عليه السلام ؟ .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفعلين بمادة المجيء وفي الفعل الآخر بمادة الإتيان لمجرد التفنن لدفع تكرار الفعل الواحد ، كقوله تعالى في سورة الفرقان ( 33 ) : { ولا يأتونك بمَثَل إلا جئناك بالحق وأحسنَ تفسيراً } وعليه تكون الباء في قوله : بما تقول ( ذهبتُ به ) بمعنى أذهبتُه وإن كنتَ لم تذهب معه ، ألاَ ترى إلى قوله تعالى : { فإما نذهبنّ بك } [ سورة وتقدم عند قوله تعالى : { قطعاً من الليل مظلماً } في سورة يونس ( 27 ) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد خولف ذلك في آية سورة الفرقان ( 21 ) { لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتواً كبيراً } لأن تلك الآية لم وقد تقدّم عند قوله تعالى : { لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون } في سورة هود ( 22 ). رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24) } و{ إذا قيل لهم } عطف على جملة { قلوبهم منكرة } [ سورة