تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

لأنه سبقت الرحمة الغضب ، ) إذا جاء أجلهم ( ، يعني وقت العذاب ، ) فلا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون ) [ آية . . . . . ) قل أرءيتم إن أتاكم عذابه بيتا ( ، يعنى صباحا ، ) أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون ) [ آية . . . . . ) ثم قيل للذين ظلموا ( ، يعنى كفروا : ( ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ) [ آية تفسير سورة يونس من آية [ 52 - 54 ] . تفسير سورة يونس من آية [ 55 - 56 ] . يونس : ( 55 ) ألا إن لله . . . . .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 162 يَجزى المُتصدقينَ ) [ آية : 88 ] لمن كان على ديننا إضمار ، ولو علموا أنه مسلم لقالوا : لهم ( ( هَل عَلمتُم مَّا فَعَلتُم بِيُوسُف وأخيه ( ، يعنى بي وبأخي بنيامين ، ) إِذ أَنتم جاهِلونَ ) [ آية علينا ، ) إِنَّهُ مَن يتقِ ( الزنا ، ) وَيصبِر ( على الأذى ، ) فإن الله لا يُضيعُ أَجر المُحسِنينَ ) [ آية [ طه : 72 ] ، يعنى لن نختارك علينا عند يعقوب ، وأعطاك وملكك الملك ، ) وَ إِن كُنَّا لَخَاطِئين ) [ آية عليكم ، لم يثرب عليهم بفعلهم القبيح ، ) يغفرُ اللهُ لكُم ) ) ما فعلتم ( ( وَهُو أَرحم الراحمينَ ( [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

لو ما تأتينا ( ، يعنى أفلا تجيئنا ) بالملائكة ( ، فتخبرنا بأنك نبي مرسل ، ) إن كنت من الصادقين ) [ آية ) ما ننزل الملائكة . . . . . ) مَا تتنزَلُ الملائكةَ إِلا بِالحَق وَما كَانُواْ إِذا منظَرِينَ ) [ آية وجل : ( إنا نحن نزلنا الذكر ( ، يعنى القرآن على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) وإنا له لحافظون ) [ آية ولقد أرسلنا من قبلك ( يا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الرسل ، ) في شيع ( ، يعنى في فرق ، )( الأولين ) [ آية لا يؤمنون به . . . . . ) لا يؤمنون به ( ، يعنى بالعذاب ، ثم قال سبحانه : ( وقد خلت سنة الأولين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

إليه ، جاءه جبريل ، عليه السلام ، فخبره : قلنا : فقال : ( إِما أَن تعذب وَإِما أن تتخذ فيهم حُسناً [ آية ظلم فسوف نُعذبهُ ( ، يعنى نقتله ، ) ثُم يردُ إِلى ربه فيعذبه ( في الآخرة بالنار ، ) عذاباً نكراً ) [ آية يقول : سنعده معروفاً ، فلم يؤمن منهم غير رجل واحد ، الكهف : ( 89 ) ثم أتبع سببا ) ثم اتبع سبباً ) [ آية حتى إذا بلغ . . . . . ) حتى إِذا بلغَ مطلع الشمس وجدها تطلع على قومٍ لم نجعل لهم من دونها ستراً ) [ آية : 91 ] ، يعنى بما عنده علماً ، الكهف : ( 92 ) ثم أتبع سببا ) ثُم اتبع سبباً ) [ آية : 92 ] ، يعنى علم

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

لبشرين مثلنا ( يعنى أنصدق إنسانين مثلنا ليس لهما علينا فضل ) وقومهما ( يعنى بني إسرائيل ) لنا عابدون ) [ آية : 47 ] ، المؤمنون : ( 48 ) فكذبوهما فكانوا من . . . . . ) فكذبوهما فكانوا من المهلكين ) [ آية : 48 ] المؤمنون : ( 49 ) ولقد آتينا موسى . . . . . ) ولقد ءاتينا موسى الكتاب ( يعنى التوراة ) لعلهم يهتدون ) [ آية الغوطة من أرض الشام بدشق ، يعنى بالربوة المكان المرتفع من الأرض ) ذات قرار ( يعنى استواء ) ومعين ( [ آية ( صلى الله عليه وسلم ) ) كلوا من الطيبات ( الحلال من الرزق ) واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

عليكم ( يقول : ألم يكن القرآن يقرأ عليكم في أمر هذا اليوم ، وما هو كائن فيكم ، )( فكنتم بها تكذبونَ ) [ آية ) قالوا ربنا غلبت . . . . . ) قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا ( التي كتبت علينا ) وكنا قوماً ضالين ) [ آية ثم قالوا : ( ربنا أخرجنا منها ( يعنى من النار ) فَإن عُدنا ( إلى الكفر والتكذيب ) فإنا ظالمونَ ) [ آية الدنيا منذ خلقت إلى أن تفنى سبع مرات ) قال اخسئوا فيها ( يقول : اصغروا في النار ) ولاَ تكلمونَ ) [ آية ) المؤمنين ( ( يقولونَ ربنا ءامنا ( يعنى صدقنا بالتوحيد ) فاغفر لنا وارحمنا وأنت خيرُ الراحمين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القرآن . . . . . ) إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه ( يعنى في القرآن ) يختلفون ) [ آية . . . . ) وإنه لهدى ( من الضلالة ) ورحمة ( من العذاب لمن آمن به ، فذلك قوله عز وجل : ( للمؤمنين ) [ آية 78 ) إن ربك يقضي . . . . . ) إن ربك يقضي بينهم ( يعنى بين بني إسرائيل ) بحكمه وهو العزيز العليم ) [ آية الميت النداء ، كذلك لا تسمع الكفار النداء ، ولا تفقهه ، ) ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين ( [ آية : 82 ] هذا قول الدابة للناس : إن الناس بخروجي لا يوقنون ، لأن خروجها آية من آيات الله عز وجل ،

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 90 الخير يس : ( 58 ) سلام قولا من . . . . . ) سلام قولا من رب رحيم ) [ آية : 58 ] وذلك أن ( 59 ) وامتازوا اليوم أيها . . . . . ) وامتازوا ( واعتزلوا ) اليوم ( في الآخرة ) أيها المجرمون ) [ آية ءادم ( في الدنيا ) أن لا تعبدوا الشيطان ( يعني إبليس وحده ، ولا تطيعوه في الشرك ) إنه لكم عدو مبين ( [ آية : ( 61 ) وأن اعبدوني هذا . . . . . ) وأن اعبدوني ( يقول : وحدوني ) هذا ( التوحيد ) صرطٌ مستقيمٌ ) [ آية فلما دنوا من النار قالت لهم خزانتها : ( هذه جهنم التي كنتم توعدون ) [ آية : 63 ] في الدنيا ، فلما ألقوا

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 187 المركب ، ) وما كنا له مقرنين ) [ آية : 13 ] ، يعني مطيقين . الزخرف : ( 14 ) وإنا إلى ربنا . . . . . ) و ( لكي تقولوا : ( وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) [ آية : 14 ] ، الولد ، فقالوا : إن الملائكة بنات الله تعالى ، يقول الله : ( إن الإنسان ( في قوله : ( لكفور مبين ) [ آية مما يخلق من ) من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) [ الزخرف : 18 ] بنات ؟ ) وأصفاكم بالبنين ) [ آية الحلية ( ، يعنى ينبت في الزينة ، يعنى الحلى مع النساء ، يعنى البنات ، ) وهو في الخصام غير مبين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القمر : ( 15 ) ولقد تركناها آية . . . . . ) ولقد تركناها ءايةً ( يعني السفينة كانت عبرة وآية لمن بعدهم من الناس ، نظيرها في الحاقة ، وفي الصافات ، وفي العنكبوت . ) فهل من مذكرٍ ) [ آية : 15 ي يقول : هل من الحق فيعتبر ويخاف عقوبة الله تعالى القمر : ( 16 ) فكيف كان عذابي . . . . . ) فكيف كان عذابي ونذر ) [ آية القرآن . . . . . ) ولقد يسرنا ( يقول : هوناً ) القرءان للذكر ( يعني ليتذكروا فيه ) فهل من مذكرٍ ) [ آية كل حال القمر : ( 18 ) كذبت عاد فكيف . . . . . ) كذبت عاد ( هوداً بالعذاب ) فكيف كان عذابي ونذر ) [ آية