تفسير القرآن العزيز
| كتبوا كتبا بأيديهم ، وقالوا : هذا من عند الله ؛ فاشتروا به ثمناً قليلاً ؛ أي | عرضا من عرض الدنيا ، وحلفوا أنه من عند الله . | ! تفسير قتادة : حرفوا كتاب الله ، | وابتدعوا فيه ، وزعموا أنه من عند الله . | < < آل عمران : ( 79 ) ما 2 < ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله > 2 ! من عند الله . | | قال !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
امرأة قط فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته فقال سعد : يا رسول الله اني لأعلم انها حق وانها من ومخرجا فقال هلال : قد كنت أرجو ذلك من ربي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ارسلوا إليها فجاءت فتلاها رسول الله صلى الله عليه و سلم عليهما وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فقال هلال : فشهد في الخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ثم قيل لها اشهدي فشهدت أربع شهادات بالله أنه لمن الكاذبين فلما كانت في الخامسة قيل لها : اتقي الله فان عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وان هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سيد الْأَنْصَار: أهكذا أنزلت يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا معشر الْأَنْصَار فَقَالَ سعد: يَا رَسُول الله إِنِّي لأعْلم أَنَّهَا حق وَأَنَّهَا من الله وَلَكِنِّي تعجبت إِنِّي لَو فَقَالَ هِلَال: قد كنت أَرْجُو ذَلِك من رَبِّي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ارسلوا إِلَيْهَا أَشد من عَذَاب الدُّنْيَا فَقَالَ هِلَال: وَالله يَا رَسُول الله لقد صدقت عَلَيْهَا فَقَالَت: كذب فَقَالَ عَلَيْهَا كَمَا لم يجلدني عَلَيْهَا فَشهد فِي الْخَامِسَة أَن لعنة الله عَلَيْهِ ان كَانَ من الْكَاذِبين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله فواق ناقة حرم الله وجهه على النار. وأخرج الطبراني عن أبي المنذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة سبيل الله إلا حرم الله عليه النار. وأخرج الترمذي ، وَابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقي الله بغير وأخرج الطبراني عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص532 )# الله فواق ناقة حرم الله وجهه على النار # وأخرج الطبراني عن أبي المنذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة # وأخرج أحمد والطبراني عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما خالط قلب إمرى ء رهج في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار # وأخرج الترمذي وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقي الله بغير أثر من جهاد لقيه إلا عمهم الله بالعذاب # وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ضن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن رجل من أصحابه، عن مقسم قال: لما وعدهم الله أن يفتح عليهم خيبر، وكان الله قد وعدها من شهد الحديبية لم يعط أحدا غيرهم منها شيئا، فلما علم المنافقون أنها الآية، وهم الذين تخلفوا عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الحديبية. ذُكر لنا أن المشركين لما صدّوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الحديبية عن المسجد الحرام والهدي ، قال المقداد: يا نبيّ الله، إنا والله لا نقول كالملأ من بني إسرائيل إذ قالوا لنبيهم (فَاذْهَبْ أَنْتَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيئاً؟ قالوا : لا يا رسول الله . وأخرج أبو يعلى عن أنس قال : قال رسول الله A » ما قال عبد لا إله إلا الله في ساعة من ليل أو نهار إلا طلست وأخرج البزار عن أنس Bه » أن رجلاً قال يا رسول الله : ما تركت من حاجة ولا داجة . فقال رسول الله A : تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قال : نعم . وأخرج الطبراني عن عبد الله بن مسعود قال : إن الصلاة من الحسنات وكفارة ما بين الأولى إلى العصر صلاة العصر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1851 """" اصبح جاء به إلى النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - فقال رجل من المنافقين : ان عبد الرحمن بن عوف لعظيم الرياء ، وقال الاخر : ان الله لغني عن صاع هذا ، فأنزل الله تعالى : الذين يلمزون صلى الله عليه وسلم ) - بارك الله فيما اعطيت وبارك لك فيما امسكت وقال رجل من الانصار : اني بت اجر الحرير رياء وقالوا : اولم يكن الله ورسوله غنيين عن صاع هذا ؟ فأنزل الله تعالى : الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين الله كان لي ثمانمائة اوقية من ذهب فجئت باربعمائة اوقية فقال رسول - ( صلى الله عليه وسلم ) - اللهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن رجل من أصحابه، عن مقسم قال: لما وعدهم الله أن يفتح عليهم خيبر، وكان الله قد وعدها من شهد الحديبية لم يعط أحدا غيرهم منها شيئا، فلما علم المنافقون أنها الآية، وهم الذين تخلفوا عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الحديبية. ذُكر لنا أن المشركين لما صدّوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الحديبية عن المسجد الحرام والهدي ، قال المقداد: يا نبيّ الله، إنا والله لا نقول كالملأ من بني إسرائيل إذ قالوا لنبيهم( فَاذْهَبْ أَنْتَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم فجزع جزعا شديدا فقالت خديجة : أرى ربك قد قلاك مما يرى من جزعك فنزلت والضحى الله صلى الله عليه و سلم الوحي جزع من ذلك فقلت له مما رأيت من جزعه : لقد قلاك ربك مما يرى من جزعك فأنزل الله ما ودعك ربك وما قلى وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ربه وقلاه فأنزل الله والضحى والليل إذا سجى يعني أقبل ما ودعك ربك وما قلى وأخرج ابن جرير نحوه من مرسل صلى الله عليه و سلم إن جروا دخل بيت النبي صلى الله عليه و سلم فدخل تحت