منجد المقرئين ومرشد الطالبين

بكر محمد بن عبد الله الحذاء. وأحمد بن الحسين بن خيرون. وأبو نصر أحمد بن علي الهاشمي1. وأبو الحسن أحمد بن عبد القادر. وعلي بن عبد الرحمن الجراح2. وأبو معشر عبد الكريم الطبري3. وأبو عبد الله محمد بن شريح8. وعلي بن أحمد بن كرز9. ومحمد بن أحمد المروزي. مات سنة 497هـ. 3 عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن محمد أبو معشر الطبري القطان: توفي بمكة سنة توفي سنة 513هـ. 8 محمد بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح بن يوسف بن عبد الله بن شريح أبو عبد الله الرعيني

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

اختيار أبي عبيد روايتان ثلاث وابن عبد العزيز قرأت على أبي محمد الذارع على أي جعفر التميمي على عبد الوهاب الحقاف المعروف بممشاذ على الحسين بن بيان على ثابت وراق أبي عبيد، وأخبرنا الشيخ الإمام أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه سبط محمد بن يوسف البنا بأصفهان قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني عن علي بن عبد العزيز على ابن عيسى وقال ابن عبد الوهاب: قرأت على أبي بكر محمد بن محمد بن مهران على أبي عبد اللَّه محمد بن اللَّه على ابن عبد الوهاب على جعفر بن عبد اللَّه الصباح على ابن عيسى قال ابن عبد الوهاب: قرأت على أبي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الإسكاف. (ثنا) عبد الملك بن عبد الله بن سعوة عن خاله وهب بن زمعة عن زمعة بن صالح عن عبد الله بن كثير عن درباس أنا أحمد بن عبد الله الحافظ. (ثنا) أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر (ح) وأخبرنا الحسن بن أحمد المقرى أنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن فليح (ثنا) عبد الملك بن عبد الله بن سعوة عن خاله وهب ابن زمعة عن أبيه زمعة بن صالح عن عبد الله بن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أحدكم وأمر العامة يوم القيامة معمر عن قتادة في قوله تعالى إنكم عائدون قال عائدون إلى عذاب الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله رسول كريم قال هو موسى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله أن أدوا إلى عباد الله قال أدوا بني إسرائيل عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال إذا رأيت البناء ارتفع إلى أبي قبيس وجرى الماء في الوادي فخذ حذرك عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ءاتيكم بسلطان مبين قال أي بعذر بين عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى أن ترجمون

المبسوط في القراءات العشر

بهدلة، وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب عليه السلام. قال عاصم: وكنت أرجع من عند أبي عبد الرحمن فأعرض على زر بن حبيش، وكان زر قد قرأ على عبد الله بن مسعود، أيضا بالكوفة على أبي القاسم زيد بن علي المقرئ قال: قرأت القرآن مراراً كثيرة لا أحصيها على أبي القاسم عبد قرأت بقراءة عاصم على جعفر بن عنبسة بن يعقوب بن عمر اليشكري وعبد لله ابن علي الخياط وغيرهما من أصحاب عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص643 )# قراءة عبد الله بن مسعود # وأخرج عبد بن حميد عن حوشب قال : أرسل بشر بن مروان إلى عبد الله فقال : والعصر إن الإنسان لفي خسر وهو فيه إلى آخر الدهر فقال له بشر : هو يكفر به # فقال عبد الله لكني قال : هو ما قبل مغيب الشمس من العشي # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن ( وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : !

أسباب النزول

(319) أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمان بن حمدان (1)، قَالَ : أخبرنا أبو بكر أحمد ابن جعفر بن مالك ، قَالَ : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قَالَ : حدثني أبي (2)، قال: حدثنا عبد الرزاق ، قَالَ: حدثنا معمر ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن ذكوان مولى عَائِشَة: أنه استأذن لابن عباسٍ على عَائِشَة - وهي تموت، وعندها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمان- فقال: هذا ابنُ عباس يستأذن عليك، وهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الفاكهة لكم والعشب لأنعامكم # وأخرج عبد بن حميد ! < وقضبا > ! قال : الفصافص ! لأنعامكم # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد أنه قرأ ! < غلبا > ! مشقة # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال : الفاكهة التي يأكلها بنو آدم والأب المرعى # وأخرج عبد بن حميد ما تأكل الدواب # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : ما طب واحلولى فلكم والأب لأنعامكم # وأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : كذبوا # فقال مجاهد : هي بقر الوحش والخنس الجواري حجرتها # فقال إبراهيم : هو كما قلت # وأخرج عبد بن حميد عن بكر بن عبد الله المزني قال : ! هي النجوم الدراري التي تجري تستقبل المشرق # وأخرج عبد بن حميد عن أبي ميسرة قال : ! بقر الوحش # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ! < الجوار الكنس > ! قال : هي الظباء إذا كنست كوانسها # وأخرج عبد بن حميد عن جابر بن زيد ! < الجوار الكنس > !

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وقال أبو عبيد: حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان قال: وفدت إلى سليمان بن عبد الملك ومعنا عمر بن عبد العزيز، فنزلت على ابنه عبد الملك بن عمر وهو عزب، فكنت معه في بيت، فصلينا العشاء وأوى كل رجل منا إلى فراشه، ثم قام عبد الملك إلى المصباح