الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي ذلك حديث عن عمار بن ياسر ، وهو قول الشعبي ، وقال ابن شهاب : يمسح إلى الأباط ، وذكره الطبري عن أبي بكر الصديق أنه قال لعائشة حين نزلت آية التيمم : إنك لمباركة ، نزلت فيه رخصة ، فضربنا ضربة لوجوهنا ، وضربة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
صلى الله عليه وسلم - كما قال موسى (إن معي ربي سيهدين) وإنما قال (لا تحزن إن الله معنا) رفع شأن لأبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كثير : أن أول هذه السورة نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عند مرجعه من غزوة تبوك ، وبعث أبا بكر الصديق أميرا على الحج تلك السنة ، ليقيم للناس مناسكهم ، فلما قفل أتبعه بعلي بن أبي طالب ليكون مبلغا
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
ألا رَجُلٌ يحملني إلى قومه لأبلِّغَ كلام ربي ؟ فإن قريشًا منعوني أن أبلّغ كلام ربي ) ، وفي حديث أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ أنه لما خرج على المشركين فقرأ عليهم : { الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
البرهان في علوم القرآن
ويقبل منه ما لم يكن فيه تضاد لما عليه المصحف السادس الاختلاف بالتقديم والتأخير نحو ما روى عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قرأ عند الموت وجاءت سكرة الحق بالموت وبهذا قرأ ابن
إعراب القرآن - النحاس
الذي هو حق حتى يتبينه عيانا وقول آخر أن يكون الحق هو الموت أي وجاءت سكرة الموت بحقيقة الموت وصح عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قرأ ( وجاءت سكرة الحق بالموت ) وكذا عن عبد الله بن مسعود رحمة الله عليه قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وهناد في الزهد معا عن أبي بكر الصديق قال : إن المسلم ليؤجر في كل شيء حتى في النكبة وانقطاع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي في "سُنَنِه" عن قتادة قال : ذكر لنا أن أبا بكر الصديق قال في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن ماجة وابن حبان والدار قطني والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيذكر ذنبه فيتطهر ثم يصلي