درة التنزيل وغرة التأويل
يبدأ الخطيب كتابه هذا بمقدمة يتناول فيها تدرج الإنسان في سنه، منذ ولادته إلى آخر مراحل سنه، ثم يتناول أسماء الكتاب من ترجم له، وهو صريح النسبة إلى الخطيب، حيث جاء في الغلاف: ((مختصر كتاب العين)) استخراج أبي عبد الله الخطيب أيده الله 11 ((شرح الحماسة)) . (46) .
أول مرة أتدبر القرآن
سُورَةُ غَافِر السورة (مكية) آياتها (85) أسماء السورة المباركة: غافر - حم المؤمن - الطَّول مناسبة التسمية : غافر: لأنها أول صفة وصف الله بها نفسه في هذه السورة. الطَّول: أي (الأنعام والفضل)؛ وذلك للتنبيه على فضل الله الواسع على عبادة.
تفسير مقاتل بن سليمان
وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ } ، نزلت فى المشركين؛ لأنه يأمر بالصدقة عليهم من غير زكاة، نزلت فى أسماء بنت أبى بكر، رضى الله عنه، سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن صلة جدها أبى قحافة، وعن صلة امرأته، وهما
الإتقان في علوم القرآن
الثعلبي وقيل اسم رجل كان يتعرض للنساء وقيل إنه ابن عمها أتاها جبريل في صورته حكاهما الكرماني في عجائبه أسماء النساء 5550 وفيه من أسماء النساء مريم لا غير لنكتة تقدمت في نوع الكناية ومعنى مريم بالعبرية@
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفوائد 1 - من عجائب هذه اللغة : اختلف النحاة في أسماء الأفعال حول اعتبارها وتسميتها ، والصحيح أنها أسماء أفعال ، ولا محل لها من الإعراب.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
692- وقال مسلمة بن قاسم بن إبراهيم رحمه الله: أم الكتاب هي رأس القرآن وعماده وذروة سنامه، وفيها خمسة أسماء وهي الأسماء العظيمة القدر، الشريفة الأصل، ومن شرف هذه الأسماء وعظم قدرها أن جعلها الله في أم القرآن تقوم ولا تتم إلا بها، وإنما شرفت أم القرآن على غيرها من السور بهذه الأسماء الخمسة، واعلم أن فيها اسم الله
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
مقتضاه أن ترك خلقه أَوْلَى ، هذا بحسب ما بدا لهم في تلك الحال ، فعجزت الملائكة عليهم السلام عن معرفة أسماء قال الله : { يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ } [البقرة : من كمال هذا المخلوق وعلمه ما لم يكن لهم في حساب ، وعرفوا بذلك على وجه التفصيل والمشاهدة كمال حكمة الله ، وعظموا آدم غاية التعظيم ; فأراد الله أن يظهر هذا التعظيم والاحترام لآدم من الملائكة ظاهرا وباطنا ،
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
الطواسيم، لما يتخصص به معاني حروفها من دون إحاطات حروف الطواسيم، على ما يتضح تراتبه وعلمه لمن آتاه الله ثم قال: ولما كانت أعظم الإحاطات إحاطة عظمة اسمه: {الله} الذي هو مسمى التسعة والتسعين أسماء، التي أولها "إله" كان ما أفهمه أولي الفهم هنا اسم ألف بناء في معنى إحاطات الحروف عن نحو إحاطة اسمه {الله} في الأسماء
أضواء البيان
يبك حولا كاملا فقد اعتذر ولا يلزم في نظري أن الاسم بمعنى المسمى هنا لإمكان كون المراد نفس الاسم، لأن أسماء الله ألحد فيها قوم ونزهها آخرون عن كل ما لا يليق، ووصفها الله بأنها بالغة غاية الحسن، وفي ذلك أكمل تنزيه المتكلمين في الاسم والمسمى، هل الاسم هو المسمى, أو لا؟ لأن مرادنا هنا بيان معنى الآية، والعلم عند الله
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{ليس عليك هداهم} نزلت حين سألت قُتيلة أمُّ أسماء بنت أبي بكر ابنتها أن تعطيها شيئاً وهي مشركةٌ فأبت وقالت : حتى أستأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فمزلت هذه الآية والمعنى: ليس عليك هُدى مَن خالفك الصَّدقة ليدخلوا في الإسلام {وما تنفقوا من خيرٍ} أَيْ: مالٍ {فلأنفسكم} ثوابه {وما تنفقون إلاَّ ابتغاء وجه الله } خبرٌ والمراد به الأمر وقيل: هو خاصٌّ في المؤمنين أَي: قد علم الله ذلك منكم {وما تنفقوا من خيرٍ} من