الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فجزع جزعاً شَدِيدا فَقَالَت خَدِيجَة: أرى رَبك قد قلاك مِمَّا يرى من طَرِيق عُرْوَة عَن خَدِيجَة قَالَت: لما أَبْطَأَ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْوَحْي جزع من ذَلِك فَقلت لَهُ مِمَّا رَأَيْت من جزعه: لقد قلاك رَبك مِمَّا يرى من جزعك فَأنْزل الله {مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى} وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن جرواً دخل بَيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَدخل تَحت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول تعالى ذكره: أم اشتهى محمد صلى الله عليه وسلم ما أعطاه الله من هذه الكرامة التي كرّمه بها من النبوّة ملك في السموات لا تغني: كثير من ملائكة الله، لا تنفع شفاعتهم عند الله لمن شفعوا له شيئا، إلا أن يشفعوا له من بعد أن يأذن الله لهم بالشفاعة لمن يشاء منهم أن يشفعوا له ويرضى، يقول: ومن بعد أن يرضى لملائكته الذين يشفعون له أن يشفعوا له، فتنفعه حينئذ شفاعتهم، وإنما هذا توبيخ من الله تعالى ذكره لعبدة الأوثان ) فقال الله جلّ ذكره لهم: ما تنفع شفاعة ملائكتي الذين هم عندي لمن شفعوا له، إلا من بعد إذني لهم بالشفاعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول تعالى ذكره: أم اشتهى محمد صلى الله عليه وسلم ما أعطاه الله من هذه الكرامة التي كرّمه بها من النبوّة ملك في السموات لا تغني: كثير من ملائكة الله، لا تنفع شفاعتهم عند الله لمن شفعوا له شيئا، إلا أن يشفعوا له من بعد أن يأذن الله لهم بالشفاعة لمن يشاء منهم أن يشفعوا له ويرضى، يقول: ومن بعد أن يرضى لملائكته الذين يشفعون له أن يشفعوا له، فتنفعه حينئذ شفاعتهم، وإنما هذا توبيخ من الله تعالى ذكره لعبدة الأوثان ) فقال الله جلّ ذكره لهم: ما تنفع شفاعة ملائكتي الذين هم عندي لمن شفعوا له، إلا من بعد إذني لهم بالشفاعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه {إني أعظك أن تكون من الجاهلين} قال : أن تبلغ بك الجهالة من شيء واحدا لم يكن ورعا ومن كان فيه خلة من الجهل كان من الجاهلين أما سمعت إلى ما قال نوح عليه السلام {إن ابني من أهلي} قال الله {إني أعظك أن تكون من الجاهلين}. رب إن ابني من أهلي ، فأوحى الله إليه ، يا نوح إن سؤالك إياي أن ابني من أهلي عمل غير صالح {فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين} قال : فبلغني أن نوحا عليه السلام بكى على قول الله {إني أعظك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إني أعظك أن تكون من الجاهلين > ! من شيء واحدا لم يكن ورعا ومن كان فيه خلة من الجهل كان من الجاهلين أما سمعت إلى ما قال نوح عليه السلام < إن ابني من أهلي > ! قال الله ! < إني أعظك أن تكون من الجاهلين > ! رب إن ابني من أهلي # فأوحى الله إليه # يا نوح إن سؤالك إياي أن ابني من أهلي عمل غير صالح ! قال : فبلغني أن نوحا عليه السلام بكى على قول الله ! < إني أعظك أن تكون من الجاهلين > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له في ذلك ؟ فقال : قد وعدني الله على مصيبتين ثلاث خصال كل خصلة منها أحب إلي من الدنيا كلها قال الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فما أرى على أحد جناحا إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة في الجاهلية فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية أمر الجاهلية فلما جاء الإسلام أمسكنا عنهما فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله وأخرج الحاكم صلى الله عليه و سلم فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فانقلبوا بنعمة من الله وفضل الآية وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة قال : خرج رسول الله صلى صلى الله عليه و سلم شيئا من الأعراب وانقلبوا ؟ ! قال عكرمة : ففيهم أنزلت هذه الأية الذين استجابوا لله والرسول إلى قوله فانقلبوا بنعمة من الله وفضل صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وأناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فتبعوهم فبلغ أبا سفيان أن النبي صلى الله عليه و سلم يطلبه فلقي عيرا من التجار فقال : ردوا محمدا ولكم من الجعل كذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله : إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي فحلا هي أم حرام ؟ قال : بل هي حلال إذا شئنا خمسنا فأنزل الله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء من الشدة والرخاء قدرا يعني أجلا وقال ابن عباس رضي الله عنهما : من قرأ هذه الآية عن سلطان يخاف غشمه أو عند موج ابن عوف فقال له : " أرسل إليه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرك أن تستكثر من لا حول ولا قوة إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{فانقلبوا بِنِعْمَة من الله وَفضل} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة قَالَ: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَيْئا من الْأَعْرَاب وانقلبوا قَالَ عِكْرِمَة: ففيهم أنزلت هَذِه الْآيَة {الَّذين اسْتَجَابُوا لله وَالرَّسُول} إِلَى قَوْله {فانقلبوا بِنِعْمَة من الله وَفضل} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أَبَا سُفْيَان قد رَجَعَ وَقد قذف الله فِي قلبه الرعب فَمن ينتدب فِي طلبه فَقَامَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وأناس من أَصْحَاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى الله من الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر هن أربع فلا تكثر علي لا يضرك بأيهن بدأت وأخرج ابن مردويه ، عن أنس قال : قال رسول الله A : « خذوا جنتكم من النار ، قولوا سبحان الله والحمد لله وأخرج ابن مردويه ، عن علي : أن رسول الله A قال : « الباقيات الصالحات من قال : لا إله إلا الله والله أكبر وأخرج ابن مردويه من طريق الضحاك ، عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « إن يثبطكم الليل فلم تقوموه فأكثروا من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فإنهن الباقيات الصالحات » .