تيسير البيان لأحكام القرآن
(عدد الطلاق التي يملك الزوج فيها الرجعة) 37 - (37) قوله تعالى: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ
تيسير البيان لأحكام القرآن
أرجحُ وأولى؛ لأن الله سبحانه سَقاهما حَكَمين، وقد جعل الله سبحانه إلى الحُكامِ التفريقَ، وإن لم يرض الزوج
الجامع لعلوم الإمام أحمد
قال المروذي: قال أحمد: {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} هو: الزوج، وقد قال قوم: هو الولي، فإذا
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا) " 17/الأنبياء" قيل إن المراد باللهو هنا هو الزوج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبي حنيفةَ ومالكٍ يتَنَصَّفُ (¬3) بالرِّقِّ، فأبو حنيفةَ يعتبرُ رِقَّ المرأة، ومالكٌ يعتبرُ رِقَّ الزوج
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
الواضحة، عقلية كانت أو محسوسة». 2 - ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا {5:66} في المفردات: «الثيب، التي تثوب عن الزوج
فتح البيان في مقاصد القرآن
الفاحشة إذا وردت معرفة فهي الزنا واللواط، وإذا وردت منكرة فهي سائر المعاصي، وإذا وردت منعوتة فهي عنوق الزوج
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
القول الثاني لابن خويزمنداد في هذه الآية: 46/2- قال: "أما الزوج والسيد فيجوز له أن ينظر إلى سائر الجسد
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
وقال بعض العلماء : المراد بالمحصنات : المتزوجات، وعليه فمعنى الآية : وحرمت عليكم المتزوجات؛ لأن ذات الزوج
أقوال ابن دريد في التفسير
قال الحريري : ( ونظير هذا الوهم قولهم للاثنين : زوج وهو خطأ ؛ لأن الزوج في كلام العرب : هو الفرد المزاوج