الأساس في التفسير

نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ أي: يوم القيامة بحسب أعمالهم وفي الآية إشعار بأن هذا النور السعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين، كما أن الأشقياء يؤتونها من شمائلهم ووراء ظهورهم، فيجعل النور بحسناتهم سعدوا، وبصحائفهم البيض أفلحوا، فإذا ذهب بهم إلى الجنة ومروا على الصراط يسعون، سعى بسعيهم ذلك النور لهم الملائكة أو المؤمنون طردا لهم وتهكما بهم ارْجِعُوا وَراءَكُمْ أي: إلى الموقف إلى حيث أعطينا هذا النور لأهل الجنة يدخلون منه باطِنُهُ أي: باطن السور أو الباب وهو الشق الذي يلي الجنة فِيهِ الرَّحْمَةُ أي: النور

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الآية . ) وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيّناً ( وتظنّونه سهلاً ) وهو عند الله عظيم ( النور ولولا إذ سمعتموهُ قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك ( يحتمل التنزيه والتعجب . ) هذا بهتان عظيم ( النور ينهاكم ويخوّفكم أن تعودوا وقيل : يعظكم الله كيلا تعودوا ) لمثله ( إلى مثله ) أبداً إن كنتم مؤمنين ( النور النور : ( 19 ) إن الذين يحبون . . . . . ) إنَّ الذين يحبُّون أن تشيع ( تظهر وتفشو وتذيع ) الفاحشة في لِلْطَّيِّبَاتِ أُوْلَائِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 2 النور

اللباب في علوم الكتاب

تحيَّروا تحيُّر من كان في نور ثم زال عنه أشَدّ من تحيّر سالك الطريق في ظلمة مستمرة، لكنه - تعالى - ذكر النور في مستوقد النَّار لكي يصحّ أن يوصف بهذه الظُلمة الشديدة، لا أن وجه التشبيه النور والظلمة. ورابعها: قال مُجاهد: إنَّ الذي أظهروه يوهم أنه من باب النور الذي ينتفع به، وذهاب النور هو ما يظهره لأصحابه ، وإنما سمى نوراً؛ لأنه يتزين به ظاهراً فيهم، ويصير ممدوحاً بسببه فيما بينهم، ثم إنّ الله يذهب ذلك النور اليهود، وانتظارهم لخروج النبي - عليه الصلاو والسلام - لإيقاد النَّار، وكفرهم به بعد ظهوره، كزوال ذلك النور

الموسوعة القرآنية

جعلناه نورا حد 13 فالتمسوا نورا- 28 ويجعل لكم نورا صف 8 ليطفئوا نور الله ح 16 وجعل القمر فيهنّ نورا النور نوره عد 17 هل تستوى الظلمات والنور فط 20 ولا الظلمات ولا النور بق 257 من الظلمات إلى النور- من النور إلى الظلمات ما 18 من الظلمات إلى النور (ابر 1 و 5 حب 43 حد 9 طل 11) تغ 8 والنور الذى أنزلنا نعم 1 وجعل الظلمات والنور عف 56 واتبعوا النور ور 35 مثل نوره كمشكاة- يهدى الله لنوره صف 8 والله متمم نوره بة 33

تفسير المنتصر الكتاني

أحسن ما عملوا) قال تعالى: {لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [النور ذنوبهم، ويرفع درجاتهم، ويرحمهم بالجنة، قال تعالى: {لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} [النور :38] أي: يجازيهم على حسناتهم ويغفر لهم سيئاتهم جل جلاله، {وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [النور:38]، أي أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور قال تعالى: {وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور:38] هذا جزاء المؤمنين الصالحين،

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < النور : ( 34 ) ولقد أنزلنا إليكم . . . . . وعظ به في الآيات والمثل ، من نحو قوله : { وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ اللَّهِ } ( النور : 2 ) ، { لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ } ( النور : 12 ) ، { وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ } ( النور : 16 ) ، { يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً } ( النور : 17 ) . ! < < النور : ( 35 ) الله نور السماوات . . . . .

تفسير العز بن عبد السلام

8 - {جَآءَهَا} جاء النور الذي ظنه ناراً وقف قريباً منها فوجدها تخرج من

سلسلة التفسير

قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور:4] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور: 58] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ، فَقَرَأَتْهُ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

إن صح الخبر بها على أنه إذا لم يرتكب ذنبا ولم يستغفر الله منه ويدل على هذا ما حدّث: __________ (1) سورة النساء: 93. (2) سورة الكهف: 99. (3) سورة الكهف: 47. [.....] (4) سورة ق: 23. (5) سورة البروج: 8. (6) سورة النور: 31. (7) سورة الفرقان: 68. (8) سورة البقرة: 62. (9) سورة يوسف: 9. (10) سورة يوسف: 9.