الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله {المص} قال : أنا الله أفصل. وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله {المص} قال : أنا الله أفصل. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله {المص} وطه وطسم ويس وص وحم وحمعسق وق ون وأشباه هذا فإنه قسم أقسم الله به وهي من أسماء الله. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي في قوله {المص} قال : الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن صليت الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لم تكْتب من الغافلين وَإِن صليتها أَرْبعا كنت من الْمُحْسِنِينَ وَإِن صليتها سِتا كتبت من القانتين وَإِن صليتها ثمانياً كتبت من الفائزين وَإِن صليتها عشرا لم يكْتب لَك ذَلِك الْيَوْم ذَنْب وَإِن صليتها إثنتي عشرَة بنى الله لَك بَيْتا فِي الْجنَّة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالتِّرْمِذِيّ وَأحمد وَابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من حَافظ على سبْحَة الضُّحَى غفر لَهُ ذنُوبه وَإِن كَانَت

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الله نزّل على رسوله محمد صلّى الله عليه وسلّم القرآن الذي هو أحسن حديث، أنزله متشابهًا يشبه بعضه بعضًا والوعيد، وصفات أهل الحق، وصفات أهل الباطل وغير ذلك، تقشعرّ منه جلود الذين يخشون ربهم إذا سمعوا ما فيه من الوعيد والتهديد، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله إذا سمعوا ما فيه من الرجاء والبشارات، ذلك المذكور من القرآن وتأثيره هداية الله يهدي بها من يشاء، ومن يخذله الله، ولم يوفقه للهداية، فليس له من هاد يهديه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم حين التقى الجمعان يوم بدر لعلي: "أعطني حصًا من الأرض"، فناوله حصى عليه تراب، فرمى به (1) فذكر رميةَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله فأخذ قبضة من التراب، فرمى بها في وجوههم، فما من المشركين من أحد إلا أصابَ عينيه ومنخريه وفمه تراب من في رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين بالحصباء من يده حين رماهم: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) ، أي: لم يكن ذلك برميتك، لولا الذي جعل الله فيها من نصرك، وما ألقى في صدور عدوك منها حين هزمهم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دين الله وعبادته فأبوا أن يجيبوني فهم في النار مع من عصى من ولد آدم وولد إبليس " وأخرج ابن جرير وابن في الأرض وعلونا من السماء قسوة وعلوا فيبعث الله عليهم نغفا في أعناقهم فيهلكون قال رسول الله صلى ومسلم عن زينب بنت جحش قالت : استيقظ رسول الله صلى الله عليه و سلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول : " لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق - قلت : يا رسول الله عليه و سلم قال : " فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وعقد بيده تسعين "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم حين التقى الجمعان يوم بدر لعلي: "أعطني حصًا من الأرض"، فناوله حصى عليه تراب، فرمى به (1) فذكر رميةَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال:(فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله فأخذ قبضة من التراب، فرمى بها في وجوههم، فما من المشركين من أحد إلا أصابَ عينيه ومنخريه وفمه تراب من في رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين بالحصباء من يده حين رماهم:(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى )، أي: لم يكن ذلك برميتك، لولا الذي جعل الله فيها من نصرك، وما ألقى في صدور عدوك منها حين هزمهم الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم إني أعوذ بك من جار سوء في دار المقامة لا قليل من أذى جاره " وأخرج أحمد والبخاري في الأدب والبيهقي عن المقداد بن الأسود قال : قال رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره وقال طريق ابن أبي فديك عن فلان بن عبد الله عن الثقة عنده " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان معه رجل من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : " لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما " وأخرج أحمد والنسائي وابن سلم يقول : " كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو من قتل مؤمنا متعمدا " وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله " وأخرج ابن عدي والبيهقي في البعث عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أعان على دم امرىء مسلم بشطر كلمة كتب بين عينيه يوم القيامة : آيس من رحمة الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَمَأْجُوج فدعوتهم إِلَى دين الله وعبادته فَأَبَوا أَن يجيبوني فهم فِي النَّار مَعَ من عصى من ولد آدم فِي الأَرْض وعلونا من السَّمَاء قسوة وعلوا فيبعث الله عَلَيْهِم نغفاً فِي أَعْنَاقهم فيهلكون قَالَ رَسُول من لحومهم وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن زَيْنَب بنت جحش قَالَت: اسْتَيْقَظَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من نَومه وَهُوَ محمر وَجهه وَهُوَ يَقُول: لَا إِلَه إِلَّا الله ويل للْعَرَب من شَرّ قد اقْترب فتح الْيَوْم من ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج مثل هَذِه - وَحلق - قلت: يَا رَسُول الله أنهلك وَفينَا الصالحون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يزَال الْمُؤمن فِي فسحة من دينه مَا لم يصب دَمًا حَرَامًا وَأخرج أَحْمد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أعَان فِي قتل مُسلم بِشَطْر كلمة يلقى الله يَوْم يلقاه مَكْتُوب على جَبهته آيس من رَحْمَة الله وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أعَان على دم امرىء مُسلم بِشَطْر كلمة كتب بَين عَيْنَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة: آيس من رَحْمَة الله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن أبي عون قَالَ: إِذا سَمِعت فِي الْقُرْآن