جامع البيان في تأويل آي القرآن
منَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَارًا ) [سورة يس:80] . * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة يس (36): آية 65] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْااهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
/ سورة يونس وقال شيخ الإسلام ـ رحمه الله : فصل قوله : { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ الرحمن : 5 ] ، وقوله : { وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّي عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ } [ يس
معجم آيات القرآن
في العالمين 79 ك الصافات سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار 24 د الرعد سلام قولا من رب رحيم 58 ك يس سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم 6 د المنافقون سواء منكم من أسر القول ومن جهر به 10 د الرعد سورة
تفسير الشعراوي
لكن أن يقول إنسان: أنا أدعو الله ليل نهار وأسبِّحُه سبحانه وأقرأ سورة يس مثلاً، ولا يستجيب الله لدعائي
تفسير الشعراوي
وتأمل قول الحق سبحانه وتعالى: {إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [يس وإن كان الحق تبارك وتعالى قد ذكر الإسراء صراحة في هذه الآية، فقد ذكر المعراج بالالتزام في سورة النجم،
القرآن وإعجازه العلمي
وقال تعالى: في سورة يس آية - 39: " والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم " تفسير علماء الدين: والقمر
القرآن وإعجازه العلمي
وقال الله تعالى في سورة يس آية - 65: (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فتشتهر عنه، كما وقع في سبب اعتقاد أن التوراة نزلت جملة، وفي أن المراد بـ "أنهم إليهم لا يرجعون) في سورة يس: الرجوع إلى الدنيا، ونحو ذلك كثير، والله أعلم.
سورة القصص دراسة تحليلية
بن عربي " إن مبادىء السور لا يعلم حقيقتها الا أهل الصورة المعقولة، فجعلها تبارك وتعالى تسع وعشرون سورة حتى يعلم حقائق هذه الحروف في سورها " ((4)) . __________ (1) سُوْرَة الْقَمَرِ: الآية 17. (2) سُوْرَة (يس