التفسير الوسيط

قال الحسن: علموا أولادكم وأهاليكم وخدمكم أسماء الأنبياء الذين ذكرهم الله فِي كتابه حتى يؤمنوا بهم ويصدقوهم وقالت العلماء: لا يكون الرجل مؤمنا حتى يؤمن بسائر الأنبياء السابقين وجميع الكتب التي أنزلها الله تعالى على الرسل، فيجب على الإنسان أن يعلم صبيانه ونساءه أسماء الأنبياء، ويأمرهم بالإيمان بجميعهم، إذ لا يبعد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ } أي وصى بعضهم بعضاً بذلك { وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَ سُوَاعاً } هذه أسماء أصنامهم ، كان قوم نوح يعبدونها ، وروي أنها أسماء رجال صالحين كانوا في صدر الدنيا ، فلما ماتوا صوَّرهم إليها لنتذكر أعمالهم الصالحة ، فهلك ذلك الجيل وكثر تعظيمهم من بعدهم لتلك الصور ، حتى عبدوها من دون الله رب إنهم عصوني ، وقال : " لا تزد الضالمين إلا ضلالاً " { مِّمَّا خطيائاتهم أُغْرِقُواْ } هذا من كلام الله

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقيل: الذي لهم به علم أمر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه موجودٌ عندهم في كتبِهم بنَعْتِه، والذي ليس واختلف الناسُ في هذه الهاءِ فمنهم مَنْ قال: إنها ها التي للتنبيه الداخلةِ على أسماء الإِشارة، وقد كَثُرَ الفصلُ بينها وبين أسماء الإِشارة بالضمائر المرفوعةِ المنفصلة نحو: ها أنت ذا قائماً، وها نحن وها هم هؤلاء بعد دخولها على الضمائر توكيداً كهذه الآية، ويَقِلُّ الفصلُ بغير ذلك كقوله: 1322ـ تَعَلَّمَنْ هالعمرُ الله

الهداية الى بلوغ النهاية

وَأَخْفَى}، أتى على غير ظاهر، جواب قوله: " وإن تجهر بالقول، إنما هو جواب لمن قيل له وأن تستر بالقول، فإن الله ثم قال: {الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسمآء الحسنى}. من جعل الله بدلاً من الضمير في " يعلم " لم يقف على " أخفى "، ومن جعله مبتدأ، وقف على أخفى.

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

به ، وتوحيد الأسماء والصفات بأن يثبت لله صفات الكمال كلها التي أثبتها لنفسه ، وأثبتها له رسوله صلى الله وقد دل على ذلك إثبات الحمد لله ; فإن الأسماء الحسنى والصفات العليا وأحكامها كلها محامد ومدائح لله تعالى وتضمنت إثبات الرسالة في قوله : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } ، لأنه الطريق الذي عليه النبي صلى الله وتضمنت إثبات مذهب أهل السنة والجماعة في القدر ، وأن جميع الأشياء بقضاء الله وقدره ، وأن العبد فاعل حقيقة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" إن الله تعالى يضحك من عبده : لا نعدم الخير من رب يضحك " وهم وسائر العلماء بعدهم صنفان : إما متوقف عنه في حد الإيمان ، قانع بما أفاد من الإفهام ، وإما مفتوح عليه بما هو في صفاء الإيقان ، وذلك أن الله سبحانه لعباده في الأفعال والآثار في الآفاق وفي أنفسهم تعليماً ، وتعرف للخاصة منهم بالأوصاف العليا والأسماء الحسنى وتحققوا أن {ليس كمثله شيء} [ الشورى : 11 ] و{لم يكن له كفواً أحد} [ الإخلاص : 4 ] فتهدفوا بذلك لما يفتحه الله

جامع لطائف التفسير

" إن الله تعالى يضحك من عبده : لا نعدم الخير من رب يضحك " وهم وسائر العلماء بعدهم صنفان : إما متوقف عنه في حد الإيمان ، قانع بما أفاد من الإفهام ، وإما مفتوح عليه بما هو في صفاء الإيقان ، وذلك أن الله سبحانه لعباده في الأفعال والآثار في الآفاق وفي أنفسهم تعليماً ، وتعرف للخاصة منهم بالأوصاف العليا والأسماء الحسنى وتحققوا أن {ليس كمثله شيء} [ الشورى : 11 ] و{لم يكن له كفواً أحد} [ الإخلاص : 4 ] فتهدفوا بذلك لما يفتحه الله

الإتقان في علوم القرآن

يذكر محذوفه قيل محذوف 4560 وقد يكون في اللفظ ما يستدعيه فيحصل الجزم بوجوب تقديره نحو { أهذا الذي بعث الله رسولا } { وكلا وعد الله الحسنى } 4561 وقد يشتبه الحال في الحذف وعدمه نحو { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

روي هذا عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.1 وتقدم ذكر تفسير ابن جرير - رحمه الله - للمثل الأعلى، بما يتضمن وقد بيّن الإمام ابن القيم - رحمه الله - ذلك بقوله: "أنه سبحانه وصف نفسه بأنه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وقَال: "فهذا النفي واقع على العدم المحض وعلى من كثرت أوصاف كماله ونعوت جلاله وأسماؤه الحسنى حتى تفرد

القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

{جزاءً الحسنى} ... / ... برفع الهمزة بلا تنوين. 93، 94 ... {السَّدّين، سَدّاً} ... /،/ ...