الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من ذلك قال أليس الصبح بقريب وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : قال لوط : أهلكوهم الساعة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال له لوط : أهلكوهم الساعة الصبح بقريب قال : فأمره أن يسري بأهله بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأته فسار فلما كانت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله تعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فينسخ الذكر في الساعة الأولى منها ينظر في الذكر الذي لا ينظر فيه أحد غيره فيمحو ما يشاء ويثبت ثم ينزل في الساعة الثانية لا يسكنها من بني آدم غير ثلاثة : النبيين والصديقين والشهداء ثم يقول : طوبى لمن نزلك ثم ينزل في الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إني رأيت الله أعطاك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ولا أراه يعطيه أحدا بعدك فكيف تجد ما مضى من ملكك هذه الساعة إني كنت نائما فرأيت رؤيا ثم تنبهت فعبرتها قال : ليس إلا ذاك قال : فأخبرني كيف تجد ما بقي من ملكك الساعة ؟ قال : تسألني عن شيء لم أره قال : فإنما هي هذه الساعة ثم انصرف عنه موليا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعم والذي بعث محمدا بالحق " وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن حذيفة رضي الله عنه قال : والله لا تقوم الساعة أمر العامة " وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قبل الساعة رسول الله : من هم ؟ قال : هم الترك وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بالليل ، نظيره قوله ) أن يأتيهم بأسنا ضحى ( أي نهاراً ، وقال قتادة ومقاتل : يعني وقت الضحى ، وهي الساعة التي فيها ارتفاع الشمس ، واعتدال النهار من الحر والبرد في الشتاء والصيف ، وقيل : هي الساعة التي كلّم الله فيها موسى ، وقيل : هي الساعة التي أُلقي السحرة فيها سجّدا ، بيانه قوله سبحانه : ) وأن يحشر الناس

إعراب القرآن

ادعوني استجب لكم وادعوا ربكم تضرعاً وخفية قلت في قول أبي علي هذا فيه نظر، لأن الضمير في قوله وعنده علم الساعة يعود إلى الله سبحانه، هو العالم بوقت حلولها وإنما التقدير وعنده علم وقت الساعة، ولا يتوجه على هذا عطف وقيله على موضع الساعة على معنى ما قال أبو علي ويعلم قيله أي يعلم أن الدعاء مندوب إليه، لأن هذا مما لا

أضواء البيان

كانت تلك العبادة وذلك لحديث أبي هريرة في الموطأ في الساعة التي في يوم الجمعة قال: "خرجت إلى الطور فلقيت عليه وسلم "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس وفيه ساعة لا يصادفها

الجامع لأحكام القرآن

الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة قوله تعالى: " إن زلزلة الساعة شئ عظيم " الزلزلة شدة الحركة، ومنه " وزلزلوا حتى يقول الرسول " (2) [ البقرو وقيل: هي الزلزلة المعروفة التي هي إحدى شرائط الساعة، التي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة، هذا قول الجمهور

شرح تفسير ابن كثير

والله أعلم-؛ لأن نزول المسيح عليه السلام إنما يكون بعد الدجال وبعد خروج المهدي الذي هو أول علامات الساعة الناس سيوفهم بالزيتون، ثم بعد ذلك يصيح الشيطان أن الدجال قد خرج، وهذه هي العلامة الثانية من علامات الساعة تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا، وتأتي الريح الطيبة فتقبض أرواح المؤمنين والمؤمنات، ثم تقوم الساعة