جامع البيان في تأويل آي القرآن
يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: وإن خافت امرأة من بعلها، يقول: علمت من زوجها (1) ="نشوزًا"، يعني: استعلاءً بنفسه عنها إلى غيرها، __________ (1) انظر تفسير"الخوف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ } قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: وإن خافت امرأة من بعلها، يقول: علمت من زوجها (1) ="نشوزًا"، يعني: استعلاءً بنفسه عنها إلى غيرها، __________ (1) انظر تفسير"الخوف
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من الحكام وغيرهم لأنهم لما كانوا آمرين عدوا آخذين {أن تأخذوا} إحساناً في السراح {مما آتيتموهن} من صداق ولما كان إسناد الخوف إلى ضمير الجمع ربما ألبس قال: {إلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرابع : أنه أراد الخوف من اللَّه عند ذكره. { وَأَنفِقُوا مما رَزَقْناكُم } فيه وجهان : أحدهما : أنها الزكاة المفروضة من المال ، قاله الضحاك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.. لقد كان الله يعد هذه الجماعة لأمر أكبر من ذواتها وأكبر من حياتها. فكان من ثم يجردها من كل غاية ، ومن كل هدف ومن كل رغبة من الرغبات البشرية - حتى الرغبة في انتصار العقيدة فأما ما يكتبه الله لهم بعد ذلك من النصر والتمكين فليس لهم ، إنما هو لدعوة الله التي يحملونها. أرجح من النصر وأرجح من التمكين وأرجح من شفاء غيظ الصدور..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من المسلمين فضرب معسكره والخندق بينه وبين القوم ، وأمر بالذراري والنسوان فرفعوا في الآطام واشتد الخوف والنضير ومضى على الفريقين قريب من شهر لا حرب بينهم إلا الترامي بالنبل والحجارة حتى أنزل الله النصر { وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ } أي بعملكم أيها المؤمنون من التحصن بالخندق والثبات على معاونة النبي صلى الله عليه وسلم { بَصِيراً } وبالياء ، أبو عمرو أي بما يعمل الكفار من البغي والسعي في إطفاء نور الله رُوي أن المسلمين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
{إذ} أي : واذكر إذ {يغشاكم النعاس} وهو النوم الخفيف {أمنة} أي : أمناً مما حصل لكم من الخوف من عدوّكم {منه} أي : من الله تعالى ؛ لأنهم لما خافوا على أنفسهم لكثرة عددهم وعددهم وقلة المسلمين وقلة عددهم ، وعطشوا جزء : 1 رقم الصفحة : 639 وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : النعاس في القتال أمنة من الله تعالى ، وفي الباقون على أن الله تعالى هو الفاعل {وينزل عليكم من السماء ماء} أي : مطراً {ليطهركم به} أي : من الأحداث فلا يكون لهم ثبات وكان ذلك نعمة من الله تعالى على المؤمنين حيث ألقى الخوف في قلوب المشركين ، وقرأ ابن
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 303 " ( إلا ) ان يخافا على البناء للمفعول وابدال ان لا يقيما من ألف الضمير وهو من بدل الاشتمال كقولك خيف زيد تركه إقامة حدود الله ونحوه ) وأسروا النجوى الذين ظلموا ( الأنبياء 3 ويعضده قراءة عبد الله ( إلا ان تخافوا ) وفي قراءة أبي ( إلا ان يظنا ) ويجوز ان يكون الخوف بمعنى الظن يقولون اخاف ان يكون كذا ابن المسيب والذي عليه الجمهور أنه لا بد من الإصابة لما روى عروة عن عائشة رضي الله عنها 131 ان امرأة رفاعة وإنما معه مثل هدبة الثوب وإنه طلقني قبل ان يمسني فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( أتريدين ان