الموسوعة القرآنية
ويدرأون بالحسنة السيئة «قص 54» نح 125 والموعظة الحسنة عف 95 مكان السيئة الحسنة حسنات الحسنات فر 70 يبدّل الله سيئاتهم حسنات عف 168 وبلونهم بالحسنات هد 114 ان الحسنات يذهبن السيئات الحسنى نسا 95 وكلّا وعد الله الحسنى (حد 10) عف 137 وتمت كلمة ربك الحسنى- 180 ولله الأسماء الحسنى بة 107 أردنا إلا الحسنى يو 26 للذين أحسنوا الحسنى عد 18 للذين استجابوا لربهم الحسنى نح 62 ان لهم الحسنى سر 110 فله الأسماء الحسنى (طه 8 حشر 24) كه 88 فله جزاء الحسنى ان 101 سبقت لهم منا الحسنى حس 50 ان لي عنده الحسنى نجم 31 ويجزي الذين احسنوا بالحسنى
تفسير السمرقندي
فسميت تلك الحجارة باللات وقرأه العامة بغير تشديد قال مقاتل وإنما سمي " اللات والعزى " لأنهم قالوا هكذا أسماء الحسنى فأرادوا أن يسموا الواحد منها الله فجرى على لسانهم " اللات " وأرادوا أن يسموا الواحد منها العزيز الواحد منها المنان فجرى على لسانهم " مناة " ويقال إن العزى كانت نخلة بالطائف يعبدونها فبعث النبي صلى الله الوليد حتى قطع تلك النخلة فخرجت منها امرأة تجر شعرها على الأرض فأتبعها بفأس فقتلها فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( تلك العزى قتلتها فلا تعبد العزى أبدا ) ويقال أول الأصنام كانت اللات ثم العزى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى بأسمائه الحسنى أن يسأل في كل مطلوب ويتوسل إليه بالاسم المقتضي لذلك المطلوب المناسب لحصوله حتى التواب الغفور" فقد سأله أمرين وتوسل إليه باسمين من أسمائه مقتضيين لحصول مطلوبه وكذلك قول النبي صلى الله الله وهو السلام الذي يطلب منه السلامة فتضمن لفظ السلام معنيين أحدهما: ذكر الله كما في حديث ابن عمر والثاني : طلب السلامة وهو مقصود المسلم فقد تضمن سلام عليكم اسما من أسماء الله وطلب السلامة منه فتأمل هذه الفائدة وقريب من هذا ما روي عن بعض السلف أنه قال في آمين أنه اسم من أسماء الله تعالى وأنكر كثير من الناس هذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ) أخبار متعددة للّه وقد تقدمت أسماء اللّه الحسنى (سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) سبحان مفعول مطلق لفعل محذوف وعمّا متعلقان بسبحان وجملة يشركون صلة (هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ) هو مبتدأ وما بعده من الأسماء الحسنى
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
فِي دN¨uq"yJ،،9$# وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ قOٹإ3utù:$# } (الحشر: 24). 131/2 قال ابن بطال - رحمه الله أحدهما: أن يكون بمعنى المبدع والمنشئ لأعيان المخلوقات، وهذا معنى لا يشاركه فيه أحد من خلقه، ولم يزل الله هو الإبداع إلا لله تعالى" ا.هـ.(¬4) سورة الجمعة ¬__________ (¬1) هذا الكلام غير صحيح، والصحيح أن الله أشار إليه بعض أهل اللغة، انظر: تهذيب اللغة / خلق (7/26)، ولسان العرب / خلق (10/85). (¬3) انظر: شرح أسماء الله للزجاج (36)، والنكت والعيون (5/514)، وزاد المسير (1422)، والأسنى في شرح أسماء الله الحسنى (334)
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الثالث : 10339 حدثنا أبي ثنا يحيي بن المغيرة انبا جرير عن ليث عن ابن سابط في قوله : للذين احسنوا الحسنى قال : الحسنى : النضرة قوله تعالى : وزيادة 10340 حدثنا الحسن بن عرفة العبدي ثنا يزيد بن مروان ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله قال الحسنى الجنة والزيادة النظر واذا ادخلوا الجنة فنظروا إلى الخلل فسالوا الله الزيادة فيقول : لكم عندي بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : للذين احسنوا الحسنى قال : الحسنى : مثلها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في يوم لا غيم فيه ولا سحابة وذلك قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} فالحسنى لا إله إلا الله والزيادة الجنة الرد على الجهمية ، وَابن مردويه واللالكائي والآجري والبيهقي كلاهما في الرؤية عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال : الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله. وأخرج ابن مردويه من طريق الحرث عن علي رضي الله عنه في قوله {للذين أحسنوا الحسنى} قال : يعني الجنة والزيادة يعني النظر إلى الله تعالى.
أوضح التفاسير
{وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} آمن بالمثوبة الحسنى؛ وهي الجنة. أو صدق بالكلمة الحسنى؛ وهي لا إله إلا الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأسماء الحسنى ناشئة من صفات مبالغة في العلو فيها ، لأنه سبحانه الأكمل فيها وهي في الأصل صفات لها متعلقات ويلحدون في أسماء الله أي يُميلونها إلى غير الله وينقلها الواحد منهم لغير الله أو يأتي باسِم للغير ويطلقه على الله ، أو يطلق اسماً ليس له معنى أو لا يُفهَم منه أي معنى على الله . إذن " الإلحاد " يأتي في ثلاثة أشياء : إما أن ينقل أحد أسماء الله إلى غير الله ، أو يأتي باسم للغير ويطلقه على الله ، أو يطلق اسماً لله من غير أن يكون قد أنزله الله توقيفياً . { وَذَرُواْ الذين يُلْحِدُونَ في
تفسير الشعراوي
والأسماء الحسنى ناشئة من صفات مبالغة في العلو فيها، لأنه سبحانه الأكمل فيها وهي في الأصل صفات لها متعلقات ويلحدون في أسماء الله أي يُميلونها إلى غير الله وينقلها الواحد منهم لغير الله أو يأتي باسِم للغير ويطلقه على الله، أو يطلق اسماً ليس له معنى أو لا يُفهَم منه أي معنى على الله. إذن «الإلحاد» يأتي في ثلاثة أشياء: إما أن ينقل أحد أسماء الله إلى غير الله، أو يأتي باسم للغير ويطلقه على الله، أو يطلق اسماً لله من غير أن يكون قد أنزله الله توقيفياً.