جامع البيان في تأويل آي القرآن

التي قامت معك في صلاتها="فليكونوا من ورائكم"، يعني: من خلفك وخلف من يدخل في صلاتك ممن لم يصلِّ معك الركعة وذلك نظير الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه فعله يوم ذات الرقاع، والخبر الذي روى سهل الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا"، إنما هو إذنٌ بالقصر من ركوعها وسجودها في حال شدة الخوف. صلاتها، لقوله:"فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم"، __________ (1) في المطبوعة: " ... ثم خبر سهل بن أبي حثمة من: 10346 - 10353.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

التي قامت معك في صلاتها="فليكونوا من ورائكم"، يعني: من خلفك وخلف من يدخل في صلاتك ممن لم يصلِّ معك الركعة وذلك نظير الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه فعله يوم ذات الرقاع، والخبر الذي روى سهل الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا"، إنما هو إذنٌ بالقصر من ركوعها وسجودها في حال شدة الخوف. صلاتها، لقوله:"فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم"، __________ (1) في المطبوعة: "... بحذف الواو من"وبعد" ، والصواب ما في المخطوطة. (2) يعني الخبر رقم: 10345 ، ثم خبر سهل بن أبي حثمة من:

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عن علي بن المبارك ، ثنا أبو عمران الشقري قال : كان ابن عباس يقول : لا تتخذوا الدجاج والكلاب فتكونوا من قوله تعالى : افامنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الآية 99 الأعراف : ( 99 ) أفأمنوا مكر الله . . . . . الله شيئا يسرك فلا تامن ان يكون فيه من الله مكر فانه لا يامن مرك الله الا القوم الخاسرين . 8772 حدثنا : ما هذا الخوف الذي قد بلغكم وقد انزلتكم المنزلة الذين لم انزله غيركم ؟ قالوا : ربنا لا نامن مكرك ، الامن لمرك الله اقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله: (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ) يقول: وألقى في قلوبهم الخوف منكم (فَريقا تَقْتُلُونَ) يقول : تقتلون منهم جماعة، وهم الذين قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم حين ظهر عليهم (وَتَأسِرُونَ فَرِيقًا البلاد التي فتحها الله بعد ذلك على المسلمين. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد ، عن قتادة (وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها) قال: قال الحسن: هي الروم وفارس، وما فتح الله عليهم. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنه أورث المؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:(وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ) يقول: وألقى في قلوبهم الخوف منكم(فَريقا تَقْتُلُونَ) يقول: تقتلون منهم جماعة، وهم الذين قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم حين ظهر عليهم(وَتَأسِرُونَ فَرِيقًا البلاد التي فتحها الله بعد ذلك على المسلمين. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد ، عن قتادة(وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها) قال: قال الحسن: هي الروم وفارس، وما فتح الله عليهم. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنه أورث المؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

="لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، يعني بذلك: (1) لا خوف عليهم، لأنهم قد أمنوا عقاب الله، وأيقنوا برضاه عنهم ، فقد أمنوا الخوف الذي كانوا يخافونه من ذلك في الدنيا، ولا هم يحزنون على ما خلَّفوا وراءهم من أسباب الدنيا وبنحو ما قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل. يلحقوا بهم من خلفهم" الآية، يقول: لإخوانهم الذين فارقوهم على دينهم وأمرهم، لما قدموا عليه من الكرامة خلفهم" الآية، قال، يقولون: إخواننا يقتلون كما قتلنا، يلحقونا فيصيبون من كرامة الله تعالى ما أصبنا. 8228

جامع البيان في تأويل آي القرآن

="لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، يعني بذلك: (1) لا خوف عليهم، لأنهم قد أمنوا عقاب الله، وأيقنوا برضاه عنهم ، فقد أمنوا الخوف الذي كانوا يخافونه من ذلك في الدنيا، ولا هم يحزنون على ما خلَّفوا وراءهم من أسباب الدنيا وبنحو ما قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل. يلحقوا بهم من خلفهم" الآية، يقول: لإخوانهم الذين فارقوهم على دينهم وأمرهم، لما قدموا عليه من الكرامة خلفهم" الآية، قال، يقولون: إخواننا يقتلون كما قتلنا، يلحقونا فيصيبون من كرامة الله تعالى ما أصبنا. 8228

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المسايفة ركعة أي وجه كان الرجل يجزى قوله {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} قال : يصلي الراكب على دابته والراجل على رجليه {فإذا أمنتم فاذكروا الله وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، عَن جَابر بن عبد الله قال : إذا كانت المسايفة فليومى ء برأسه حيث وابنالمنذر عن مجاهد في قوله {فرجالا} قال : مشاة {أو ركبانا} قال : لأصحاب محمد على الخيل في القتال إذا وقع الخوف

الوسطية في القرآن الكريم

فيقول بعضهم: الصراط المستقيم: كتاب الله أو اتباع كتاب الله. ويقول الآخر: الصراط المستقيم: طريق العبودية، أو طريق الخوف والرضا والحب، وامتثال المأمور واجتناب المحظور ، أو متابعة الكتاب والسنة، أو العمل بطاعة الله، ونحو هذه العبارات والأسماء، ومعلوم أن المسمي هو واحد، ثم قال في موضع آخر: فإن الصراط المستقيم أن تفعل في كل وقت ما أمرت به في ذلك الوقت من علم وعمل، ولا تفعل قال القاسمي -رحمه الله-: الصراط المستقيم أصله الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف، ويستعار لكل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله: (وكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا) يقول: وكان الله قويا على فعل ما يشاء فعله بخلقه، فينصر من شاء منهم على من شاء أن يخذله، لا يغلبه غالب؛ (عزيزا) : يقول: هو شديد انتقامه ممن انتقم منه من أعدائه. الذين أعانوا الأحزاب من قريش وغطفان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وذلك هو مظاهرتهم إياه، وعنى بذلك بني قريظة، وهم الذين ظاهروا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله: (مِنْ أهْلِ الكتاب) يعني: من أهل التوراة، وكانوا يهود: وقوله: (منْ صيَاصِيهمْ) يعني: من حصونهم