فتح الرحمن في تفسير القرآن
{وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} على الإيمان به، والسجود له، وهذا محل سجود بالاتفاق، وتقدم ذكر اختلاف الأئمة في حكم سجود التلاوة وسجود الشكر ملخصًا عند سجدة مريم، ويُسن عند الشافعي وأحمد أن يقرأ في فجر الجمعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مسجد } معطوف على المحذوف المقدر : أي توجهوا إليه في صلاتكم إلى القبلة في أي مسجد كنتم أو في كل وقت سجود أو في كل مكان سجود على أن المراد بالسجود الصلاة { وادعوه مخلصين له الدين } أي ادعوه أو اعبدوه حال كونكم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قوله عز وجل: {وَإِذْ قُلْنَا}: (واذكر إذ قلنا) (¬7) {لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ}: وهو (¬8) سجود (¬9) تعظيم وتحية، لا سجود صلاة وعبادة، نظيره: قوله عز وجل في قصة (¬10) يوسف- عليه السلام -: {وَخَرُّوْا
مختصر تفسير المعوذتين
به (28)، فإن الشرك والكفر هو شرك وكفر لحقيقته ومعناه لا لاسمه ولفظه، فمن سجد لمخلوق وقال: ليس هذا سجود له هذا خضوع، ويقبل الأرض بالجبهة كما قبلها بالفم (29)، أو هذا إكرام، لم يخرج بهذه الألفاظ عن كونه سجود
النكت في القرآن الكريم
وقيل في معنى السجود هاهنا: أنه سجود التكرمة، وقيل سجود الخضوع.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأبعاض وهيئات وسنن وآداب مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم، وهي منقسمة إلى ذات ركوع وسجود، وإلى ذات سجود بلا ركوع كسجدة الشكر والتلاوة، وإلى ما لا ركوع فيها ولا سجود كصلاة الجنازة.
التفسير القرآني للقرآن
وقد تلقى الملائكة أمر الله بالقبول والرضا، فسجدوا لآدم سجود تعظيم وتكريم، لا سجود عبادة وتأليه، فلا عبادة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا مراده بالعزائم وليس المراد أن من سجود القرآن عَزائمَ ومنه غيرُ عزائم ف ( عزائم ) وصف كاشف ) ولم ير سجود القرآن في شيء من المفصل ، ووافقه أصحابه عدا ابن وهب قرآها من عزائم السجود ، هي وسجدة سورة الانشقاق
النكت في القرآن الكريم
وقيل في معنى السجود هاهنا : أنه سجود التكرمة ، وقيل سجود الخضوع.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 650} لطيفة قال الإمام القشيرى : ما جرى به اللسان على مقتضى السهو فليس له