الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المعنى: اختلف القرّاء في «أئن ذكرتم» من قوله تعالى: قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ (سورة يس آية 19). الموضع الأول، والثالث، من قوله تعالى: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (سورة يس آية 29). ومن قوله تعالى: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (سورة يس
المهذب في تفسير سورة يس
ما يتعلق بالسورة مكيّة ، وهي ثلاث وثمانون آية المطلب الأول تسميتها قال ابن عاشور : "سميت هذه السورة يس ذلك.وهي السورة الحادية والأربعون في ترتيب النزول في قول جابر بن زيد الذي اعتمده الجعبري، نزلت بعد سورة {قُلْ أُوحِيَ} وقبل سورة الفرقان.وعدت آياتها عند جمهور الأمصار اثنتين وثمانين.وعدت عند الكوفيين ثلاثا وثمانين. " (¬1) وفي التفسير المنير : "سميت سورة يس لافتتاحها بهذه الأحرف الهجائية ، التي قيل فيها إنها نداء معناه (يا إنسان) بلغة طي لأن تصغير إنسان : أنيسين ، فكأنه حذف الصدر منه ، وأخذ العجز ، وقال : يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : آية 37] وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ (37 [سورة يس (36) : آية 38] وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [سورة يس (36) : آية 39] وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) "
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : آية 79] قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ [سورة يس (36) : آية 80] الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ [سورة يس (36) : آية 81] أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنما خصهم بذلك ، لأنهم هم المنتفعون بتفصيله ، كما خصهم بتفصيل الآيات في سورة يونس في قوله تعالى : { مَا خَلَقَ الله ذلك إِلاَّ بالحق يُفَصِّلُ الآيات لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [ يونس : 5 ] ، وفي سورة الأنعام وقد أوضحنا وجه تخصيص المنتفعين بالأمر المشترك دون غيرهم في سورة فاطر في الكلام على قوله تعالى : { إِنَّمَا الصلاة } [ فاطر : 18 ] وبينا هناك أن تخصيصهم بالإنذار دون غيرهم ، في آية فاطر هذه ، وفي قوله تعالى في يس { إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتبع الذكر وَخشِيَ الرحمن بالغيب } [ يس : 11 ] وقوله في النازعات : { إِنَّمَآ
درج الدرر في تفسير الآي والسور
يس يريد الله بها (¬1) غفر له، وأعطي من الأجر كأنّما قرأ القرآن ثنتي عشرة مرّة، وأيّما مسلم قرئ (¬2) عنده ، إذا نزل به ملك الموت، كان له بعدد كلّ حرف في سورة يس عشرة (¬3) أملاك يقومون بين يديه صفوفا يصلّون عليه ، ويشهدون دفنه، وأيّما مسلم قرأ سورة يس وهو في سكرات الموت، أو من قرئت عليه لم يقبض ملك الموت روحه إلا وعن عليّ، عنه عليه السّلام: «من كتب يس، ثمّ شربها دخل جوفه ألف نور، وألف رحمة، وألف بركة، وألف دواء (
فتح البيان في مقاصد القرآن
ملحق لتفسير سورة يس ذكر المؤلف في صدر تفسيره لهذه السورة حديث: " اقرأوا يس عند موتاكم " وقلنا: في التعليق الثالث: إن هذا عمل الناس وعادتهم قديماً وحديثاً يقرأون يس عند المحتضر. الرابع: أن الصحابة لم يكونوا يقرأونها عند القبور ولو فهموا من قوله صلى الله عليه وسلم اقرأوا يس عند موتاكم وكتب صاحب المنار رحمه الله في آخر سورة الأنعام استدراكاً على تفسير قوله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
وهذه الأحرف لا توجد إلا في فواتح السور وقد تكون مع الد اللازم الحرفي نحو {يس} [يس: 1] وقد تكون بمفردها فالحاء: من قوله تعالى: {حم} في سورها السبع المتقدمة التي أولها سورة غافر وآخرها سورة الأحقاف. والياء: من قوله تعالى: {كهيعص} [مريم: 1] وقوله سبحانه: {يس} [يس: 1] .
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الرعد أعناقهم )) ، يعني : أن أبا داود حذف ألف { أَعْنَاقِهِمْ } حيث ما وجد في القرآن ، إلا الذي في سورة وْ لَكَ الأَغْللُ فِي أَعْنَاقِهِمْ }(¬2)، وأما غير الذي وقع في سورة الرعد ، فهو محذوف لأبي داود ، كقوله تعالى في سورة الشعراء : { فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ }(¬3)، وقوله تعالى في سورة يس : { الرعد ، من الآية 6 . (¬3) 11) سورة الشعراء ، من الآية 3 . (¬4) 12) سورة يس ، من الآية 7 . غافر ، الآية 71 . (¬6) سورة الأنفال ، من الآية 12 . (¬7) سورة ص ، من الآية 32 .
عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين لم يؤتهما نبى من قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته» الحديث رواه مسلم فى صلاة المسافرين، باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة النبيون من ربهم وليسلم القرآن وما فيه من البيان، فإنه أول شافع مشفع، وما حل (¬1) مصدق، وإنى أعطيت سورة رحمه الله، عن أنس، رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن لكل شىء قلبا، وقلب القرآن يس وأما حديث: «من داوم على قراءة يس فى كل ليلة، ثم مات، مات شهيدا»، ففي إسناده سعيد بن موسى الأزدى، وهو