الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة الرحمن : هل للساعة من علم تعرب به قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : إن من أشراط الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نعم والذي بعث محمدا بالحق # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن حذيفة رضي الله عنه قال : والله لا تقوم الساعة في أمر العامة # وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قبل الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خرج فيتركون كل شيء ويرجعون # قال الحاكم : يقال إن هذه المدينة هي القسطنطينية صح أن فتحها مع قيام الساعة ويخرج الدجال في السابعة # وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : فتح القسطنطينية مع قيام الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني والحاكم وصححه عن عياش بن أبي ربيعة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : تجيء ريح بين يدي الساعة يقول : لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ظاهرين على العدو لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : إذا جاءت الساعة أنى لهم الذكرى # وخ عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ! قال : إذا جاءتهم الساعة فأنى لهم أن يذكروا ويتوبوا ويعملوا والله أعلم # أما قوله تعالى : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنسائي وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة عنها # وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : كانت الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة
تفسير القرآن العزيز
( لقضي الأمر بيني | وبينكم ) ^ يعني : الساعة ، فأتيتكم بالعذاب ^ ( والله أعلم بالظالمين ) ^ المعنى . عملتم بالنهار ^ ( ثم يبعثكم فيه ) ^ قال مجاهد : يعني : في | النهار . ^ ( ليقضى أجل مسمى ) ^ يعني : الساعة
تفسير القرآن العزيز
آل فرعون , | حيث ينطلق بهم إلى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ؛ فإذا رأوها قالوا : ربنا | لا تقومن الساعة 2 < ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون > 2 ! يعني : أهل ملته , وفرعون معهم | ! 2 < أشد العذاب > 2 !
تفسير الجلالين
يمد { له الرحمن مدا } في الدنيا يستدرجه { حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب } كالقتل والأسر { وإما الساعة
تفسير الجلالين
3 - { وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة } القيامة { قل } لهم { بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب } بالجر