كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
لايقتضى ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لانهيا و لا إذنا كما فى الحديث المشهور في السنن عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه خطب على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( أيها الناس إنكم تقرءون هذه
معالم التنزيل
، وأخرجه أيضا في التفسير، وابن حبان في التوبة ص (608) من موارد الظمآن والإمام أحمد في المسند عن أبي بكر : 1 / 10، وأبو داود الطيالسي في المسند: (ص2) ، وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق برقم (9 10) ص ابن كثير في التفسير: 1 / 408 بعد أن ساق رواية الإمام أحمد: " وهكذا رواه علي بن المديني والحميدي وأبو بكر وقد ذكرنا طرقه والكلام عليه مستقصى في مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه وبالجملة: فهو حديث حسن" ثم ذكر
روح المعاني
عاتب الله سبحانه المسلمين جميعا في نبيه صلّى الله عليه وسلّم غير أبي بكر وحده فانه خرج من المعاتبة ثم بل أخرج الحكيم الترمذي عن الحسن قال: عاتب الله تعالى جميع أهل الأرض غير أبي بكر رضي الله تعالى عنه فقال وأخرج ابن عساكر عن علي كرم الله تعالى وجهه بلفظ إن الله تعالى ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر رضي الله تعالى الصديق رضي الله عنه. وأنكر الرافضة دلالة الآية على شيء من الفضل في حق الصديق رضي الله تعالى عنه قالوا: إن الدال على الفضل
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
قرأ عليه أبو عليّ الأهوازيّ» «2». » «3». 2 - أحمد بن محمد بن عبدون بن عمرويه، أبو الحسن الصيدلاني القاضي الشّافعيّ. أخذ عنه عرضا أبو علي الأهوازيّ. قال ابن الجزري: «شيخ قرأ على هبة الله بن جعفر وأبي بكر النّقّاش، قرأ عليه أبو عليّ الأهوازيّ» «6». 4 - محمد بن عبد الله بن القاسم بن إبراهيم، أبو بكر الخرقيّ.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وروي أن رجلا شتم أبا بكر الصديق بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فسكت أبو بكر ساعة، ثم جاش به الغضب فرد على الرجل، فقام النبي عليه السلام فاتبعه أبو بكر وقال: يا رسول الله قمت حين انتصرت، فقال إنه كان يرد
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
والسعة5 أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله، وليعفوا وليصفحوا} هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق لما منع مسطح بن أثاثة __________ 1 {لهلكتم} هو جواب لولا المحذوف والسر في حذفه أن تذهب النفس . 4 روي في الصحيح أن الله تبارك وتعالى لما أنزل: {إنّ الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} العشر آيات، قال أبو بكر، وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره والله لا أنفق عليه شيئاً أبداً بعد الذي قال في عائشة فأنزل الله تعالى {ولا يأتل أولوا الفضل منكم} إلى قوله {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} فقال أبو بكر: والله إني لأحب
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
ويؤيده ما روي: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، كان يطعم مساكين المسلمين، فلقيه أبو جهل فقال: يا أبا بكر باله لم يطعمهم؟ قال: ابتلى قوماً بالفقر، وقوماً بالغنى، وأمر الفقراء بالصوم، والأغنياء بالإعطاء، فقال أبو جهل: والله يا أبا بكر، إن أن إلا في ضلال، أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء، وهو لا يطعمهم، ثم تطعمهم