تفسير القرآن العزيز

أي : | ليقروا لي بالعبودية في تفسير ابن عباس . | | قال يحيى : كقوله : ! الذنوب : السجل . | | قال يحيى : والسجل : الدلو . | | يحيى : عن تمام بن نجيح ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قطعت يده ورجله كقول الشافعي ولا أعلم لهذه التفاصيل دليلا لا من كتاب الله ولا من سنة رسوله إلا ما رواه ابن فقال حدثنا علي بن سهل حدثنا الوليد بن مسلم عن يزيد بن أبي حبيب أن عبد الملك بن مروان كتب إلى أنس بن مالك قتل وأخاف السبيل واستحل الفرج الحرام فاصلبه وهذا مع ما فيه من النكارة الشديدة لا يدرى كيف صحته قال ابن كثير فى تفسيره بعد ذكره لشيء من هذه التفاصيل التى ذكرناها ما لفظه ويشهد لهذا التفصيل الحديث الذى رواه ابن جرير عن الضحاك فى قوله ) من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل ( يقول من أجل ابن آدم

تفسير القرآن العظيم

وقال ابن عدي: "قال عمرو بن علي: محمد بن عيسى بصري صاحب محمد بن المنكدر، ضعيف منكر الحديث، روى عن محمد وقال ابن عدي أيضا: "عبيد بن واقد لا يتابع عليه". (¬3) في جـ، ط، ب: قرأ بعض القراء: "مالك" وقرأ آخرون: فضيل عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: "ملك يوم الدين" زاد ابن أبي حاتم: "أو قال: "مالك". ورواه أبو بكر بن أبي داود في المصاحف (ص 105) والحاكم في المستدرك (2/232) من طريق ابن جريج عن ابن أبي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

منده في المعرفة عن ابن عباس قال قتل تميم بن الحمام ببدر وفيه وفي غيره نزلت ) ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات ( الآية وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال ) في سبيل الله ( في طاعة الله في قتال قال بلغنا فذكر ذلك وأخرجه عبد بن حميد وابن جرير عنه أيضا بنحوه وروى أنها على صور طيور خضر كما أخرجه ابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي العالية وأخرجه ابن أبي شيبة في البعث والنشور عن كعب وأخرجه هناد بن السري عن هذيل وأخرجه عنه عبدالرزاق في المصنف عن عبدالله بن كعب بن مالك مرفوعا وأخرج عبد بن حميد وابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والمراد بها من الوالدين من لا يرث كالأبوين الكافرين ومن هو في الرق ومن الأقربين من عدا الورثة منهم قال ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) إن ترك خيرا ( قال مالا وأخرج ابن جرير عن مجاهد نحوه وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال من لم يترك ستين دينارا لم يترك خيرا وأخرج عبدالرزاق وابن أبي شيبة سبعمائة درهم أو ستمائة درهم فقال ألا أوصي قال لا إنما قال الله ) إن ترك خيرا ( وليس لك كثير مال فدع مالك وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي عن عائشة أن رجلا قال لها أريد أن أوصي قالت كم مالك

معالم التنزيل

وإذا ثبت هذا، فإن حديث أبي ذر حديث حسن ورد من أربعة طرق كما في «التلخيص» (2/ 179) وقال ابن حجر: هذا إسناد ويقويهما ما أخرجه مالك في «الموطأ» (1/ 255) ح/ 20 بسنده عن زريق أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه: أن انظر ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي (4/ 147) والبغوي في «شرح السنة» 1578. - وأخرج الشافعي (1/ 632) عن ابن عمر قال: «ليس في العرض زكاة إلا أن يراد به التجارة» وأخرجه البيهقي (4/ 147) بسند صحيح عن نافع عن ابن وقد قال صلّى الله عليه وسلّم: «يد الله مع الجماعة» ، ويؤكد الإجماع قول مالك في «الموطأ» (1/ 255) : باب

معالم التنزيل

نِكَاحِ الْمُتْعَةِ أَرَادَ أنهما إذا عقدا [4] إلى __________ 563- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، ابن شهاب هو الزهري محمد بن مسلم، ومحمد بن علي هو ابن الحنفية، وعلي هو ابْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ رواه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (2/ 542) عن الزهري بهذا الإسناد. - ومن طريق مالك أخرجه البخاري سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي نضرة به و9037 و9038 عن داود، عن أبي نضرة نحوه، وإسناده صحيح لمجيئه من طرق، عن ابن عباس يأمر بالمتعة، وكان ابن الزبير ينهى عنها قال: فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله فقال: على يديّ دار الحديث

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 43 حدثنا سعيد قال نا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير . مثله . قيل : عمن تروي هذا؟ قال : عن ابن عمر . وأخرج ابن جرير عن ابن شهاب قال : بكة البيت والمسجد ، ومكة الحرم كله . وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : بكة هي مكة . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : مكة من الفج إلى التنعيم ، وبكة من البيت إلى البطحاء .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : ما كان في القرآن { إذ } فقد كان . وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله { إني جاعل } قال : فاعل . وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : كل شيء في القرآن ( جُعِلَ ) فهو خُلِقَ . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر . مثله . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم