معالم التنزيل

وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) } __________ (1) انظر: ابن كثير: 4 / 520 - 521، الواحدي في أسباب النزول ص 523، والدر المنثور: 8 / 532 - 533. (2) ساقط من "ب". (

تفسير الجلالين

ولا يخافون لومة لائم } فيه كما يخاف المنافقون لوم الكفار { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع } كثير الفضل { عليم } بمن هو أهله ونزل لما قال ابن سلام يا رسول اله إن قومنا هجرونا

تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) زيادة من أ، ر. (2) زيادة من أ، ر. (3) وذكره المؤلف ابن كثير في مسند عمر بن الخطاب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {فساهم فكان من السلام فرمى بنفسه {فالتقمه الحوت وهو مليم} أي مسيء فيما صنع {فلولا أنه كان من المسبحين} قال : كان كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# يقول الله لنبيه ( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تكن كصاحب الحوت ) ( الأحقاف 35 ) # وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! قال : كان كثير الصلاة في الرخاء فنجا وكان يقال في الحكمة # إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر وإذا ما

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الجثى وإعرابه الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال قال رسول الله ( مردويه من حديث جابر مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه والبيهقى فى الشعب عن ابن يا محمد هل تعلم لإلهك من ولد وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج فى قوله ) ويقول الإنسان ( قال العاص بن وائل وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) جثيا ( قال قعودا وفى قوله ) عتيا ( قال معصية وأخرج ابن جرير دين قادتهم ورؤوسهم فى الشر وأخرج ابن أبى حاتم والبيهقى فى البعث عن ابن مسعود قال نحشر الأول على الآخر

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة ق وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير الآيات من 1 وحتى 11 من تفسير بعضهم : هو جبل محيط بالدنيا . | ____________________

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أنه انضم إلى ظلمة الليل ظلمة الغيم والرعد اسم لصوت الملك الذي يزجر السحاب وقد أخرج الترمذي من حديث ابن تبعا للفلاسفة وجهلة المتكلمين وقيل غير ذلك والبرق مخراق حديد بيد الملك الذي يسوق السحاب وإليه ذهب كثير الصواقع هي قطعة نار تنفصل من مخراق الملك الذي يزجر السحاب عند غضبه وشدة ضربه لها ويدل على ذلك ما في حديث ابن عباس الذي ذكرنا بعضه قريبا وبه قال كثير من علماء الشريعة ومنهم من قال إنها نار تخرج من فم الملك وقال ومن قال بقولهم إنها نار لطيفة تنقدح من السحاب اذا اصطكت أجرامها وسيأتي في سورة الرعد إن شاء الله في تفسير

معالم التنزيل

. - والحديث معلول بالوقف حيث أخرجه ابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» 4/ 137 عن أبي جحيفة عن علي من المصائب الكبيرة، مثل إمساك المطر، وتسليط العدو، وتسليط سلطان ظالم ونحو ذلك فهذا الذي يكون بذنوب كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك كان ابن إسحاق يقول: 8096- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور"، أي لا يخفى عليه ما في صدورهم، (4) __________ (1) انظر تفسير"الابتلاء تعليق: 1، والمراجع هناك. (2) انظر ما سلف قريبًا ص: 246، تعليق 2، / ثم انظر 3: 160 - 162. (3) انظر تفسير"محص