الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : ما سكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات وابن عساكر عن ابن عباس قال : خلق وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات وابن عساكر من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا : لما سكن آدم الجنة كان يمشي فيها وحشاً ليس له وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن ابن عباس قال : إنما سميت حواء لأنها أم كل شيء حي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله { وإذ جعلنا البيت } قال : الكعبة . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { مثابة للناس } قال : يثوبون إليه ثم يرجعون وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { مثابة للناس } قال لا يقضون منه وطراً يأتونه ، ثم يرجعون إلى أهليهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وأمنا } قال : أمناً للناس . وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله { وأمناً } قال : أمناً من العدوان يحمل فيه السلاح ، وقد كانوا في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج يونس بن بكير في المغازي عن ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وجابر وأخرجه ابن المنذر في تفسيره من وجه آخر عن ابن جريج معضلاً . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس { فأما الذين في قلوبهم زيغ } يعني أهل وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود { زيغ } قال : شك . وأخرج عن ابن جريج قال { الذين في قلوبهم زيغ } المنافقون .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المبارك وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان من طريق داود بن صالح قال وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : أقبل عليَّ أبو هريرة يوماً فقال : أتدري يا ابن أخي فيم أنزلت هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا } ؟ قلت : لا . وأخرج ابن جرير وابن حبان عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A : « ألا أدلكم على ما يمحو الله به وأخرج ابن جرير من حديث علي . مثله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { إن فيها قوماً جبارين } قال : ذكر لنا أنهم كانت لهم أجسام وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : أمر موسى أن يدخل مدينة الجبارين ، فسار بمن معه حتى نزل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ادخلوا الأرض المقدسة } قال : هي مدينة الجبارين ، لما وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { قال رجلان } قال : يوشع بن نون وكالب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله { إلا أمم أمثالكم } قال : خلق أمثالكم . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج في الآية قال : الذرة فما فوقها من ألوان ، ما خلق الله من الدواب وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس { ما فرَّطنا في الكتاب من شيء } يعني وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله { ما فرطنا في الكتاب من شيء } قال : لم نغفل الكتاب ، وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله { ثم إلى ربهم يحشرون } قال : موت البهائم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن وهيب المكي قال : بلغني أنه مكتوب في التوراة يا ابن آدم اذكرني إذا غضبت اذكرك إذا غضبت فلا وأخرج أحمد عن مالك بن دينار قال : قرأت في التوراة من يزدد علماً يزدد وجفاً . وأخرج عبد الله عن عقبة بن زينب قال : في التوراة مكتوب لا تتوكل على ابن آدم فإن ابن آدم لليس ولكن توكل وأخرج ابن أبي شيبة عن عروة قال : بلغني أنه مكتوب في التوراة كما تَرحمون تُرحمون . وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال : والذي فلق البحر لبني إسرائيل في التوراة مكتوب : يا ابن آدم اتق ربك ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { أولئك هم المؤمنون حقاً } قال : برئوا من الكفر . وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس { أولئك هم المؤمنون حقاً } قال : خالصاً . وأخرج الطبراني « عن الحارث بن مالك الأنصاري . وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { لهم درجات } يعني فضائل ورحمة . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله ومغفرة قال : بترك الذنوب { ورزق كريم } قال الأعمال الصالحة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البخاري وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أنس بن مالك Bه قال : قال أبو وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك } قال وأخرج ابن مروديه عن بريدة Bه قال : رأيت عمرو بن العاص واقفاً على فرس يوم أحد وهو يقول : اللهم إن كان وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس Bهما قال وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن أبزى Bه قال : كان رسول الله A بمكة ، فأنزل الله { وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي Bه في قوله { فإذا انسلخ الأشهر الحرم } قال : هي الأربعة عشرون من ذي الحجة وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك Bه في قوله { فإذا انسلخ الأشهر الحرم } قال : عشر من ذي القعدة ، وذي الحجة وأخرج ابن المنذر عن قتادة Bه في قوله { فإذا انسلخ الأشهر الحرم . . . } الآية . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد Bه في قوله { واحصروهم } قال : ضيِّقوا عليهم { واقعدوا لهم كل مرصد } قال وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي عمران الجوني Bه قال : الرباط في كتاب الله تعالى { واقعدوا لهم كل مرصد } .