تفسير اللباب - ابن عادل
فالجواب : كل وصف مذكور هنا يفيد الإفلاح ، وكذا الذي آتى المال لوجه الله يفيد الإفلاح اللَّهُمَّ إلا إذا هذا هو ذاك لأن قوله : { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً } أمر بذلك ، فإذا أتَى بالصلاة ، وآتى المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويمكن أن يستدل بهذه الآيات على وجوب حفظ المال في التصرفات ، ولأجله قال تعالى : وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ وروى أبو هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : «لا يحب اللّه إضاعة المال في غير وجهه».
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ } قطع الخصومة بينهم في قسمة الميراث فيما أظهر لهم من النصِّ على الحكم ، فإن المال وفي تفضيل الذكور عليهن لِمَا عليهم مِنْ حَمْلِ المؤن وكذا السعي في تحصيل المال ، والقيام عليهن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مال إلى عالم الحس ، موافقاً لسيره الطبيعي لأنه خلق من تراب وطبعه الميل إلى السفل فيرى الكمال في جمع المال ثم طلب الجاه فيصرف المال فيه ثم في الحكم والتسلط .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قائل { وأنفقوا } وجه اتصاله بما قبله أنه تعالى لما أمر بالقتال وأنه يفتقر إلى العدد والعدد قد يكون ذو المال عاجزاً عن القتال ، وقد يكون القوي على القتال عديم المال فلهذا أمر الله الأغنياء بالإنفاق في سبيله إعداداً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الدنيا ، فالمعنى : لو كانت غنيمةً قريبة ، أو كان سفراً قاصداً ، أي : سهلاً قريباً لاتَّبعوك طمعاً في المال كأنه لما احتيج إلى حركة الواو ، حركت بالضم لأنها أخت الواو ، والمعنى : لو قدرنا وكان لنا سَعَةٌ في المال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المحسن إليك بذلك سراً وعلناً مراغماً من شئت فلا سبيل 548 لأحد عليك {وانحر *} أي أنفق له الكوثر من المال يدعهم ويمنعهم الماعون لأن النحر أفضل نفقات العرب لأن الجزور الواحد يغني مائة مسكين , وإذا أطلق العرب المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : المال # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد ! < وإنه على ذلك لشهيد > ! قال : هو المال # وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب ! < وإنه على ذلك لشهيد > !
إعراب القرآن وبيانه
(الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا) المال مبتدأ والبنون عطف على المال وزينة الحياة مضاف
النكت والعيون
والثالث: أنهم كانوا يدعون , فيقول الواحد منهم: اللهم إن أبي كان عظيم الجفنة , عظيم القبّة , كثير المال والرابع: أن الحسنة في الدنيا المال , وفي الآخرة الجنة , وهو قول ابن زيد , والسدي.