محاسن التأويل
روى ابن أبي حاتم عن أبي زرعة، أن الوليد بن عبد الملك قال له: أيحاسب الخليفة، فإنك قد قرأت الكتاب الأول وذلك يفضي بالآخرة إلى هلاك ذلك الملك. أما إذا كانت أحكام ذلك الملك مطابقة للشريعة الحقة الإلهية، انتظمت مصالح العالم واتسعت أبواب الخيرات على القول في تأويل قوله تعالى: [سورة ص (38) : آية 27] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما
زاد المسير في علم التفسير
يوافقه حتى وقعوا على صحراء عظيمة نقية من التلال، وإذا هم بعيون مطّردة فقالوا: هذه صفة الأرض التي أمر الملك وزير من وزرائي، ففعلوا، فأمر الوزراء- وهم ألف وزير- أن يتهيؤوا للنقلة إلى «إرم ذات العماد» ، وكان الملك بسلطان شديد وبفضل الملك والعدّة ... فيه والعديدِ فأتى هود وكنَّا ... وقرأ الحسن: «بالوادي» بإثبات الياء في الحالين وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ مفسر في سورة ص «1» الَّذِينَ
بيان المعاني
الحياة لأنه يحصل في كل مكان بخلافها، حكي أن الطاغية هلاكو بعد أن بلغ ما بلغ من الظفر سأل أصحابه من الملك دوخت البلاد، وأطاعتك الملوك، وملكت الأرض، وصار العباد في طوعك، وكان المؤذن إذ ذاك يؤذن، فقال كلا، الملك ولو لم يقل هذا الجبار هذه الجملة الدالة على حضرة الرسول لصرف قوله إلى الملك الأعظم حضرة المولى جلّ جلاله الله عليه وسلم لم يصلّ بالأنبياء في السماء، وإنما صلى بالملائكة كما بيناه في قصة الإسراء والمعراج أول سورة
تأويل مشكل القرآن
وكان يقرأ أيضا في سورة البقرة: والصابرون فى البأساء والضراء [البقرة: 177] ويكتبها: الصابرين. (لسان الميزان 3/ 220) . (4) الحجاج: هو أبو محمد الحجاج بن يوسف بن الحكم بن قيس الثقفي، ولّاه عبد الملك المقصور والممدود» ، «ما يلحن به العامة» وغيرها الكثير (كشف الظنون 5/ 411) . [.....] (7) الأصمعي: هو عبد الملك بن قريب (بالتصغير) ابن عبد الملك بن علي بن أصمع الأصمعي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
[سورة البقرة (2) : الآيات 174 الى 176] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ ينظر ترجمته في: «شجرة النور الزكية» (ص 74) ، «الديباج» (ص 154) ، «شذرات الذهب» (2/ 90) . (1) هو عبد الملك كان عبد الملك فقيها فصيحا، دارت عليه الفتوى في أيامه إلى أن مات، كما دارت على أبيه قبله، فهو فقيه تفقه بأبيه وبمالك، وغيرهما، وتفقه به خلق كأحمد بن المعذل، وابن حبيب، توفي عبد الملك سنة اثنتي عشرة، وقيل:
البحر المحيط في التفسير
والظاهر أن طلب الملك كان بعد هذه المحنة. وانظر إلى قوله : لا يَنْبَغِي ، إنما هي لفظة محتملة ليست تقطع في أنه لا يعطي اللّه نحو ذلك الملك لأحد وقال الزمخشري : كان سليمان عليه السلام ناشئا في بيت الملك والنبوة ووارثا لهما فأراد أن يطلب من ربه معجزة ، فطلب على حسب إلفه ملكا زائدا على الممالك __________ (1) سورة نوح : 71/ 10 - 11.
البحر المحيط في التفسير
وقالت فرقة : معنى لَقُضِيَ الْأَمْرُ لماتوا من هول رؤية الملك في صورته ، ويؤيد هذا التأويل ولو جعلناه ملكا إلى آخره فإن أهل التأويل مجمعون على أنهم لم يكونوا ليطيقوا رؤية الملك في صورته. ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ بعد نزوله طرفة عين إما لأنهم إذا عاينوا الملك قد نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه والثالث قول تلك الفرقة ، وقوله : كما أهلك أصحاب المائدة ، لأنهم عنده كفار وقد تقدّم الكلام فيهم في أواخر سورة
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
والسلطان الحجة وقيل الملك